• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 01:26 مساءً , الجمعة 22 ذو الحجة 1440 / 23 أغسطس 2019 | آخر تحديث: 12-20-1440

نسيلة عامر حوفان

البيوت المحطمة

نسيلة عامر حوفان

 1  0  711
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


أصبحنا في زمن غريب يجمعنا سقف واحد وتفرقنا حدود كثيرة حدود معنوية حدتنا من التواصل مع بعضنا وفقدنا روح الانتماء للأسرة الواحدة فلم يعد ما أهمك أهمني وما أشغلك اشغلني ،فلا شك إن تمدن هذا الزمان وانتشار التكنولوجيا بشكل مهول له دور في صناعة هذه الحدود إلا أن هنالك عوامل أخرى ساهمت في وضعها وفي بعد أفراد الأسرة بعضهم عن بعض منها : العلاقة السيئة بين الوالدين وشجارهما الدائم وماله من آثار وخيمة في نفسية الأبناء والأسرة ككل وكذلك كأن يكون احد الوالدين قدوة سيئة لابناءه فلا يرشدهم ولا يوجههم أو سوء معاملة الوالدين للأبناء أو جهل و قلة الثقافة لدى الوالدين فيما يخص كيفية إقامة أسرة ناجحة سليمة من جميع النواحي أو انشغال احد الوالدين الدائم بالعمل أو ما شابه مما يؤدي إلى ضعف الرقابة الأسرية والتي تعد من أهم أنواع الرقابة الاجتماعية فان غاب النقد والتوجيه أصبح من السهل على أفراد الأسرة الانحراف فقد ذكرت إحدى الدراسات التي أجراها المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية في مصر إن الأسر المفككة ترتفع فيها نسبة جرائم العنف الأسري ومن أهم اثار التفكك الأسري غياب جو المودة والرحمة والدفء الاجتماعي واضطراب الصحة النفسية للأسرة كما يؤثر على التقاليد والقيم والتربية والثقافة فالأسرة هي الملاذ والأمان في عالم لا قلب له .

امل عيد - طالبة ماجستير ادارة وتخطيط تربوي - جامعة تبوك

 1  0  711
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    02-02-1435 02:12 صباحًا أحمد عسيري :
    تطرقتِ للجرح الغائر
    وأومضتِ في قلبٍ حائر
    هناك عواملٌ شتى
    أسهمت بطريقة أو بأخرى في إتساع الفجوة
    وزيادة القطيعة وذكرتِ أمراً ربما كانٓ له الأثر الكبير والكبير جداً
    في هذا الشتات الذي نعيشه اليوم
    الإختلاف بين قطبيّ السقف الواحد
    والإختلاف بين أطراف الأسرة الواحدة والأسرتين لأسباب تافهة
    تمخضت عنهُ هذه الحرب الدائرة بين الضمير والعقل من جهة
    والعاطفة في القلب والميل لإرضاءِ أطرافٍ كان الأجدى بهم أن يجمعوا الشتات لا أن ينثروه
    أحياناً نختلق لأنفسنا أسباباً كا التقنية ومواقع التواصل ونلقى عليها اللوم
    ونحن ندرك جيداً أن العيب في ذواتنا نحنُ

    مادة توجيهية وتوعوية أكثر من رائعة
    شكرًا أستاذة أمل
    ،

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )