• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 07:29 صباحًا , الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016 | آخر تحديث: منذ 8 ساعة

أ. نورة مروعي عسيري

المرأة التهامية في المناسبات الوطنية

أ. نورة مروعي عسيري

 0  0  612
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
[SIZE=5]

المرأة التهامية في المناسبات الوطنية :
في قراءتي على مكث لأول اجتماع نسائي في محافظة محايل عسير بشكل منظم وبآلية تختلف في أسلوبها وطريقة طرحها لدور فاعل ومشاركه مجتمعيه وفي لقاء وأخوي وإنساني توحدت فيه الأهداف حتى وان اختلفت التوجهات .
ومن وجهة نظري أن المبادرة النسائية الشعبية الثانية التي تبنتها المحافظة ورعتها جامعة الملك خالد تنظيما وإعدادا ورؤية قد حققت الأهداف السامية التي حرص عليها المقام السامي حفظه الله وأكدت على اللحمة الوطنية مهما اختلفت الارآء والتوجهات وركزت على الشرائح المستهدفة لإيصال رسائل حب للوطن فالوطن للجميع والوطنية ليست حكرا على أشخاص بعينهم مع تحفظي الشديد على من أحجمت عن المشاركة النسائية الشعبية الوطنية بحجة أنها شعبيه ولاترقى للمستويات القيادية فهل تقوم للأوطان دوله بدون شعوب؟؟؟
ويبقى لها حرية القرار في المشاركة أوعدمها ... ولكن الأحرى بنا كأمهات وتربويات أن نربي جيلا يحمل هم الوطن وينخرط في المجتمع بشكل ايجابي وان ننظر برؤيه ثاقبة بعيدة الأهداف لجيل اعتاد على تهميشه وتنحيته عن اتخاذ القرار جيل عاش حقب زمنيه يخطط له الغير وماهو الا أداة لتحقيق طموح غيره*
الآن سنضع الكره في ملعب جيل الشباب والشابات الذين يمتلئون عنفوانا وحماسا ليفكروا في طرق جديده لمناسبة وطنيه مهمة وهي -وحدة الوطن -التي بذل حكامنافيها الجهد لتحقيق هذه الوحدة منذ عهد الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه وحتى عهد الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله للحفاظ على أمنها واستقرارها وتوحيد شعبها لهنئ هذا الجيل بما لم يهنئ به أجداد الأجداد من أمن أمان وعزة ورخاء
فالفرحة للجميع وعلينا أن نضع كل خلافتنا الشخصية وأطماعنا المهنية جانبا لأن اللحمة الوطنية تتطلب ذلك والموقف يستدعي ذلك أيضا وعلينا أن نجتمع كلنا تحت مظلة واحده ولامانع من تعدد روافدنا الفكرية ومنهجياتنا الخاصة في إدارة حياتنا الوظيفية والحياتية اليومية.
*هنا وفي هذا الوطن وفي هذا الوقت ينصهر المجتمع ويذوب في بعضه ليظهر أمام الجميع بل أمام العالم مدى harmony بين أفراده شبابا وشيابا نساء ورجالا .
هذا الاجتماع الذي شاركت فيه عدت جهات بصفتها الشخصية أوبصفتها الوظيفية هو الأول من نوعه وما حدث في نقاشات ترقى لمستوى المناسبة الوطنية ستنتج بإذن الله عملا جبارا بمهنيه وحرفيه عاليه تليق بمستوى الحدث وكعاتها المرأة التهامية أثبتت أنها على قدر المسؤولية ولن تسمح بأي حال من الأحوال تهميشها في المستقبل فحق المرأة في المشاركة الوطنية منح لنا من المقام السامي بكل حب وسننتزعه انتزاعا من أي يد تحاول تنحيتها أو تهميشنا في المرات المقبلة .
سررت كثيرا بالتقاء الخبرات وتفاعلها مع حماس وطاقات الشباب وهي مبادرة يرجع الفضل فيها لنساء محايل وما هذه المبادرة إلا امتدادا للمبادرة الشعبية النسائية الأولى الفرق الوحيد إن المبادرة الأولى نفذت في مراكز متعددة وبشكل منفصل ولكن هذه المبادرة لمت الشمل لحمة ووفاء بمشاركة النساء وحققت سياسة والدنا خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في انتهاج مبدأ الحوار الوطني والمصالحة بين كل إفراد المجتمع باختلاف توجهاته
* نتناقش ونتحاور بكل حب وحميمية بعيدين كل البعد عن التشنج في الآراء
* بكل صدق وأمانه المرأة التهامية تستشرف المستقبل بكل وعي وإدراك لدورها وأهميه رأيها وقريبا ستكون مستعدة تماما للمنافسة الشريفة في أي مجال ترغب المشاركة فيه وفق ضوابط دينيه وشرعيه لاتحيد عنها قدر أنمله .
[/size]


 0  0  612
التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:29 صباحًا الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016.