• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 02:08 مساءً , الإثنين 18 ذو الحجة 1440 / 19 أغسطس 2019 | آخر تحديث: 12-18-1440

الشيخ فيصل بن محمد آل امخالد

زفاف الى الجنة من باب الريان

الشيخ فيصل بن محمد آل امخالد

 1  0  828
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
- " رنين القلم ، وأنين الألم ، وبوح الكلم " ...
*****************************
- زفاف إلى الجنّة من باب الريّان .. زفت محايل البلد الطيّب " إبنها البار التّقي النّقيّ ، الصّفي الوفي ّ
الصّالح الفالح ، نحسبه كذلك والله حسيبه : فيصل بن علي بن حسن زعلول " صباح يوم الاربعاء الخامس عشر من شهر الجنّة " رمضان " المبارك إلى جنّة الأبرار ونعم القرار ، إثر نوبة قلبية توقف هذا القلب السليم النابض بذكر الله وترتيل القرآن .. ( إلا من أتى الله بقلب سليم ، وأزلفت الجنّة للمتقين )
لقد أوتي مزماراً من مزامير آل داوود .. حمامة المسجد ، وبلبل القرآن .. منحه الله صوتاً خاشعاً شجيّا ، وقلباً طاهراً نقيّا ، ومؤمنا صالحاً، وبرّاً بوالديه تقيّا .. هكذا عرفناه ، وعرفته محافظة محايل .. إنّه مقرئ المحافظة وريحانتها العبقة سيرته تفوح طيباً ومساً ،، قليل الكلام ، مفشي السّلام ، يقابلك بالبشاشة والابتسام ، شاب في مقتبل العمر تزوج منذو شهرين تزيد أوتنقص .. ألبسه الله من حلل التقوى وجلال الإيمان .. ومنحه صوتاً مرتّلاً للقرآن يهزّ القلوب ، ويشنّف السّمع ، ويبكي العيون ...
إنّه مقرئ المحافظة ، تراه في المسجد مؤذناً أحيانًا ، وإماماً تخشع لصلاته قلوب المصلًين ، ويدعى في ملتقيات الدّعوة والمساجد ، والمناسبات والحفلات المشروعة ليرتل القرآن ، بصوت ندّي شجيّ يأخذ بالألباب ، صلىّ بالناس في رمضانً وهزّمشاعرهم بالقرآن ، العشاء والتراويح ، وأطال في دعائه في ليلة صباح وفاته فبكى وأبكى الناس وكأنّها صلاة مودّع ، وصلى بهم الفجر ، ثم ذهب الى منزله وأهله وبعد شروق الشّمس ختم الله أجله وفاضت روحه الطّاهرة إلى خالقها .. فأحدثت وفاته هزّة من الحزن في قلوب الناس وبكوا لفراقه ، فكيف بوالديه وأهله " إنا لله وإناّ إليه راجعون " وإنا بفراقك يا أبا عليّ لمحزونون - وصبراً لوالديه وأهله وذويه " إنما الصّبر عند الصدمة الأولى " " وبشّر الصّابرين " أمّا والده " علي بن حسن زغلول " فهو من عرف بالصلاح والتقوى ، وحسن الخلق وطيب المعشر ، وجده " حسن بن زغلول " عاش حياته مؤذنّا في المسجد داعياً حيّ على الصّلاة حيّ على الفلاح " سيرة طيبة عبقة .. والحمد لله على قدره وقضائه ، جبر الله المصاب وأجزل الأجر والثّواب ، وأحسن لنا العاقبة والحمد لله ربّ العالمين ..
" فيصل بن محمد آل مخالد "
محايل "
في الخميس 16 رمضان 1434هجرية .

 1  0  828
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    09-20-1434 11:32 مساءً واحد من الناس :
    جزاك الله خير يا شيخ فيصل

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )