• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 04:27 مساءً , الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016 | آخر تحديث: منذ 24 دقيقة

أ. مصهف بن علي عسيري

((اياك. ... أعني ))

أ. مصهف بن علي عسيري

 0  0  403
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

تحرص حكومتنا الرشيدة وفقها الله على ان تقدم كافة الخدمات للمواطن والمقيم أينما وجد ولذلك فهي توجد الإدارات الخدمية بمختلف مهامها وأدوارها ، وهي تأمل من ذلك ان تؤدى هذه الإدارات الخدمة المطلوبة لمستحقيها بأسرع وقت ممكن وبجودة عالية ولهذا فهي تنفق عليها الكثير من المال وتؤطر مهامها وأدوارها وفق أهداف واضحه للوصول الى الهدف الخدمي المنشود، ولذلك فان الفرحة تعم الجميع بافتتاح أي ادارة سواء حكومية أو أهلية ومصدر الفرح ان المستفيد يتوقع ان هذه الإدارة ستقدم الخدمات المطلوبة منها للمواطن والمقيم بكل يسر وسهولة ، ولكن ما ان تبدأ هذه الإدارة في العمل الا ويجدها المستفيد عقبة كأداء تقف في طريقه ولا تحقق مصلحته وهذه من وجهة نظره وبالتالي تجده يقول ويقول ويقول عن سلبية وجود هذه الادارة ، ومن الطرف الآخر يجد مدير الإدارة أو الإدارة نفسها ان المستفيد منها لم يتمشى بالأنظمة والتعليمات وبالتالي فهذا المستفيد يكون عقبة أمام تفعيل مهام هذه الاداره وهنا يكون العناد وتبادل السلبيات فتتدخل الأنظمة والتعليمات في هذه الادارة ، وقد تقف حركة التنمية أو تكون بطيئة ، وفي كلا الأمرين اجد ومن وجهة نظري ان هناك عوامل عديدة تقف عائقا أمام إزالة الضبابية أمام الطرفين ( الإدارة الحكومية او الاهلية والمستفيد ) ومن هذه العوامل ، ان هذه الإدارة الخدمية قد لا توفق في مدير يدرك أهداف ومرامي افتتاحها فتجده ينسى دوره ودور هذه الاداره ويعطي صورة غير حضارية لنفسه وإدارته فتتولد لدى المستفيد عدم الاستفادة من وجودها وبالتالي فهو يرى انها عبء على الجميع ، في الطرف المقابل تجد ان المستفيد ينسى ان هناك أنظمة وتعليمات تؤطر أي خدمة تقدم له حتى تخدم الجميع ، ولهذا فإنني اجد ان هناك حلقات مفقوده لدى مدير الإدارة والمستفيد ، فمدير الإدارة تغيب عنه معرفة الهدف الأساسي من إيجاد هذه الإدارة وهو ( المساهمة في التنمية ) فتجده يركز على التعليمات والأنظمة وينسى ذلك الدور حيث انه من المفترض ان تسعى هذه الإدارة الى طرق باب المستفيد وتقديم الخدمة له وليس انتظار المستفيد ليطلب هذه الخدمه ، في الجانب المقابل نجد ان المستفيد يبحث عن مصلحته الخاصة ولا تهمه المصلحة العامه وأمام هذا التناقض اعتقد ان علينا أدوار كبيرة يجب ان نقوم بها كل من طرفة ، فالإدارة الحكومية أوالأهليه وجدت من اجل تنمية المكان وخدمة الإنسان ، وبالتالي فان عليها ان تدرك الدور الأساسي الذي أوجدت من اجله وتسعى جاهدة الى تحقيقه ولن يجد هذا الدور قبولا وتحقيقا الا برضى المستفيد ، في الجانب الآخر فان على المستفيد ان يعرف دوره في تنمية نفسه ومكانه وبالتالي فلا يعتقد ان هذه الإدارة وضعت من اجله فقط فيتكدر عندما يصطدم بسلبيته مقابل التعليمات والأنظمة ، ترى .... من الذي سيقوم بدوره على الوجه الأكمل ؟ إنا منتظرون ، وان غداً لناظره لقريب .

مدير مكتب التربية والتعليم ببحر أبوسكينة

 0  0  403
التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:27 مساءً الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016.