• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 05:25 صباحًا , السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016 | آخر تحديث: منذ 4 ساعة

أ. محمد علي المفصمي

سئمت المثالية وقررت الإنحراف‎

أ. محمد علي المفصمي

 0  0  764
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
لاتذهب بالخيال بعيداً عزيزي القارئ حتى لايأخذك سوء الظن بعيداً فلست من عشاق تلك الرواية الخليجية الهابطة والتي حملت مثل هذا العنوان ولن أسمح لنفسي بالتعدي على مسلمات الدين والعقيدة ولكن بكل بساطة أريد منك إعمال العقل معي لاستخدام عنوان المقال وتتبع التالي :

يعيش العالم بأكمله حالة من حالات التضخم الإقتصادي المخيف والتي بدأت الكثير من الدول الكبرى في محاولات للحد من اﻷسباب المؤدية لمثل هذا التضخم وجميعنا يعي تماماً أن التزايد السكاني المستمر وعدم التخطيط الإستراتيجي لمواجهة التحديات المواكبة لمثل هذا التزايد يعتبر من أكثر تلك المسببات أهمية ومن هذا المنطلق يجب على جميع الدول إتخاذ القرارات اللازمة للحيلولة دون وقوع مثل هذه الأزمات الإقتصادية والتي وبلا أدنى شك تؤثر سلباً أو أيجابا على اﻷستقرار اﻷمني لتلك الدول وفي مملكتنا الحبيبة أدام الله عزها وأمنها واستقرارها دأبت حكومتنا الرشيدة على محاولة توفير مايلزم من حلول بعضها عاجل للوقوف جنباً إلى جنب مع المواطنين تفادياً لتأثير تلك الحوادث العالمية على حياة المواطن السعودي ولكن وبكل صراحة جميع ماأتخذ من حلول لم يكن كافيا وأبسط مثال للتأكيد السلم الوظيفي لمعظم الوظائف وجميعنا يعرف منذ متى ونحن نعمل به لاسيما الزيادات المرحلية التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله والتي كانت محل فرحة واهتمام من الجميع وهنا يكمن الخلل ، ففي النظرة اﻷبوية الحانية من لدن الملك عبدالله بن عبدالعزيز يحفظه الله والتي يقابلها من الكثير من مسوؤلي الدولة وعلى مستوى الوزراء عدم اللامبالاة بحياة المواطن البسيط أقولها وبكل حرقة مقدما جل أسفي وتقديري للمخلصين من أبناء الوطن بل إن مانشاهده من فساد كبير ومنتشر على مستوى الوزارات سواءاً في تنفيذ المشاريع الحكومية أو حتى على مستوى العمل والتخطيط للمستقبل من أهم مسبباته الحالة الإقتصادية للموظف المسؤول عن تنفيذ تلك المهام الموكلة إليه وفي ظل هذا التضخم الإقتصادي وتراكم المسؤوليات يجب أن تراعى هذه النظرة وإلا فلن نرتجي العطاء من طالبه ،

جميعنا لانريد أن يصل الحال بالموظف البسيط إلى شعار هدام كعنوان هذه المقالة

وتأمل معي يامن يشارك في قرارات الدولة وأنت الحكم لأبسط مثال ذلك الموضف المسكين الذي يتقاضى راتباً شهرياً بمقدار خمسة آلاف ريال ووزعها معي على مستلزماته من آجار للبيت وقسط للبنك ومصاريف يومية لمدة ثلاثين يوماً

من يفترض به أن يحمل هم الوطن لابد أن يراعي مصلحة الوطن ومن مراعاة مصلحة الوطن توفير سبل العيش الهنية والمنطقية ﻷبناء الوطن

عذراً يامن يرى عدم المنطقية في كل ماذكرت وحالة اليأس التي قد يصل إليها بعض موظفي الدولة وبالتالي لجوئهم طبعاً الغير مقبول والمرفوض تماماً إلى أن يقول أحدهم في قرارات نفسه قد - سئمت المثالية وقررت اﻹنحراف - فخذني على محمل حسن الظن وماأنا إلا فداءا للوطن أحمل له في طيات نفسي الكثير من الحب والإخلاص

 0  0  764
التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:25 صباحًا السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016.