• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 07:56 صباحًا , السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016 | آخر تحديث: منذ 7 ساعة

أ. علي جابر آل هيصم

اللهم ارزقنا بأمثال فهد الجبير

أ. علي جابر آل هيصم

 0  0  732
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

قرأت كغيري من متابعي وسائل التواصل الاجتماعي كالتويتر والفيسبوك وغيرهما مطالبات أهالي الأحساء ببقاء المهندس فهد الجبير أميناً للأحساء بل وصل الأمر بهم إلى عمل هاشتاق بعنوان " فهد الجبير في قلوب الأحسائيين "
قالوا بما لمسوا وشاهدوا بأعينهم في الأحساء بأنه عمل بكل تفانٍ وإخلاص وأنه يشهد الزائر بأن الأحساء قد تغيرت عما قبل الجبير .
والأحساء كغيرها من مناطق ومدن ومحافظات المملكة لم تخلو من الفساد الذي بسببه قام ولي الأمر مشكوراً بتشكيل هيئة لمكافحة الفساد إلا أن المهندس فهد الجبير كان موفقاً قبل أن يكون محنكاً في تحييد الفساد وتقليص حركة الفاسدين فنالت الأحساء من خير الميزانيات السنوية حظوة عالية لم تكن لتنالها كغيرها من أخواتها من المناطق والمحافظات لولا فضل الله أولاً ثم إخلاص هذا الرجل وتفانيه للعمل لمصلحة الناس .
إنه من غير المعقول أن في عرف الناس المنشغل بالمادة في هذا العصر واللهث وراءها أن هذا الرجل لا يملك سكناً خاصاً به حتى الآن بعكس غيره ممن أمسكوا ليس بأمانة منطقة بل بإدارة بعض المحافظات أو المراكز وخرجوا بعد عقد من الزمان أو أقل أو أكثر وحساباتهم أكبر شاهد على عدم نزاهتهم لو سألوها لأجابتهم .
مَرُّوا بجَنازةٍ فأثنَوا عليها خيرًا، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : وَجَبَتْ . ثم مَرُّوا بأخرَى فأثنَوا عليها شرًّا، فقال : وَجَبَتْ فقال عُمَرُ بنُ الخطابِ رضي الله عنه : ما وَجَبَتْ ؟ قال : هذا أثنَيتُم عليه خيرًا، فوَجَبَتْ له الجنةُ، وهذا أثنَيتُم عليه شرًّا، فوَجَبَتْ له النارُ، أنتم شُهَداءُ اللهِ في الأرضِ . رواه البخاري
فهنيئاً لمن شهد له المواطنون في مركز عمله بأنه مخلصٌ في عمله يؤديه على أحسن وجه والويل لمن شهد له الناس بالشر والفساد وأكل المال بغير حق .
أتمنى ألا يكون ثناءُ الناس على هذا الرجل سبباً في أن يصيبه أقرانه من الأمناء على المال العام بالعين الحاسدة فيفسد مثلهم أو يصيبوه بالعين الحاسدة فيقال من منصبه ...
أتمنى من أمناء المناطق أن ينفضوا الغبار عن مكاتبهم ويقوموا لمقابلة الناس والسماع منهم والوقوف على مشاكلهم التي تؤرقهم كل يوم وتزعجهم حتى في مناماتهم .
كتبت هذا المقال وأنا كغيري من المواطنين في هذه المحافظة أمر كل يوم في الغدوة والروحة مع طريق الصناعية بمحايل عسير ونحن نصطف طوابير حتى نتجاوز الترقيعات التي تقوم بها المؤسسة المعنية بمشروع تصريف السيول بالصناعية والذي انهار قبل أسابيع جرّاء المطر الذي لم تسيل به الجبال كالمقيصرة وإلا لكان المشهد أكثر إيلاماً وخراباً ، ولعله من لطف الله بمن يمر يومياً مع هذا الطريق أن المشروع انهار لمجرد زخات المطر فكيف لو سالت الجبال ؟؟؟؟؟
إن المؤسسة المعنية بتنفيذ هذا المشروع كغيرها من المؤسسات التي لن تصل إلى عشر معشار ما ارتكبته المؤسسات التي كشف الله سترها بكارثة جدة .
حتى أنه بلغ ببعض الشباب أن ينتج بعض الأفلام الكوميدية القصيرة والمضحكة لبعض الشخصيات التي تتندر بهكذا مشاريع ..
والسؤال الذي يطرح نفسه ويطرحه كل مواطن : إلى متى ستظل مؤسساتنا الحكومية هزيلة في عملها ومتابعتها لمشاريعها ؟
وهل عدم وجود الشركات المنافسة في المحافظات الصغيرة على الخصوص يبرر أن تضع البلديات على شكل الخصوص كل المشاريع في سلة مؤسسة واحدة تقف عاجزة أن تصدر العقاب بحقها وإلا حصلت الكارثة بتوقف كل المشاريع التي تنفذها هذه المؤسسة ؟؟
عجباً لأهل الأحساء الذين يثنون على أمين الأحساء وقد ظننا أنه لايوجد نموذج يمكن أن يعمم حيث بلغ منّا اليأس مبلغه وظننا أن قدرنا ألا نجد رجلاً يخلص لوطنه ومواطنيه ولكنها أمة محمد صلى الله عليه وسلم التي لن نعدم الخير في رجالاتها مهما بلغ الفساد ومهما بلغ حب الدنيا في نفوس الناس .
اللهم أصلح الراعي والرعية واحفظ لنا أمننا ووحدتنا واكفنا شر الفاسدين والسفهاء والمغرضين .

 0  0  732
التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:56 صباحًا السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016.