• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 09:16 صباحًا , الخميس 25 صفر 1441 / 24 أكتوبر 2019 | آخر تحديث: 02-21-1441

د. حمزة فايع الفتحي

الاستمتاع بفلم المجزرة ..!!

د. حمزة فايع الفتحي

 0  0  785
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

،،،،،،،،،،
صب القهوة با حميدان،،،،سمعني ذي السمسمية..!!
كذا انتهى الحال العربي،،، شعبٌ يُدمّر، وطاغية يَسحق، وعربان يتفرجون...!! الى درجة العجز المطلق، والمنتهية بالمتعة،، او أن الامر لايعنيهم...!! سوريا ،، وموت الضمير،،،!!
روسيا والصين تقتلنا،،،
وإيران تحصدنا،،،،
وحزب الله يجند لنا،،،
وعرب خارج التغطية،،،!!
ما الذي يجري ؟!!
لم يعد ثمة قتل طبيعي،،،، بل مجزرة،، محرقة،، ومقبرة تلو مقبرة،،!! لطفك يا رب،،،، تفنن في القتل والقمع والإبادة الجماعية،،،،!!
نظام طاغوتي فاجر ، فاق كل الأعادي ، يتدين بإبادة اهل السنة المستضعفين،،،، والمخذولين من بني دينهم وجلدتهم،،،!!
اكثر من مائة الف ذهبوا جراء القتل الممنهح، وليسو مقاتلين، وانما عشاق للحرية والكرامة،،،!!
وما يربو على مائتي الف سجين ،، يُنكل بهم ويُمشطون بأمشاط الكهرباء والانتقام،،،!! ومهجّرون بالملايين تنكل بهم بعض الدول المجاورة،،!!
والعرب يعيشون خارج الكرة الأرضية،،،!!
ويشتغل كثير منهم بماله وبطنه وقصره ومتعته،،،!!
بل يعطل آخرون سبل الدعم، وكأنهم بمعزل عن الخطر، وتبعات خذلان المسلمين والمضطهدين،،،!!
هل ماتت الكرامة العربية،،،؟!
هل لا زلنا أحياء،،،؟!
هل نستحق الموت،،،؟!
،،،،،،
قطعة،،،،:
مات العرب،،، لما استُلب،،،!
منهم معانٍ للرجولة واللهب،،،!
ماتوا وماتت فيهمُ،،،
كلُّ المحامد والرتب،،،!
عشقوا المذلةَ،، كالفواكه والطرب،،،!
يمضونَ في صنع البطون مصانعاً لا تكتئب،،!
ويشيّدون مسارحاً مثل اللجب،،،!
خابوا وخابت فيهمُ،، فِكرٌ لهم تهوى اللعب. ،!
لا دارَ تبقى عندهم،،، فديارهم باتت خَشب،،!
وعروضُهم كم تُغتصب،، وشعارهم كم يُنتهب،،،!!
ليسوا بعربانِ الشكيمةِ والغضب،،،!!
الحاملين سيوفهم يوم التبَب....!
الهم عندهمُ موائد من ذهب،،،،!
والغم الا يطعموا حلو العُرب،،،
بلد يُقطّع أهله،،، وبجاره حل الجرب،،،!!
،،،،،،،،،،
العرب الان،،، لا ارى ، لا اسمع، لا أعي،،،!!
إذن كيف يوقظون،،،؟! وكيف نبعثهم من مماتهم،،؟!
ارجو من علمائنا وحكمائنا ومثقفينا،،، مشاركتنا في الاجابة، التي باتت معدومة والله المستعان،،،!
ولكنا برغم ذلك ،متفائلون ، وهو حاضر معنا، لا سيما حين مشاهدة التضحيات الجبارة، والبسالات المنقطعة النظير،،(( الا إن نصر الله قريب ))
والخيل يبدأ من دمشق مسارها// وتشد للفتح الكبير ركابُ
ودمشق تحكي للعروبة شكلَها// وبِعطرها تتطيبُ الاطيابُ،،،!
محبكم ابو يزن
1434/7/4

 0  0  785
التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )