• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 11:36 صباحًا , الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016 | آخر تحديث: منذ 2 ساعة

أ. أحمد عسيري

تركت تنمية أولى أن تستدرك ،،

أ. أحمد عسيري

 0  0  544
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
وهل يخطر ببال المترقب من خلف قضبان الحقيقة أن يرى نورا أو منهجا يغير الواقع ويمحو الصورة النمطية التي تعودها ممن خلق وأوجد أسوارا تحكم القبضة على كل متطرف طالب حق أو سليط لسآن أو قلم يرى الحق ظاهرا وطاهرا وجليا إلا أنه ورغم ضعفه يناله ما نال غيره من البطش الإقصائي
وأكثر ما يغيضهم أنا نرى بأعيننا ونسمع بآذآننا
ودوا لو سكبوا نار غضبهم في أعيننا ورصاص الغيض في أذآننا حتى نعيش في كهوف التخلف والرضى والصمت ،،
نفذ في إرداتنا حكم تؤبيدي يقضي بتقييدها مع أعمال التعامي الشاقة والمرهقة للقلب والفكر ،،
أغفلوا جانب ذا أهمية وتركوا رحى الحرب الروحية تدور بين إستبداد القهر وتقريع المفآجآت والمتغيرات
ضحاياها أشخاص لم يتذوقوا معنى الشعور بنعمة الإنصاف ونيل الحقوق حسب الأولوية ،،
لسبب واحد ،،
ضعف الإرادة في إدارة شئون أنفسهم والنظر بعين المترقب مع شرفة الإنتظار للوعد القريب والحق المنتظر العجيب ،،
لم نكن ذات يوم أولي عزيمة وإرادة حقيقية تجعلنا نسيطر على شواطئ هذا المحيط ومرافأه
فتجلت أعمال العظماء وعميت على إثرها أبصار الضعفاء ،،
حسبكم ،،
تركت صالات الإجتماع مفتوحة ،،
طاولة نقاشهم مفضوحة ،،
تركت تنميآت أولى أن تستدرك
وصدرت قرارت كان أحق أن تترك ،،
ينتابنا شعور الخذلآن
وحرارة الدم في الشريآن
تأمر خيرات المكآن بالرحيل ومغادرة أهل المكآن لتحط رحالها في ريضآن أهل السعادة ،،
وترك المتباكون يناوشون الحسرة أن ترحل عن محيآهم ،،
فأبت إلا الإستقرار في بيوت وهنهم والإلتصاق على جدران ضعفهم ،،
إلى كل المتبآكين ،،
هناك مرجع يتحلى بالإنصاف ،،
أطرقوا البيوت من أبوابها ودعوا التباكي على ضفاف الواقع ،،
أعملوا شيئا يجلب النفع ودعوا الكلآم فلم يكن ذات يوما لأي منكم شافع ،،
تحيتي

- - - - - - - - - - - - - - -

بواسطة : أ. أحمد عسيري
 0  0  544
التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:36 صباحًا الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016.