• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 07:37 مساءً , الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016 | آخر تحديث: منذ 2 ساعة

أ. مصهف بن علي عسيري

( إياك )

أ. مصهف بن علي عسيري

 1  0  467
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
( إياك )

---------------------------
هناك امور لا يجب ان نختلف عليهما مهما وصلت بنا حدة الإختلاف وهي ( التمسك بالدين ثم حب الوطن وولاة الامر ) وبقية الامور لنا ان نتحاور فيها كل بما لديه من الاثباتات والقناعات ولكل منا على الآخر احترام رأيه ووجهة نظره والاستماع اليها بهدوء حتى يستطيع الآخر ان بوصل وجهة نظره بوضوح ، جميعنا مطلع على ما يدور من خلال وسائل التواصل الاجتماعي هذه الايام ولعل الملفت للنظر كثافة المعلومات التي تصل وتتناقل بين المجموعات (القروبات ) بصرف النظر عن معلوماتها الموثقة من عدمه وعن الهدف المراد من إيصالها لدينا ، وللأسف الشديدً اننا وبكل حسن نيه تتناقلها بيننا دون التفكر او التيقن فيما تحمله من معلومات وما تريد الوصول اليه من اهداف مرسومة سلفا لتغزوا أفكارنا وتغرس ماتوده في نفوسنا ولا سيما المواد السلبية ، وللأسف الشديد ان من هذه المواد المتناقله بيننا ما يسيء البعض منها الى انفسنا والى ديننا والى علمائنا بل والى وطننا ومع ذلك تمرر علينا هذه المعلومات والكثير منا قد يعرف او لا يعرف مغزاها ونأخذها بسطحيتها ولم نمعن النظر فيها ونتعمق في فحواها والهدف المراد الوصول اليه منها ، انني لا اشك في احد فنحن جميعا نعتز ونفتخر بديننا ووطننا وانفسنا ، ولكننا لا ننكر ان هناك من يتربص بنا فيدس لنا السم في العسل فنتذوقه ونفتخر ولا نحس بألمه الا بعد ان نبلعه ، انه يجب علينا ان ندرك اننا مستهدفون ومحسودون على ما نحن فيه من أمن وأمان ونعمة وخير ، وأننا جميعا مسئولون امام الله وامام وطننا وانفسنا على الحفاظ على ما نحن فيه من هذا الامن والأمان والخير ، فهل ندرك تلك المسئولية ونكون صمام امان لهذا الوطن ؟؟!! هذا ما نتمناه .

بقلم/ مصهف عسيري

مدير مكتب التربية والتعليم ببحر أبوسكينة


 1  0  467
التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    10-09-1434 09:30 مساءً مصهف عسيري :
    عجيب أمركم ، طرحك رائع ، ومشاركتك مميزه ، تنم عن فكر رأق وسعة مدارك ، شكرا لك .
  • #2
    10-09-1434 06:00 مساءً عجيب أمركم :
    أحسنت أستاذ مصهف
    لنا دين ومرجع
    ولنا قيادة سياسية حكيمة نكن لها كل الولاء

    مهما أشتد الإختلاف فلا يجب أن يؤدي إلى خلاف ولن يؤدي إلى شتات ،،
    وطننا جسد واحد
    يحتوي أرضا وشعبا آمنا مطمئنا والقيادة الرشيدة طوق أمانه ونجاته بعد الله ،،
    أغلب ما تتناقله الوسائط الإجتماعية هو الحال الراهنة التي يعيشها المجتمع بحلوها ومرها ،،
    هناك خلل في إيجاد الحلول التي تقطع السبيل أمام نشر مثل هذه الأمور ،،
    لم يرى المجتمع أي تعاط وحلول حقيقية فأخذ هذه الوسائط متنفسا ربما ،،
    في فترات مضت كان المجتمع يعيش في طقس العشيرة والقبلية الخالصة التي تجعله تابعا ( فكريا ) لأشخاص بسلبهم وإيجابهم ،،
    ربما شعر في هذه المرحلة بشيء من التجرد والإستقلالية فكريا في وقت زادت فيه ظروف بعض أفراد المجتمع حدة جعلت لأعداء الدين والبلد والقيادة ثغرة يرسلون عبرها سهام كيدهم وحقدهم ،،
    وهناك من تولى سيادة في الوطن هو أشد أعداءه والد الخصوم - حقيقة مرة لكنها تبقى حقيقة ،،،،
    الدين وولاءنا للوطن خط أحمر ومنهج حياة من حاد عنهما فقد سلك الطريق الخطأ ،،
    أما الأشخاص فقيد النظر فيهم المصيب والمخطأ وهذه أيضاً سنة حياة ،،،


    تحيتي وإحترامي

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:37 مساءً الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016.