• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 06:39 مساءً , السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016 | آخر تحديث: منذ 5 ساعة

د. حمزة فايع الفتحي

قطط وكلاب ..!!

د. حمزة فايع الفتحي

 1  0  372
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
قطط وكلاب ..!!
أي واقع مرير يعيشه العرب والمسلمون ،،، !؟يستمتعون بالنعم،، وإخوانهم في سوريا يأكلون القطط والكلاب ،،؟!!
مِن لحمِ طريٍ،، ودوابْ ..!
يُرمى الشامي في الأتعابْ..!
في قعرِ النكبة والأخشاب ..!
في تيه الحَيفِ الغلّاب..!
وحصار فوق حصار ..!
ومطارق قصفٍ وعذاب..!
يأكل أكلاً،، ليس يُطاب..!
ما بين شقاءٍ وحِراب.. او قِططٍ تُشوى وكلاب..!
تأكلُها تلك الأعراب ..!
يا قبحَ العرب ِالأعراب ..وصحاب النعم الأنساب ..!
ماتت فيهم،، ذي الآداب ..!
بل ذابت فيهم،، أقطاب ..!
لا معنى وخُلقَ وايجاب..! او المَ وحزنَ وأعصاب ..!
بتنا كبلاد الأعطاب ..!
مِن عطبٍ يلوي ورِهاب، او فقرٍ دامٍ دون عتاب..!
تَرضى بفعال الاوشاب، من باتوا فينا كالأسلاب..!
الشهمُ قتيلٌ يا وطني،، يسكنُ في تلك الأنصاب ..!
يهوَى شَهدا،، يأملُ غيداً،، وطعاماً يُغري تحت رِضاب..!
لا يعرفُ تلك الأحباب ، او يهوى الخدمةَ للأصحاب ..!
لكأنّ الشامَ نكاياتٌ،، او صوتٌ من تلك الاغراب..!
فانتفتِ النخوةُ والأحسابْ ،،، وانماعَ الغم بذي الأهداب ..!
صرنا مضحكةَ الأجناب ..! وحديثَ الذلة والإرهاب ..!
وفقيرٌ في ارض بلادي،،، منهارٌ من تلك الاوصاب..!
لا يملك قوتاً ونماء،ً، او حتى قطراتِ شراب..!
فاضطر الاخوةُ في الشامات،، لأجل المحنة والأسباب ..!
ان يحيوا فوق الإلهاب..!
اكلوا قذراً،، شربوا وحَلاً،، نسجوا فينا ذا الإعجاب ..!
والأمة سكرى مرتهنة،، تعزفُ في تلك الاطياب..!
اين الثروةُ والأموال ،، والنفط الزاخر والالعاب..!
لا يُسمعُ صوتٌ وكتاب ..!
صرنا موتى كالاحقاب،، بل بتنا تحت الاقتاب..!
لا نبصر ُحزنا ومآسي ،، او شيئا يحفرُ في الألباب..!
ذلٌ وهوانٌ مستشرٍ،،،شرشرَ فينا كلَّ متاب..! واستبقَ يغردُ منتشيا،، بمتاهاتٍ للأعراب..!
حدّث ذلاً،، اعزِفْ وهَنا،، سمّعني حنايا لرباب..!
ماتت أعراقٌ وجهات،، فَنيَت منا ذي الاحزاب..!
والنبض الجاري في خَلدي،، ويرددهُ كلّ لباب..!
جاز الأكلُ مع الأزمات، حتى لو لاكوا التراب..!
او رشفوا مرقا للذئاب،،!
والتفوا أُسْدا بالأذناب...!!
1435/1/18
محبكم// ابو يزن...

 1  0  372
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    01-30-1435 08:54 مساءً ابراهيم :
    هذا يلهث وراء مباراة وهذا يلهث وراء سوق الاسهم ، للاسف انا صرنا صرنا كل يغني على ليلاه ، شكرا لك د.حمزة لهذه الكلمات علها تجد من يستفيد منها ،، انا احد طلابك في الكلية

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:39 مساءً السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016.