• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 11:00 مساءً , الجمعة 19 صفر 1441 / 18 أكتوبر 2019 | آخر تحديث: 02-17-1441

نسيلة عامر حوفان

إنصح بالتي هي أحسن

نسيلة عامر حوفان

 0  0  543
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

ليتهم يدركون
أحقية تقييم الأشخاص لا يملكها أحد حتى يتجرد من سوءات نفسه أيا كآن هؤلاء الأشخاص
ومن منا خال من العيوب
فينا من جعل نفسه ميزان عدلا له الأحقية في الحكم على فلآن وفلآن
وفينا من يرى في نفسه أصالة ووكالة التحدث بإسم فلآن وفلآن أو إنتقاد فلان وفلان
وفينا من جعل نفسه رسالة سامية لا تشوبها شائبة

من تلبسته هذه الصفآت فليدرك نفسه فما أظلم على النفس من النفس
هناك فرقا شاسع بين الناقد والمنتقد

مشكلتنا أننا نمعن النظر في سلبياتهم ونخفي طوفآن عيوبنا وربما نغض الطرف عنها
لما لا ننظر بذآت العين لدواخلنا
فإن رأينا عيبا عدلناه وأن رأينا عيوب الآخرين نصحناهم بذآت الطريقة التي نرتضيها لأنفسنا
من منا أتى ذآت يوم وألتقى أصحابه وأفشى عيوبه أمامهم !! مطلقا لا
بل سينافح عن رأيه وإن كان منافيا للحقيقة بإستبسآل ،،
لو توقف الأمر على المبادئ والقناعات لقيل الحق ونطق به في زمن نفرت فيه النفس من النفس
ولكنها الآرآء لقصد الإساءة
لما تركنا النهج القويم في ثقافة النصح وتبيآن الحق وأتبعنا التشهير لقصد التشهير فقط ؟ مالفائدة المرجوة سوى إستهجآن الآخرين للناصح الفاضح ومن أيده وتشفى ففيه سقم !!
إنها القلوب المريضة
لا تتشفى لجرح أخيك وأخطاءه أيا كانت بل أعنه بالحق حتى يتشافى ،،
أنصحه بالتي هي أحسن ،،
فما أقسى التشفي والدنيا لا تدوم ،، بل هي كالساقية والساقية أكثر وفاءا منها ولكنه تبدل الأدوار ،،
حاول أن تظهر الخلل لا مانع
ولكن بطريقة تجعلك مصلحا أكثر من أي هدف آخر
منذ بدء الخليقة حتى الآن مر الإنسآن بتجارب عدة أصدقها وردت في الآيآت الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة كدروس وقواعد ونهج قويم وقصصا وعبرا نستلهم منها ونستقي أعذب المبادئ وأطهرها ،،
مابال أقواما لم يدركوها حتى الآن فضاعوا وأضاعوا ،،
ومن أدركها وفهمها وأقنعته التجارب بمضمونها ومصداقيتها أصبح على قناعة تامة تجعله يبحث عن الأفضلية في كل شيء

في تهذيب نفسه وأخلاقه وتأدبه مع نفسه أولا ثم مع الآخرين وتعامله الموزون معهم ،،

 0  0  543
التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )