• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 05:25 صباحًا , السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016 | آخر تحديث: منذ 4 ساعة

أ. أحمد عسيري

لا تنسُـــــــــــــــــوهم ..........

أ. أحمد عسيري

 0  0  468
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

الإِحسانُ في رَمضانْ
سيادةٌ للنفسِ وريادة في إِختيارِنا لطريق النجاة وبسآتين الجنان
قيمةُ النفس نجدها حقاً في التكاتف والإِندماج فيما بين الميسورِ والمعسر في مجتمعنا
في شهرِ رمضان تتضاعفُ الحسنآت
فرصة لِإيجادِ أنفُسنا قبل أن يستدرِكنا الموت فوالله لن نهنأ وبينَ ظهرانينا من هم مِن ذوي الحاجات ،،
كيف نهنأ ونسعد ونبتسم ونأنسُ وبجانِبنَا أُناس يشكون المرض دون عِلاج ،،
ويحتاجون المساعدة بل أقل المساعدةِ دون إِلتفاتةً حقيقيّة تجعلنا نشعر أنّنا جسدٌ واحد وأمةً واحِدة ،،
أحياناً نشعر أنّنا مُسخنا مِن الإِنسانيّة
خليت قُلوبنا مِن المشاعر والأَحاسيس ،،
في لحظاتِ اللا تفكير والغفلة عما يدور حولنا في بيوتٍ وَهِنةٍ تعيشُ تحت خطِّ الفقر بل أسوأُ مِن ذلك وشريحة ليست بالقليلة ،،
تزايدت نِسبتها في الآونة الأخيرة لأننا تجاهلنا صوت الضمير والشعور بمعاناتِهم ،
لماذا لا نتسابق في الخير كما نتسابق على موائِد الإِفطار كُلَّ ليلة ،،
لماذا لا نقدم لهُم أيَّ شيءٍ كما نقدم لأنفسنا ونُشعرهم أنهم منّا وفينا بأفعالٍ نُقدمها لا أقوالاً نتشدق بها أحيانا ونحن أبعد ما نكون عنها ،،
لنا وريدٌ واحد - إِن نزف - تشاركنا الألم -- وشَعرناه في ذاتِ اللحظة ،،
لماذا أهملنا المحتاجين في مُجتمعنا ،،
لماذا همشنا الجانِب الإِيجابي وقتلناه في دواخلنا ،،
لماذا أغتلنا إِنسانيّتنا بل أصبحنا متبلّدي الأحاسيس كالحجر وأشدُّ قسوة ،،
الجمعيات الخيريّة تقدم ما تستطيع ،،
ولكنها تبقَى عاجزة عن توفير حتّى أقل الضرورات أحيانا ،،
وربما هناك أسر لا تعلم عنها هذه الجمعيّات نحن نعلمها إِلا أنَّا إستخسرنا عليهم حتى مجرد إِيصال معاناتهم لِمن بيدهِ المساعدة ،،
لو تكاتَف المجتمع في محاربة الفقر وسارَ على نهج رب العالمين وهدي نبيه الأمين لما كان هُناك أيُّ حاجةٍ للجمعيات الخيرية ونحن في بلد من أغنى دولِ العالم ،،
وكنا نحنُ سواعِد الخير مع أقارِبنا وخاصّتنا في زمنٍ نعلمهُ جميعاً ونعلم ما تعانيه هذه الفئة من ويلاتٍ في كل مناحي الحياة وضروراتها ،،
اليوم حتى الجار لا يعلم عن جارِه أدنى الأُمور فضلاً مِن أن يتفقّده ويعرف إِحتياجاته إن كان من ذوي الحاجآت ،،
أسرٌ بأكملها تعاني في مجتمعنا بعضهم نِساءٌ لا يوجد لهنَّ أيُّ عائلٍ وربما في حالات لا تملكُ الوعي الكافي للمطالبة بحقوق كفلتها لهمُ الدولة ،،
يحتاجون حتّى التوعِية الحقوقية وهي أبسط ما نستطيع تقديمهُ لهم ،،
رسالةٌ لضمائركم --
تفقّدوا المُحتاجين في هذا الشهر الفضيل ،،
هُم أحوَجُ ما يكونون عليهِ لكم في هذِه الأيّآم ،،
قاسِموهم الهمّ لو بالمرور بأبسطِ الأَشياء ،،
إستشعِروا همّهم لو لحظة ،،
زوروهم في بيوتهم ،،
أشعِروهم أنّنا بشرٌ مازالت ضمائِرُنَا حيّة ،،
لم ولن ننساهم مهما أشغلتنا عنهُمُ الدنيا ،،
فلن تكتَمِل السعادة إلا بإسعادِهم ،،
ولن يرتاح الضمير إلا برسم البسمة على محيّاهم ،،
وإِرضاءً لرب السموت الذي رزقنا سبحانه وتعالى مِن فضله وهو القادِرُ أن يمحق ما نملك في لحظة جرّاء تجاهل هذه الفئة الغالية ،،
أعيدوا ذِكرى إنسآن العقود الماضية ،،
تجلت فيهم معانِ الإنسانية أكثر من عصرنا ،،
بل كانوا أشدّ قربا للجار والمحتاج منّا اليوم ،،
كان التكاتف سِمتُهم وديدنهم ،،
رحم الله إنسآن الماضي لإِختزالِه أسمَى معاني الإِخاء والتكاتف ،،
وزرع الله الرحمةَ والتوادّ والتراحم في قلوبنا اليوم ،،
رسالة لنفسي ولكم : تعاونوا مع الجمعيّة الخيرية وأبلِغُوهم عن أيِّ أسرة محتاجة في محائل أو ما جاورها إجعلوها عملا وتقربا في هذا الشهر لوجه الله إسألوا عن أحوالِهم وما تقدِمُه الدولة لهم فإِن لم تجدوا فيهم الوعي الكافِ فساهموا في المطالبة بحقوقهم فأبوابُ الدولة مفتوحة ولن ترُدَّ قاصد الخير أبداً ،، بل ستجدون حلاوةً لن تشعِروها إلِّا في سعيكم النبيل هذا إجعلوها حملة للقضاء على جزء من مارد الفقر والحاجة في مجتمعنا الخاص على أقل تقدير ،،
الجمعية الخيريّة : سيروا متطوعين للبحث عن أسرِ المناطق الأكثر حاجةً بِمشاركة مندوب الضمان كونكم وهُمْ الأقرب إِلى هذهِ الأسر من غيركم ،،
لا تكتفوا بتقديم المساعدة الغِذائيّة الوقتيّة ،،
سجِلوا الحالات الأشدّ فقراً وأرفعوا عنها لولاةِ الأمر كحالات تحتاج أن تتبنّاها الدولة إِنسانيّاً قبل كل شيء وإِجتماعيّاً وتنمية وتوعية فكرية في المطالبة بالحقوق وإستئصال الجهل في هذا الجانب وأكتبوا توصيات يستأنس فيها برأي الحاكم الشرعي والحاكم الإداري كتأييد إِنسآني من واقع المسئوليّة في البلد بعيداً عن الإِختصاصآت الآن - وتمشيّاً مع هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم ( كلّكم راعٍ وكلٌّ مسئول عن رعيته )

علَّ هذهِ التوصيات تنقذ عاجِزا مريض
وإمرأة مُحتاجة
وشاب يتطلُّع إِلى أن يعيش حياةً كريمة
وفتاة قتلت الحاجة كل آمالها المستقبليّة ،،
وإِنتشالهم من الحياة المأسآويّة التي يعيشونها ،،
أسأل الله فِي هذا الشهر الفضيل أن يسد حاجتهم وأن يرفع عنهم العوز وضيقِ ذات اليد ،،






واسأل الله في هذا الشهر الفضيل أن ينصر الشام على طاغية الشام بقدرته سبحانه وتعالى وأن يرفع عنها البلاء ،،


بواسطة : أ. أحمد عسيري
 0  0  468
التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:25 صباحًا السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016.