• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 09:44 صباحًا , الإثنين 25 ذو الحجة 1440 / 26 أغسطس 2019 | آخر تحديث: 12-20-1440

رياض محمد المشايخ

( عدم احترام الاخرين وجرحهم

رياض محمد المشايخ

 0  0  1.0K
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
القلوب ليست أجهزة تضخ الدماء وعلامة البقاء فحسب ، القلوب أحاسيس مرهفة تريد من يعتني بها لرقتها وسهوله الخدش عليها ، هذا ما يجهله البعض فتراهم يعاملون القلوب وكأنها شي جامد لا تتاثر بما حولها او يقع عليها ، فكم من ابتسامة لم تكتمل وكم من فرحة ماتت وكلمات دفنت في صمت القهر ودموع حارت في مركب العمر وأبواب أغلقت في وجه الأمل ، كم من خطوات أثقلها وحل التوبيخ وأحلام رافقت سراب الطريق والسبب ، قوم هويتهم ، عدم احترام الاخرين وجرحهم بكلمات سافله تنتقص منهم ورميهم بأبشع التهم وقاذفات التوبيخ أمام الناس وإبعادهم عن رأي القوم وكأنهم لا يفقهون او يعلمون وتركهم في مواطن التسفه وكأنهم لا يملكون عقول وليس قادرين على صنع التغير ، هذا ومع كل أسف ما تواجهه شريحة واسعه من المجتمع من قوم ليس فيهم من قوانين الإنسانية الا انهم يدبون على هذه الأرض ، هذه حقيقة لو بحثنا عنها لوجدنا انها سبب في انتشار المرض النفسي وانفصام الشخصية ودفن كثير من المواهب وقتل كثير من صناع التغير في مجتمعنا . احد مدراء الشركات التي وصفت بوجود ضعف في العمل ومدراء متهاونين وغير مهتمين بالنجاح ، كان هذا المدير علامة فارقه في عمر هذه الشركة اول يوم له في دوامه واجه الفرقة الأولى من العمال وقال لهم عند انتهاء عملكم أخبروني فأتو ليخبرو مديرهم بأنتهاء وقتهم قال لهم اتجهو الى ساحة التجمع فأستغرب الكل من طلبه فقال لهم سأقدر عملكم لهذا اليوم فكتب الرقم سبعه في كل مكان من ساحة التجمع وقال هذه درجة نسبة نجاح عملكم لهذا اليوم وكل يوم تستطيعون ان تأتون برقم أكبر منه فوعده الجميع وذهبو ، واتت الفرقة الثانية وشاهدو الرقم سبعه وعندما عرفو المسائلة وعدو انفسهم بأن يتعدو هذا الرقم فكانت النتيجة نجاح الشركة هذه قصة بسيطه لمن ترك توبيخ الاخرين والانتقاص منهم وتجاهلم ليبني مجتمع صالح متفائل متميز نحن تعبنا من أقوام ليس لهم عمل الا قتل أحاسيس الاخرين وكبت طموحاتهم في صناديق الاحتقار وحرق أمانيهم بنار الاستهزاء أمام الاخرين والله لقد سئمنا ونحن نظر لمن كان صاحب حلم وهوية وفكر صانع في طرد السراب حتى الموت من العطش ، أحبائي لنأخذ بأيدي من حولنا ونحقق اشياء ذات جودة عاليه في حياتنا بأن نصنع مراحل المجتمع الصالح ، فحياة ليس فيها حث على النجاح والتقدم الى الإمام كمن يرمي بذرة القمح في صحراء حالقه ليس بها مقومات الحياة والإنتاج ،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
بقلم : رياض محمد المشايخ

- - - - - - - - - - - - - - -

 0  0  1.0K
التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )