• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 05:12 مساءً , الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016 | آخر تحديث: منذ 3 ساعة

أ. أحمد عسيري

طفلة جدة

أ. أحمد عسيري

 0  0  463
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
مِن نسجِ الخَيال
تتوهُ مساحات الفِكر
وتَنقاد العِبارات إلى عالم الشرود واللامَعقول
وربّما تطولُ الحِكاية وتُنسَجُ الرِّواية
بخيوطِ المُستحِيلات
( طِفلةُ جِدّة ) التي أُخِذت بَراءَتُها
وإبتِسَامتها
وَضحكاتها التي تُقَيِّضُ لَهَا عَناوينُ السّماء طُهراً
وَتطربُ لأجلها نُجوم الليل وتزداد نُوراً
طِفلةُ جِدّة
بَأيِّ ذنبٍ أُغتِيل طُهرُهَا
فـ والّذي نَفسي بِيده
لو حَكموا عَلى الجُناةِ بقتلهم تعزيراً وتَنكيلاً لَما إكتفيتُ ولا إستشفَيتْ
والّذي أجرى الدّمَ في عُروقِي أنَّهم سَقطاتٌ تَستنكرهم الإنسَانيّة
وتَلوذُ مِنهُم أشباحُ الأرضِ إلى كُهوفِها
وتتعوّذُ مِنهم الدّواب
وَتلفِظهم عَناوين المَشاعِر
ونَبذتهُم حَرارةُ الأَحاسِيس
طِفلةُ جِدّة
طائرٌ أرّقت قِصّتُه مَضجَعِي
وَكوَت تَفاصِيل مُعآنآتها أَورِدتي
بُكاءُها
صُراخُها
إِعلانُ حربٍ شَامِلة أَهدافُها عُشّاقُ الرّذِيلة
والدَناءَة
وقاتِلي البَراءَة
أيًّ كآنت الجريمة
تَعنيفاً أو إِغتصاب
أَعوذُ بالله مِن تَعاظُمِ سَطوةِ الشّيطَانْ فِي قلوبِ البَعض
طِفلةٌ في عَامِها الثَالِث ؟
هُناكَ أسرارٌ هِي الدَافِع لهذا الفِعل الذي لا تَقبله الفِطرة
وَتنفِر منهُ حتّى الغَريزة !!
تَحوّلٌ في طَبيعة النّفسِ البَشريّة نَذيرُ شُؤم !
رُحماكَ يَا رَبّ

بواسطة : أ. أحمد عسيري
 0  0  463
التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:12 مساءً الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016.