• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 09:04 صباحًا , الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016 | آخر تحديث: منذ 3 ساعة

زاهر يحيى الجغولي

مدير شرطة المحافظة ارفع العقال تقديرا لجهودكم النيرة

زاهر يحيى الجغولي

 5  0  899
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
يعتبر اﻷمن إحساس وشعور ومطلبا لكل البشرية فالحياة دون أمن حياة تعيسة فما بلغت تلك الحياة من ترف نعم دون أمن فبئس الحياة هي ودولتنا رعاها الله أقامت اﻷمن وجعلته ركيزة من ركائز حكمها أدامه الله ولكن وجد في بعض اﻷوقات واﻷزمنة تهاون وقصور في أداء ذلك اﻷمن متعمد وغير متعمد وهو ماكنا نعايشه في هذه المحافظة في حقبة من الزمن الغابر وشاهد ذلك حاضر عيانا بيانا ويلحظه كل من هو حاضر معنا في محافظتنا فكم من جريمة وقع ضحيتها أناس أبرياء وكم من مفحط كان يلهو دون رقيب قتل ثلة من القوم دهسا دون مبالاة وكم من شخص أخل بنظام أمننا دون رقيب وكم وكم من أمور شتى لا يتسع المقام لنشرها .. إلى أن استلم زمام أمن هذه المحافظة مدير شرطتها الجديد ذلك القحطاني اﻷصيل اﻷمين حيث طبق اﻷمن وقام وأخلص في عمله فله مني ونيابة عن أهالي المحافظة كل الشكر والتقدير على ما بذله وما سيبذله وهذا هو ديدنه فلوحظ اﻷمن في الطرقات وفي كل اﻻتجاهات من جهة إلى جهة أخرى حتى في بطون القرى لوحظ تواجد الامن فهذا الرجل قام بعمله فكان الفرق واضحا مابينه وبين غيره قام وصان اﻷمانة ونفذ التوجيهات اﻷمنية من السلطات اﻷمنية العليا فاﻷمن في المحافظة صار مستتب ومستقر وكل عرف حقه وحق غيره فا أين المفحطين وأين السهر في الطرقات وأين أمور شتى اختفت مع تطبيق أمننا فكل الشكر والتقدير أيها القحطاني النبيل اﻷمين وإن كان هناك شئ فلا يوجد إلا ظاهرة واحدة مازالت حية بيننا هذه اﻵفة لو تظافرت الجهود واستطعت أن تقضي عليها فسوف يكبر مقامكم في أعيننا إلى قمم المعالي هذه اﻵفة تتمثل في السهر ودق الطبول والمعازف الماجنة إلى طلوع الفجر في قصور الافراح فلو اجتمعت قواك وقوى المحافظة والهيئة ولكن المدرك يدرك بأن المحافظة في سبات عميق ولاندري سببه فهي واقفة حائرة خجولة دون تحرك فلو تعاونت الجهود ونزعتوا تلك اﻵفة وأمرتم بغلق القصور في مدة أقصاها الواحدة فجرا كما في سراة الجبال لارتاحت النفوسﻷنكم بنزع هذه اﻵفة تكونوا قد قضيتوا على جل الظواهر السلبية في محافظتنا وأخيرا من لا يشكر الناس لا يشكره رب العباد
فشكرا ايها المدير اﻷمين فقد أديت عملكم المناط بكم على أحسن حال ودمت في حفظ أمننا تحت قيادة رشيدة تحكم اﻷمن في جميع محافظات هذا البلد اﻷمين .

 5  0  899
التعليقات ( 5 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    08-18-1434 11:16 مساءً زاهر يحيى الجغولي :
    شكرا لكل من عقب على مقالي فمنكم تعلمنا الوفاء ثم نثرناه حبا وتقديرا لمن يستحقه
    • #1 - 1
      08-19-1434 08:05 مساءً عمر الدريبي :
      لقد اصبت اخي الاستاذ : زاهر الجغولي الجميع لاحظ الفرق منذ قدوم المدير الجديد
      التواجد الامني وخاصة في الوقت المتأخر من الليل
      اعانهم الله ونتمنى الاستمرار على ذلك
  • #2
    08-18-1434 04:58 صباحًا ابو تميم :
    شكراً للاستاذ زاهر فلقد قال ما يريد كل مواطن قوله فالكل شعر بالفرق بين أمن الأمس واليوم وأقول لمدير الشرطه انا لن ارفع العقال تقديراً لجهودك










    سأرفع اكف الضراعة الى السماء واسأل الله ان يوفقك ويرفع قدرك ويسدد خطاك ويصلح ذريتك ونيتك
  • #3
    08-18-1434 04:30 صباحًا ابو تميم :
    شكراً للاستاذ زاهر فلقد قال ما يريد كل مواطن قوله فالكل شعر بالفرق بين أمن الأمس واليوم وأقول لمدير الشرطه انا لن ارفع العقال تقديراً لجهودك










    سأرفع اكف الضراعة الى السماء واسأل الله ان يوفقك ويرفع قدرك ويصلح ذريتك ونيتك
  • #4
    08-17-1434 10:09 مساءً شائع الاسمري :
    شكراً استاذ زاهر لشكرك سعادة العميد فهو يستحق كمال الشكر ولا نقول له الا وفقك الله واستمر على ما انت عليه فلا يثبطك المثبطون من حولك..
    علم الله اننا لمسنا تغيراً جذرياً في أمن المحافظة وخاصة في النقاط التي ذكرها الكاتب .. وقد حاولت ان احصل ع جواله حتى ارسل له رسالة شكر كمواطن شعر بما يقدمه من جهود وان كنت اعلم أنه لا ينتظر شكراً .. فهو يعلم عمله وما أووجبه عليه ضميره ،، ولكن يجب علينا كمواطنين أن نشيد بالمجتهد في عمله ، فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله...
  • #5
    08-17-1434 05:35 مساءً zaid :
    وانا اقول ليش الشرطه تغير اسلوبهم وقلت العنصرية اثر وراهم رجل ..

    ؛؛؛؛؛؛؛؛؛شكرا ي كاتب قرى محايل .

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:04 صباحًا الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016.