• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 09:01 صباحًا , الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016 | آخر تحديث: منذ 3 ساعة

نسيلة عامر حوفات

لن يفصل الرأس عن الجسد ،،،

نسيلة عامر حوفات

 0  0  429
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
سيادة العقيدة والإسلام خير الأديان
ونعمة الأمن والأمان
نعمتان أعزنا الله بهما
أغاظت أهل الحسد والإلحاد والطغيان
حربهم معنونة بإسم مستعار
ظاهره الحقيقةوالسعي بإسم الإصلاح والإنفتاح وإضماره سعي لخلخلةأريد بها هز الثوابت والأركان
وتمخض عن ذلك ضحايا عدة
رسمت ملامحهم مقدما بإسم العدالة والحرية ومحاولة تشويه الفطرة والطريقة السوية ببذر مفهوم الفروقات واللامساواة بين فئات المجتمع
البطولة تقلدتها قوى بعضها تشتعل نارا وتعمل في جبهات داخلية بين ظهرانينا يولوننا في ظاهرهم حبا وإخلاصا ورعاية مصالح العامة بإسم القومية وفي باطنهم أمنيات وتطلعات لزعزعة جماعية
في دائرة الفضيلة نحارب
ولإنتماءنا العظيم دينا ومعتقدا ومكانا وقيادة فذة نختبر
وعنها لن نحيد مهما تمكنت في عقولهم إعتقاداتهم وأزدادت أفعالهم إستعارا وباهلوا بدعواتهم لنيل الحرية المزيفة
هم مجتهدون في زرع الفتنة
إنشأوا ترسانة طلقاتها الأفكار
وأهدافها الحقيقية هدم المعتقدات والقناعات والتسليم بأضداد المسلمات الأبدية
وإستخدموا ضمن أجندتهم حقن الألباب المتطلعة
تحدثوا وهتفوا بأفكارا هم خالفوها قبل غيرهم أرادوا جعلها إنهزامية
جندوا لأجل ذلك جيشا من أحبارهم ومواقعهم وأفكارهم جرار
شوهوا معنى الإعتدال والوسطية
عجزوا عن إنتزاع الثقة والفصل بين النور والنار
ديننا نورا إشعاعه أبدي
وثباتنا ويقيننا نارا في وجه بغضهم تحرقهم وتضنيهم وتجلعهم أكثر حقدا وحنقا علينا حتى يموتوا
شوهوا الإعتدال بإسم العدل فجانبوا العدل والإعتدال
لنا الطريق السوي ولديننا أقوى إمتثال
لن نحيد عن السراط المستقيم مهما حاولوا شق الصف وبلغوا أفق البحار
كل لحظة تمر يزيد إنتماءنا وولاءنا لعقيدتنا قناعة وإعتقادا لا يقبل المساومة من بغيض
وأفرادنا أرواحا طاهرة تتعانق الطهر متماسكة متينة وسدا منيعا في وجوه الضعفاء
تكفينا تراتيل أؤمتنا في المساجد صوتا يطرب الآذآن ويريح القلوب
يكفينا صلاة ملوكنا في الأسحار
لم يسجدوا لوثن أو يتقربوا لصنم
سجدت جباهنا وجباههم لرب الأرباب
لم نتخذ أولياء من دونه ولم يكن بيننا وبينه أي حجاب
مسير النجوم كاللؤالؤ وتحته مرجان السحاب
فأين أنتم من هذا يا دعاة الرذيلة
لا إعتقاد يسود في ألبابنا أبدا
إلا الشهادة أن الواحد الله
تكفينا رآية التوحيد خفاقة لا تنكس تحت أي ظرف لإحتواءها مفتاح الجنآن وسر السعادة
تكفينا تطبيقات الشريعة في بلاد الحرمين منفذة فيها إحتواءا ودواءا للفساد والمفسدين و لما يسعون إلى حدوثه وشفاء لكل سقيم وتطهير لأرضا أبت ونبذت أبواق الشراذم المهزومة
أسسوها رجال
وبنوها رغم كل الأحوال
وأعلوا فيها صوت الحق
كلمة التوحيد هي رآية الوفاق الوطني وستبقى
هي جوهر القوة الشعبي وستبقى
رغم محاولات الأدعياء بإسم الفضيلة والمساومة لا المساواة بإسم تحقيق العدالة كهدف ظاهر
دافعه الباطني حسد وحقد تديره جماعات إنبلجت قلوبهم وأنفطرت كراهية لهذه البلاد بأمنها وسيادة الشرع فيها وبشعبها الأبي الشجاع المتماسك المغوار
تلازما نأبى إلا أن يكون
وقبل كل شيء دينا آمنا به وأعتقدناه حق الإعتقاد وأعتنقناه أشد الإعتناق ووافق تطبيقه أشد الوفاق مناحي حياتنا ولن يرضينا فصل الرأس عن الجسد أبدا أبدا ،،

دامت بلاد الحرمين
ودام الجميع

 0  0  429
التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:01 صباحًا الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016.