• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 07:53 صباحًا , الثلاثاء 23 صفر 1441 / 22 أكتوبر 2019 | آخر تحديث: 02-21-1441

أ. أحمد عسيري

في يوم الوطن

أ. أحمد عسيري

 0  0  467
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
في يوم الوطن
تتوشح القلوب رداءَ الوَلاء

وتزدانُ بقناديل الإنتماء
لوطنٍ عَظيم

وقادةٍ حرصوا أن يعيشَ الفردُ في أمان وأمن

في يوم الوطن
تأريخ لماضٍ مجيد
وتعزيزاً لحاضرٍ يستشرف المستقبل
بشكل يزداد جمالاً
بل هو الأجمل

في يوم الوطن
وفي عصر الإصلاحات الحديثة

في عهد خادم الحرمين الشريفين
إنتقلت البلاد من حسن إلى أحسن

وفي عهد الوالد الملك عبدالله
توالت المشاريع الإصلاحية
في مؤسسات الدولة عندما تعاظم وأستقوى مارِدُ الفساد

في يوم الوطن
تذكير لنا بعظماء أُمّةٍ
ظلت أعمالهم الخالدة
قبل أسمائهم ناصعة البياض
على مر الزمن

وطني هو الملجأ والملاذ
وسكن الأجساد

في بلادِ الحرمين
يصطع نور التلاحم
وتشع أساريرُ الفرحةِ أرجاءَ البِلاد

ما أجمله ذلك الإنتماء
وما أجملها تِلكَ الوُجوه
عندما تتوشح بَسماتها إبتهاجاً
بذكرى تأسيس كيان المملكة

فلنا في كل ميدان مواقف عظيمة
حرّكت أسطولَ الأُمّة الإسلامية إلى بر الأمان

ولنا في كلِّ ميدانٍ بصمةُ شَرف
عزيمةٌ وإصرار
لدحرِ الشرِّ والأشرار

هذا سيفٌ وتِلك رَايةٌ
عقيدة تَشرحها رِوَاية
أنّنا في بلادِ الحرمين
نَنعمُ بالأمنِ
ونشعرُ بعِظَم الأَمان

وفي يومِ الوَطن
تأريخ بطولة
نَستذكِر فيها الملك الهُمام
( عبدالعزيز بن عبدالرحمن طيّب الله ثراه )

رجلٌ قادَ مسيرةً
وأسسّ أُمّة
وَجمعَ الشّملَ وأَنهى المُهِمّة
وأَرسى أوتادَ الدّيَار

وعَمّد أبناءَهُ البَررة
وعلّمهم قبلَ أن يحرّكوا دفّة هذه البلاد

( أنَّ الشعبَ هوَ الوَطن
وأنّ الوطنَ هوَ الشّعب )

ومنذُ ذلِكَ التأريخ
وتلك الأيادِ الحَانِية
والخيراتِ المُتتالية
ومساعي الإصلاح الحثيثة لإستئصال مواطن الفساد
بفضل الله متتابِعة

في بلادِ الحَرمين
لُحمةٌ مختلفة عن كلِّ أقطارِ الدُنيا

مجتمعات تنتمي لبعضها لحماً ودمً

ذاك يهرع لنجدة أخيه في منطقة أخرى
وتلك تقف مع أختها في مواقف الحاجة رغم بعد المسافة ليجتمعوا ويتفقوا على شيء واحد

أن في داخلنا ذاتُ النبض
وذات الحب لبعضنا البعض

نسأل الله أن يحفظ لنا قادتنا
وشعب المملكة
وأن يعيد هذه المناسبة مدى الدهر
وهذه البلاد تنعم وترفل في أثواب الترابط الحقيقي الذي تميزت به بلاد الحرمين

تحيتي

بواسطة : أ. أحمد عسيري
 0  0  467
التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )