• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 06:03 مساءً , الثلاثاء 16 صفر 1441 / 15 أكتوبر 2019 | آخر تحديث: 02-13-1441

زاهر يحيى الجغولي

وزارة التربية طالب يقتل أباه

زاهر يحيى الجغولي

 0  0  637
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
لقد كفت ووفت وزارتنا الموقرة على تعزيتنا نحن المعلمون لقد قطعت الديار والمسافات ﻷجل تقديم واجب العزاء كم هي وفية هذه الوزارة مع منسوبيها لله درها من وزارة !لم تترك واجب أتجاهنا إلا قاقمت به في عجل تاركة جميع مسؤولياتها وتخصصت هذه اﻷيام في إكرام وتبجيل معلميها نافحت عنه ووفرت إحتياجاته دون كسل أو تهاون صانت وحصنت معلميها اعطت حقوقه ذللت الصعاب ﻷجله أصبح المجتمع يوقره ويقدره إجلالا لتلك الوزارة طلابها ملتزمون بأخلاق الطالب المتعلم خوفا من عقابها له تجدهم في تنافس طلبا للعلا وفجأة دون مقدمات نادى المؤذن لصلاة الفجر وقال في ثناياه الصلاة خير من النوم سبحان الله كنت في حلم غريب جلست أسامره طوال الليل وكنت أحاوره بشوق ولهفة لعله حقيقة لكنه أصبح سراب أيتها الوزارة ماذا أصابك لماذا تغير حالك كل شئ لك مهيأ كبر سنك وتفشت أخبارك الحزينة أنظروا معي إلى هذا الخبر اﻷليم هذا الخبر شاهد على حال وزارتنا هذا الخبر تناقلته وسائل اﻹعلام وفحواه إن وزارتنا في صبحية يوم من أيام تعليمنا جاءنا الخبر اﻷليم الذي يصف حال وزارتنا وهي تفقد أحد معلميها المنتمي إلى إدرة التربية والتعليم في محافظة صبيا ويدعى محمد برناوي فقدته وهو يؤدي واجبه بكل تفاني وإخلاص فقدته وهو بعيد كل البعد عن أهله وأبناءه فقدناه وكان سبب فقده بأن أحد طلاب هذه الوزارة الموقره يسدد طعنات إلى جسمه الطاهر فسيل دمه المسكين ما هذه التربية ابن يقتل أباه حسرة وندم ولازالت وزارتنا في سبات عميق تخيلوا لو إن المصيبة كانت عكس ما حصل كيف سيكون ردة فعل الوزارة اتجاه المعلم هذه والله نتائج التربية الحديثة التي تنادي بها وزارتنا هذه نتيجة دلال أصحاب الكراسي في وزارتنا أنزلوا إلى الميدان ولو مرة وشاهدوا حال تعليمنا الهزيل انظروا إلى طلابنا الحدثيين
أنا هنا أتعجب بل أحزن على حال تعليمنا الحديث رحمك الله استاذنا وصديق دربنا في الوزارة لو كنت عاملا أو موظف ﻹحدى الوزارات اﻷخرى لما هدر دمك الغالي محمد برناوي إن كانت الوزارة قد أهملت خبرك وضيعت حقك فثق إن لك إخوة معلمين سيدعون لك وسينقشون صورتك الغالية في قلوبهم وسيتعطرون بدمك المسك ولن نساك أبدا سنذكرك مع كل وقفة طابور الصباح في كل مدرسة من مدارس الوزارة أما حقك أهلك فثق إنه لن يضيع أبدا فهو أمانة وفي ذمة ولاة أمر يخافون مولاهم رحمك الله محمدالتربوي وأسكنك فسيح جناته فقد كان مصابك مصاب جلل وأما وزارتنا وأصحاب المكاتب فلكم ولنا رب ندعيه أن يصلح من حالكم وأن تنهضوا من سباتكم وتنظروا لحال وزارتكم الهزيل فأنتم مؤتمنون وسف تسألون عن أماناتكم في يوم لا يضيع صاحب حق مطالب ربنا أكفنا شر طلابنا وأصلح حال وزارتنا لنقوم بواجبنا أتجاه وطنا الغالي

 0  0  637
التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )