• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 03:10 صباحًا , الثلاثاء 16 صفر 1441 / 15 أكتوبر 2019 | آخر تحديث: 02-13-1441

أ. أحمد عسيري

تطوير نظم العمل لريادة أفضل في تقديم الخدمة

أ. أحمد عسيري

 0  0  573
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


في تحوّلٍ رائِد شهِدتهُ إدارة الأحوال المدنيّة
وإنتقالها مِن عناءِ الإجراء القديم طويل المدى والنظام البيروقراطي المملّ إلى تقنية المعلومات
وتحوير إجراءاتُها مِن طورِ الخُمول والمراسلات البريدية الثقيلة بين منطقةٍ وأخرى وإِدارة ووزارة إلى تطور جعلنا نشعر بالتفاؤلْ
كان المُتقدم بورقة تبليغٍ على سبيل المِثال ينتظرُ مدَدا طويلة للحصول على ورقةٍ أو مذكّرة ويعطى موعِدا أشبهُ بالتريّث حتى الحصول على شهادة مرحلة دِراسية ثم البت في الموضوع عامٌ كامِل ثم يعود لينتظر مدة أخرى لإمتلآك دفتر الأسرة ،،
هكذا كــــــــان الحــــــــــــال
واليـــــــــــــــــــــــــــوم
هذه النقلة النوعيّة والتطوّر الإِداري الكبير ألقى بِضلاله الجميلة على نفسيّآت المراجعين ،،
أصبحَ القاصِد للأحوالِ المدنيّة ما يلبثُ أن يسلّم أوراقه للموظف المختص وينتظر لحظآت حتى يُنهى إِجراءُه بأسرع وقت
سبحآن من غيّر الحال مِن عناءٍ ومُحال إلى سهولة ويسرٍ وإمتِثال
وحري بهذا التقدّم التِقني أن يطبّق في بقية الإِدارات الخَدميّة كــ ( البلـــــدية ) التي مازالت تحبو حبوا حتى تُنهي معاملةً أو تتخِذ إجراء ،،
لماذا لايسعى رئيس كل دائرة للمطالبة بتطوير إِدارته تقنيّا وتدريبُ كوادِر مكثّف أكثر من أيّ شيءٍ آخر
بدلا من الإِكتفاء بتسيير العمل فقط كدور مُناط لا يرى أي واجب عليهِ سوآه
المواطِن يحتاجُ إِنهاء إجراءه وخدمتهُ قدر المستطاع في وقت وجيز
هذا هو المأمول وهذه هي توصيآت الملك حفظه الله المتكررة
لا أن تضنيهِ المكاتَبات والإِجراءات الروتينية كما حدث مع أحد الأقارِب قبل مدّة عندما تقدم قاصِداً البلدية للحصول على مستحقاته بعد إِعتماد صرفها ففوجئ بالموظف المعني بهذا الأمر يقولُ له : راجع الأمانة هناك نقصا في الإِجراء أهاآآآآآ هناك نقصا في الإجراء حسنا يا صديقي ،، ومن يتحمل تبِعات هذا النقص ؟؟؟
في مثل هذه الحالة تحمل المواطن وصاحِبُ الحق أخطاءهم وعَناءَ المراجعة مرّةً أٌخرى لخطأ بسيط تتحمله الجهة ومرجعها في الأصل لكن الواقع مرير !!
التقنية أختصرت آلاف الأميال بل جعلت مِن هذا العالم الكبير قريةً صغيرة تستطيع مِن خلالها التواصل مع من تشاء وفي أيِّ وقت تشاء مع ربط الجِهة ومرجعها بنظام يجعل الرقابة أحكم على الإِجراءات المتّخذة حِفاظا على سلامتها من الإِرتجال والإِبتكارآت الجميلة التي يحدثها بعض الموظفين ويَتِمُ إدخالها عنوة في النظام وإضافة تطوعيّة أو قد تكون لضعف الرقابة وإِنخفاض في مستوى الخبرة والمسئولية أو أي سبب آخر ،،
كان بالإمكان تفعيل نظام التواصل والتخاطب الإلكتروني الأسرع ،،

متى تنتقِل رياحُ التغيير والتصحيح والتجديد والترميم لهذا الزوايا المُعتِمة
أغلب الإدارات أصبحت مكاتِبُها مقابرً للمُعاملات وطلبات المواطنين ،،
تجد الأرفُف مُثقلة بأطنانِ المعاملات ،،
تجد صالات الإِستقبال الخاصة بالمُدراء وموظفي الخِدمة مكتظة بالمراجعين دون إنهاء ولا حتى مراعآة لعناءِ الإنتظار ،،
سأمنا التخلّفَ في كل شيء ،،
سأمنا إِسترعاء المسئولين لنيل الحقوق ودرءِ المعاناة ،،
أسأل الله أن يُصلِح الحال وأن تهُبّ علينا رياح التغيير والتجديد والتطوير النافِع لهذه الإِدارات وكوادرها ثم لنا نحن المواطنين ،،
عَسَــــــــــــــــــــــــــى ،،،،،،،،،،


بواسطة : أ. أحمد عسيري
 0  0  573
التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )