• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 07:13 مساءً , السبت 22 محرم 1441 / 21 سبتمبر 2019 | آخر تحديث: 01-20-1441

د. حمزة فايع الفتحي

صور ابتزاز المرأة،،،! (٢/١)

د. حمزة فايع الفتحي

 1  0  671
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
صور ابتزاز المرأة،،،! (٢/١)
يُزعج المنافقين وأذنابهم تدينُ الحسناء وحشمتها، وتشبثها بحجابها، فيحاولون اختراقها بكل وسيلة،،! صوروا لها الجمال فعجزوا، وحببوا الفن ففشلوا، وطنطنوا بالحرية فخابوا،،،! ولم تزل المرأة المسلمة مستعصية، لا سيما -السعودية-، آخر المعاقل، والخندق الصعب المنال،،،!!(( ويريد الذين يتبعون الشهوات ان تميلو ميلا عظيما ))سورة النساء .
لكنهم ما انفكوا باحثين، او مدبرين طرقا وطريقة، توصلهم الى مبتغاهم،،،!وقد أثروا وأثروا في فئات ،،! ولكن لاتزال بقية باقية رافضة ممانعة....!
فهم لا يريدون حرية المرأة، بل حرية الوصول اليها، وعندهم طرائق وصور، لجأوا اليها في السنوات الاخيرة، لرفع التخلف عن المرأة السعودية بزعمهم :
١- التوظيف المختلط : فكل المنافذ المحتشمة، وأوساط النساء مغلقة، او مكتفية، او معطلة، ولكن الصحة والشركات والأسواق العامة، او كاشيرات ،،! فهذه متيسرة، وربما برواتب مغرية،،!! وباتت وسيلة مكشوفة،،!! تضحك على مين،،؟!!
٢- استغلال الحاجة : وليّها متوفى، او أرملة ،أو مطلقة ، او مقطوعة من شجرة ،او تعيش خلافا اجتماعيا صيرها وحيدة كسيرة، فتضطر للعمل،، فلا تجد الا وسط اختلاطي حاد، او تجمّع ذكوري مفترس، ويخدعونها أنك لوحدك، وبحجابك، وعندك زميلات، وماشين وفق ضوابط الشريعة،،،!! ولم تسلم المسكينة من التحرشات والابتزازات،،،!! العبوا غيرها،،، قديمة مفضوحة،،،!!
٣- تحديث الجمال: ترفضين مغنية او راقصة، او عارضة،،،!
طيب ،،،، عندنا شئ جميل ومغري وفي قمة المحافظة وبوابة الشهرة،،،،،: مذيعة اخبار، او صحفية تقارير، او ابتعاث لشهادة عليا، واحتكاك بثقافات اخرى راقية،،!! او برنامج تلفزيوني اسري او ثقافي مع القاصات والشاعرات المتوهجات،،،!! او سكرتيرة لطيفة، وبمكتب خاص،،،!!
٤- قيادة السيارة : اجلب عليها الليبراليون بخيلهم ورَجِلهم، وركبوا لها كلَّ صعب وذَلول، فلم تنتج الا الفشل، وارتياب المجتمع منهم،،، لماذا ؟!!
لانها دعوة غير بريئة، وجُعلت شماعة ومدخلا لما بعدها من حب السفور وتمكين الخلاعة، وإلغاء الحجاب، وتثبيت الحرية الشخصية فيه كما حصل في غالب البلدان العربية ، رغم انتشار الاسلام، ووجود اهل العلم،،،! ولكن الشبهة انطلت ووقرت في القلوب الضعيفة،،!!
ومن المؤسف تقليد بعض الإسلاميين لهم ظنا منهم انها مجرد فتوى، او حق أنثوي ، وتجاهلوا البعد الاستراتيجي للحملة والدعوة الليبرالية، والمكر المبطن من وراء ذلك (( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين )) سورة الأنفال . ان كنتم صادقين : اطرقوا مشروع المرأة كاملا، مكملة الحقوق،،!!
٥- مهن فوق الطاقة: لا تصلح الا للرجال كالعسكرية، والأعمال الشاقة من البناء والتعمير والتجريب، وما يكون تحت قيظ الشمس،،،!! فكل ذلك رجالي، لا تحتمله بنية المرأة وصفاتها،،،!! ومع ذلك وفقا لمبدأ المساواة وقوانين التمييز ضد المرأة ، يسمحمون بها ليصيبوا غاياتهم، التي لم تعد غاية واحدة،،،! بل يحبون الفرجة والاستمتاع، وان لم يحصل استمتاع ،،،!!
٦- المرأة السياسية : كلما يكسد السعار الفني الهابط، وهو كاسد بحمد الله ، يبرزون النماذج من خلال سياسيات، ملأن الاخبار والصحف، وقنوات العالم،،، وان المستقبل لديك لتكوني: سياسية، او قانونية، او سفيرة نوايا، او خبايا ، او ناشطة مرموقة،،!!
وذلك يعرضها للسفر الخارجي ومخالطة الرجال ومصافحة المسئولين، وتخفيف الحجاب بدعوى العمل والتمثيل الوطني والدولي، حتى يخرق الحياء، وتذوب القيم،،!
٧- الرياضة الصحية : السمنة جارفة، والأطعمة قاتلة ، والشباب لهم تطلعات جمالية اخرى، وقد يفكر في الأجنبيات والوافدات،،! والحل هو تمكين البنت من الرياضة، وتقرير مادة البدنية، لتخفيف الأوزان ، وصناعة الرشاقة، ودفع التخمة المفرطة، والسمن الطاغي،، وجاذبية رائعة ومصقولة،،،!
وما تساءلوا كيف اللبس والأماكن والتجهيزات ،، في ظل مباني مستأجرة ، وأماكن غير صالحة للتعليم فضلا عن ممارسة الرياضة،،، !! فالاكمة وراءها ما وراءها،،،!!
وكما يقال كلمة حق أريد بها باطل،،،!!
٨- عصرك عصرك: بمعنى عيشيه بكل تطوراته ، ولا تنظري للماضي، والفكر الصارم المتشدد، فهناك تطورات ، ونساء سامقات، ونماذج مرتفعات، ولا تعارض بين حجابك الاسلامي وعملك العصري المتحضر،،،!! ويزينون لها حجابا ضيقا، بلا غطاء وجه، -فالمسألة خلافية- ومنديل صغير، وجسم مفصل قد بانت رشاقته، وربما لبست بنطالا، وعليه فستان ركبة، او فضفاضا كما يقال،، وهلم جرا،،،،!
دعاوى يستحي الشيطان منها.. ويبرأ من سفالتها الخليعُ،،!!
وللحديث بقية،،، والسلام .
محبكم/ ابو يزن،،،
١٤٣٤/١٢/١٦

 1  0  671
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    12-21-1434 02:13 صباحًا شمس الجنوب :
    صدقت وبارك الله فيك

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )