• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 05:32 صباحًا , الأربعاء 8 شعبان 1441 / 1 أبريل 2020 | آخر تحديث: 08-06-1441

الشيخ فيصل بن محمد آل امخالد

زفاف الى الجنة من باب الريان

الشيخ فيصل بن محمد آل امخالد

 1  0  879
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
- " رنين القلم ، وأنين الألم ، وبوح الكلم " ...
*****************************
- زفاف إلى الجنّة من باب الريّان .. زفت محايل البلد الطيّب " إبنها البار التّقي النّقيّ ، الصّفي الوفي ّ
الصّالح الفالح ، نحسبه كذلك والله حسيبه : فيصل بن علي بن حسن زعلول " صباح يوم الاربعاء الخامس عشر من شهر الجنّة " رمضان " المبارك إلى جنّة الأبرار ونعم القرار ، إثر نوبة قلبية توقف هذا القلب السليم النابض بذكر الله وترتيل القرآن .. ( إلا من أتى الله بقلب سليم ، وأزلفت الجنّة للمتقين )
لقد أوتي مزماراً من مزامير آل داوود .. حمامة المسجد ، وبلبل القرآن .. منحه الله صوتاً خاشعاً شجيّا ، وقلباً طاهراً نقيّا ، ومؤمنا صالحاً، وبرّاً بوالديه تقيّا .. هكذا عرفناه ، وعرفته محافظة محايل .. إنّه مقرئ المحافظة وريحانتها العبقة سيرته تفوح طيباً ومساً ،، قليل الكلام ، مفشي السّلام ، يقابلك بالبشاشة والابتسام ، شاب في مقتبل العمر تزوج منذو شهرين تزيد أوتنقص .. ألبسه الله من حلل التقوى وجلال الإيمان .. ومنحه صوتاً مرتّلاً للقرآن يهزّ القلوب ، ويشنّف السّمع ، ويبكي العيون ...
إنّه مقرئ المحافظة ، تراه في المسجد مؤذناً أحيانًا ، وإماماً تخشع لصلاته قلوب المصلًين ، ويدعى في ملتقيات الدّعوة والمساجد ، والمناسبات والحفلات المشروعة ليرتل القرآن ، بصوت ندّي شجيّ يأخذ بالألباب ، صلىّ بالناس في رمضانً وهزّمشاعرهم بالقرآن ، العشاء والتراويح ، وأطال في دعائه في ليلة صباح وفاته فبكى وأبكى الناس وكأنّها صلاة مودّع ، وصلى بهم الفجر ، ثم ذهب الى منزله وأهله وبعد شروق الشّمس ختم الله أجله وفاضت روحه الطّاهرة إلى خالقها .. فأحدثت وفاته هزّة من الحزن في قلوب الناس وبكوا لفراقه ، فكيف بوالديه وأهله " إنا لله وإناّ إليه راجعون " وإنا بفراقك يا أبا عليّ لمحزونون - وصبراً لوالديه وأهله وذويه " إنما الصّبر عند الصدمة الأولى " " وبشّر الصّابرين " أمّا والده " علي بن حسن زغلول " فهو من عرف بالصلاح والتقوى ، وحسن الخلق وطيب المعشر ، وجده " حسن بن زغلول " عاش حياته مؤذنّا في المسجد داعياً حيّ على الصّلاة حيّ على الفلاح " سيرة طيبة عبقة .. والحمد لله على قدره وقضائه ، جبر الله المصاب وأجزل الأجر والثّواب ، وأحسن لنا العاقبة والحمد لله ربّ العالمين ..
" فيصل بن محمد آل مخالد "
محايل "
في الخميس 16 رمضان 1434هجرية .

 1  0  879
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    09-20-1434 11:32 مساءً واحد من الناس :
    جزاك الله خير يا شيخ فيصل

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

حسين بن حسن عبده آل هادي

الشيخ فيصل بن محمد آل امخالد

الشيخ فيصل بن محمد آل امخالد

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )