• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 05:22 صباحًا , الإثنين 21 ربيع الأول 1441 / 18 نوفمبر 2019 | آخر تحديث: 03-20-1441

 أ. محمد أحمد العاطفي

حتى لا تزول !

أ. محمد أحمد العاطفي

 3  0  786
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
حتى لا تزول !

المطاعم العامة تشعرك بالقرب من الناس
مميزات و سلبيات مشاعر و تصرفات
و أتمنى من رواد المجتمع
أن يجلسوا فيها ويختلطوا باكبر فئات المجتمع
لأنهم في موقع مسؤولية .

لا للفرضيات البعيدة و القرارات الخاوية
والورش الفارغة من وراء المكاتب الفارهة

لن يسع المقال لكل ما رأيت و ترون في مطاعمنا كل يوم
ولكن
لم لا نفكر في الكميات ؟

هل مصطلح نفر يتوافق مع الواقع؟
من منا استطاع ان يأكل نفره كاملاً؟!!
لماذا تفشت السمنة و التخمة و الكليسترول و أمراض القلب والشرايين؟

الجواب من هذه المطاعم!

"فلينظر الإنسان إلى طعامه"
هل من التدبير أن تطبخ ربة البيت ضعف ما تأكل الأسرة كل يوم و يُلقى به في مكب النفايات ؟
لن تكون على قدر المسؤولية إذاً !!

للأسف مطاعمنا ترمي أضعاف ما يؤكل
فليست على قدر المسؤولية
والواجب أن يؤخذ على أيدي الجهات الرقابية

أين اختفت الكميات الاقتصادية القديمة
التي تناسب مقدار بطوننا أم أن لنا بطون العمالقة؟!!
لم لا يبتكر المختصون مقاسات جديدة بحسب ما يقرره خبراء التغذية و العُرف والعادة ؟؟
إحساس بعض المطاعم بالذنب دفعها
أن تقترح وضع صحون
لأخذ الباقي مع الزبون.
في بعض الدول الفقيرة يجمعون الحبوب حبة حبة من بين الحصى والرمل ليحظى في نهاية اليوم بحفنة منه!!
هل نحن أعز على الله منهم ؟
ألا نخشى أن تزول بسبب تبذيرنا وصمتنا عن المبذرين؟!!!

يزيد تبذيرنا و يزيد الغلاء و المرض!!
"و ما أصابكم من مصيبة فمن أنفسكم"

الذ الوجبات التي تنتهي مع احساسك بالشبع فتحمد الرازق
و تقوم و أنت مرتاح الضمير.

مسكينٌ هذا الرز و كذلك الخبز لا يُحسب لهما حساب .. كم يُرمى وكم يُداس؟
والله المستعان؟

يخبرني أحد كبار السن أن الرز كان دواء في الماضي لا يوجد إلا في بيوت الأغنياء
وكان يؤخذ بفنجان القهوة من شحه و غلاه!

فمن يخبر شعبنا المستهتر أن ملايين البشر ليس لهم شغل طوال العام إلا زراعة الرز ورعايته وحصاده حتى يصل إلينا فلا نقيمُ له وزناً ؟!!

إما أن نبتكر أطباقاً تناسب الفرد
أو نلزم هذه المطاعم احترام هذه النعمة وتوظيف من يقوم بحفظ الأطعمه الزائدة وإيصالها للفقراء و المحتاجين .

كم مطعم في مدينتنا وكم يرتاده يومياً ممن يطلبون ما لا يأكلون ؟
أكاد أجزم أننا سنحصل على أكثر من 200 وجبة مختلفة تسد حاجة المحتاجين في المحافظة .
وأنا في أتم الاستعداد لدعم مؤسسة تطوعية تقوم بحفظ النعمة وإيصالها للأرامل واليتامى والمساكين
فقط ابتغاء وجه الله و حتى لا تزول.


محمد بن أحمد العاطفي
28-12-1434هـ
محايل

‏‫

 3  0  786
التعليقات ( 3 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    12-28-1434 08:11 مساءً العبد الفقير الى الله :
    كلام في قمة الروعه
  • #2
    12-28-1434 06:34 مساءً شائع علي الاسمري :
    مقال جميل ،، والأجمل منه حينما تتحقق فكرة المقال فتعالج واقعنا الأليم ،،
    وتحس الأم ( ربة المنزل ) قبل الأب بهذه المسؤولية ، وأنهم سيسألون عن هذا النعيم ( ثم لتسئلن يومئذٍ عن النعيم ) أدام الله علينا نعمه ، ورزقنا شكرها بحفظها ...

    شكرًا لك أستاذنا القدير على هذا المقال الاجتماعي .
  • #3
    12-28-1434 06:12 مساءً حسن عسيؤي :
    مقال في الصميم ووالله ماسبب الغلاء الذي يشتكي منه الناس إلى ماذكرت, تجد الشيبان الأولين الذين عاشوا في الزمن السابق أكثر تقديرا للنعمة فتجده يأخذ ماتبقى من الطعام معه وتجد الشاب يجد في ذلك حرجا اللهم أدم النعمة...

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )