• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 09:41 صباحًا , الإثنين 25 ذو الحجة 1440 / 26 أغسطس 2019 | آخر تحديث: 12-20-1440

نسيلة عامر حوفان

ملفات بين يدي عضوات مجلس الشورى

نسيلة عامر حوفان

 0  0  745
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
رغم النقله النوعية التي حققتها المرأة في عهد خادم الحرمين الشريفين حفظه الله ورعاه في الوصول لمكانه كنا نحلم بها ولن أقول نطمح بل نطمع في المزيد والمزيد فخادم الحرمين الشريفين أب كريم ونحن بنات هذا الوطن البارات ونستحق هذه اللفتة الأبوية الحانية .

- تفاءلت خيرا بعد حصول المرأة على عضوية كاملة بمجلس الشورى وما زال في جعبتنا الكثير من المطالب فسبق أن تحدثت في مقال عن حق المرأه في المسكن مثلها مثل الرجل تماما وخاصة أن الكثير منهن يعملن ويتقاضين رواتب بل ومنهن من ينفقن على أسر كاملة ,

- بالفعل أن دخول المرأة لمجلس الشورى ساهم إلى حد كبير في دعم كل ما من شأنه تمتع المرأة بحقها في المواطنة الكاملة التي لا تجعل المجتمع ينظر لها كتابع قاصر أو عاجز عن إدارة أموره وحاجياته الاجتماعية والاقتصادية وغيرها بل أجبرت جميع أفراد المجتمع بتوجهاته الفكرية المختلفه على الاعتراف بأن المرأة شريك شرعي له الحق في صنع واتخاذ القرار ولم يكن قرار خادم الحرمين الشريفين مستغربا فقد عرف عنه حفظه الله وعن والده المغفور له الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن طيب الله ثراه احترامها للمرأة واعتزازهما بها بل كان الملك عبدالعزيز رحمه الله يضرب على صدره في الشدائد قائلا ( وأنا أخو نورة )

- من هذا المنطلق وعلى أساس أن قيادتنا الحكيمة ترحب بكل الأطروحات التي تسهم في التغيير والتطوير بما يتفق وضوابطنا الشرعية سأشير في عجالة لأمرين هامين لابد من وضعهما على طاولة النقاش وبصفتي مواطنة أحمل رقم سجل وطني وأحمل هوية تثبت أني مواطنة أستحق أن توضع اقتراحاتي ومطالبي أمام الجميع علما بأنني متتبعة جيدة لما حدث من تغير في بعض القرارات والأنظمة قبل دخول المرأة لمجلس الشورى وبعد حصولها على عضويه كاملة هذا المجلس الذي يفترض أنه يمثل الشعب وينقل تطلعاته للمقام السامي

- سيداتي عضوات المجلس باسمي أنا شخصيا كمواطنة وأم وموظفة أضع بين أيدكن هذه الإشارات السريعة لقضايا وملفات تخص المرأة السعودية نأمل معالجتها وإعادة النظر في بنودها :

· أولا عاودت الدخول مرة أخرى للموقع الرسمي لصندوق التنمية العقاري حتى أتتبع جديد التعديلات على شروط تقديم الطلب فكانت الشروط كالتالي كما هي بالموقع بدون تصرف مني الشروط الواجب توفرها لتقديم طلب القرض بالنسبة للمرأة

لمن لم يسبق لها الزواج أن لا يقل عمرها عن 40 سنة.
المطلقة التي مضى على طلاقها سنتان فأكثر.
الأرملة التي لم تتزوج.
تعول أسرة :
أنها العائل الوحيد ولم يسبق لأي ممن تعولهم طلب قرض أو الاستفادة من الصندوق.
اليتيمة التي تجاوزت 18 سنة وأقل من 21 سنة يلزمها إحضار إثبات عدم زواج

- كل ما سبق واضح لا يحتاج للتفصيل وبالتالي فإن هذه الشروط ستكون سببا في استمرار ظاهرة العنوسة أو التوقف عن الاستمرارية في الحياة بشكلها الطبيعي فبناء على هذه الشروط لن تقدم أي عزباء على الزواج للحصول على قرض من مبدأ ( ظل قرض وحيطة منزل ولاظل راجل ) والمطلقة ستتوقف حياتها ولن تتاح لها فرصة التخلص من هذا اللقب ( مطلقة ) الذي ذاقت وبال إلتصاقه أي ( لقب مطلقة) بحالتها الاجتماعية لحين حصولها على القرض علما بأن سنوات انتظار الحصول على القرض تصل لخمسة عشر عاما للرجال وهذه الشروط تنطبق أيضا على المتقدمات للحصول على منح الأراضي وبالاطلاع على شروط تقديم الطلب للرجل نجد أن الشرطين هما

متزوج أن لا يقل عمره عن 21 سنة.
أعزب أن لا يقل عمره عن 24 سنة.

فهل ما سبق من شروط تعجيزية للمرأة تعتبر شروط عادية أظن بمقارنتها لشروط للمتقدم إذا كان رجلا سيتضح الفرق بكل سهولة بأن هذه الشروط تجاوزت كونها تعجيزية إلى شروط عنصرية بحتة ليس لها أساس ولا تخضع لنصوص فقهية مستنبطة من القرآن الكريم ولا من سنة نبينا محمد عليه الصلاة والسلام فهي ليست إلا نظم بشرية ليست مقدسة ولابد من إعادة النظر فيها .

الأمر الثاني : والمهم أيضا هو (نص الأمر الملكي بشأن إثبات الهوية والذي ألزم جميع النساء في المملكة باستخراج بطاقة أحوال بمدة أقصاها سبع سنوات ويكون استخراج بطاقة أحوال للأبناء من سن العاشرة لسن الخامسة عشر اختياري) وهنا لي وقفة لنقل ما دار بيني وبين موظفة الأحوال والتي عجزت عن فهم نص الأمر وتلكأت في الأجابة وقالت يبدوا لي أنه للذكور فقط ؟ فإذا كان كذلك فهذا يعني أن وجود المرأة في مجلس الشورى لا جدوى منه فبوجهة نظري أن المرأة المطلقة والحاصلة على صك إعالة لها الحق في استخراج بطاقات لأبنائها الذكور والإناث معا لما في ذلك من مصلحة وحاجة في حالة انفصال الأبوين وخصوصا أن أكثر حالات الطلاق نجد فيها الأب يتسلط على أبنائه وقد يحرمهم حتى من ضمهم في بطاقة العائلة , وقد يحرمهم حتى من الحصول على المبالغ المخصصة لهم من الضمان الاجتماعي بصفته محسوبا عليهم في الأبوة بواقع كرت العائلة الذي هو في قبضته هذه وقائع أسردت جزء بسيط منها أتمنى إعادة النظر إليها من قبل عضواتنا اللواتي نتأمل منهن كل الخير والسعي وبذل الجهد لتحقيق العدالة الاجتماعية بكافة صورها والتي تسعى هذه القياده ممثلة في مقام خادم الحرمين الشريفين لتطبيقها من كتاب الله وسنته منهجا ودستورا.

 0  0  745
التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )