• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 10:37 صباحًا , الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016 | آخر تحديث: منذ 3 ساعة

أ. سامي أبو دش

نصدق مين ؟ أو نكذب مين ؟ .

أ. سامي أبو دش

 0  0  414
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
نصدق مين ؟ أو نكذب مين ؟ .

نصدق مين ؟ أو نكذب مين ؟ عن ظاهرة تواجد الأفارقة أو ( الأثيوبيين ) في المنطقة الجنوبية عامة , خاصة وبعد تصريحات من عدة مسؤولين في المنطقة ( نطقاء إعلاميين ) مع كل إحترامي وتقديري لهم , إلا أن الحقيقة أو لما يحصل على أرض الواقع غير ذلك تماما , وكل ما يحصل لبعض الأهالي وخاصة في أغلب القرى التابعة لمنطقة جازان أو عسير تحديدا , هم أيضا قد صرحوا لعدة مرات بتواجدهم وبتضررهم الكامل منهم , وأما صحيفتنا الإلكترونية سبق فكان لها كذلك النصيب الأكبر من نشرها لكافة التحقيقات في كل ذلك أيضا في وقت سابق .

لقد صرح لي أحد الأصدقاء بأنه قد أجرى مقابلة مع أحد الأفارقة ممن قد أعلن إسلامه في إحدى القرى التابعة للمنطقة الجنوبية , حيث أفاد لي بأنه كان ومن حسن حضه لأن يجري حوارا مع هذا الإفريقي , والذي قد كان أيضا يجيد التحدث باللغة العربية , حيث أفاد وأباح لصديقي و بشكل سري بأن هناك منظمة خارجية كانت تعطيه راتب شهري بملغ وقدره : 2000 دولار شهريا , وتهتم أيضا بأفراد عائلته فقط لأن يقوم بنشر أهدافهم داخل الأراضي السعودية , ويكمل الإفريقي حديثه لصديقي بأنه وحينما علموا بإسلامه قررت تلك المنظمة بالتخلي عنه وعن أفراد عائلته , بالإضافة إلى محاولة قتله عدة مرات , والسبب لأن هذه المنظمة كان هدفها ديني وسياسي , حيث يقول بأن هناك دكاترة وباحثين منهم كانوا قد أهتموا بأسر النوابغ من الطلاب , وعمل برنامج متكامل لهم للإستفادة من هذا النابغة الإثيوبي في نشر أهدافهم لينتهي الحوار معه , ولما نقله لي صديقي أيضا ( والله أعلم ) .

إن مازاد الطين بله وهو بأن من يقوم بتهريبهم أو نقلهم من المناطق الحدودية إلى داخل المدن أو القرى إنما هو ومع الأسف ماكان إلا مواطن سعودي , كان قد إستغل في نقلهم الكسب المحرم بهدف الحصول على مبالغ طائلة جراء نقلهم أو التستر عنهم وهذه هي المشكلة الأولى , وأما المشكلة الثانية فامراكز ترحيل الوافدين لدينا أصبحت ممتلئة تماما , ومازاد الأمر تعقيدا أيضا وهو بأن دول هؤلاء الأفارقة رافضة إستقبالهم بحجة عدم الإعتراف بهم , ومشترطة بوجود جواز سفر لدى الوافد التابع لهم , للإعتراف به والسماح بدخوله إلى دولهم , حتى باتوا يشكلون خطرا مجهولا قد لا نعلم بعواقبه أو قد يخبأؤنه لنا في بلادنا الحبيبة علينا والغالية , فحفظ الله وطننا الغالي من كل سوء ومن كل شر , وخلاصة مقالي هذا وبعد كل ما سبق ذكره , إذن .. فنصدق مين ؟ أو نكذب مين ؟ .

سامي أبودش
كاتب سعودي .
http://www.facebook.com/samiabudash

 0  0  414
التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 10:37 صباحًا الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016.