• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 09:54 صباحًا , السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016 | آخر تحديث: منذ 9 ساعة

عامر الشهري

ياوزير الداخلية.. الإثيوبيون أفسدوا في الأرض

عامر الشهري

 0  0  645
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
يتناقل أبناء منطقة عسير عموما هذه الأيام رسائل وأخبار وقصص قد يتوهم الشخص أحيانا أنها من نسج الخيال، عن عمالة إفريقية إثيوبية استوطنت غالبية إن لم يكن كل أرجاء المنطقة وبدأت تنتشر وتبث سمومها على الشباب كالمخدرات والمسكرات وغيرها، وتم ضبط القليل وما خفي كان أعظم، وترعب الآمنين، تسكن الجبال وبطون الأودية وتمتلك السلاح، والأدهى من كل ذلك هو قيام هذه العمالة بالاعتداءات على المواطنين والسطو والسلب والنهب.. فماذا بقي؟ وهل ننتظر حتى يسيطر أولئك المجرمون على المنطقة بأكملها ويطردوا أهلها منها؟
نداءات الاستغاثة وصلت بالجنوبيين إلى ترويج رسالة على لسان إمارة عسير ـ وقد نفتها الإمارة ـ وكان مضمونها التحذير من هذه العمالة وبيان خطرها، وكأن أبناء عسير أرادوا أن تصل استغاثتهم إلى أمير المنطقة لعل وعسى أن يكون على يديه الحل لهذا الوضع غير المألوف.
الحقيقة المرة التي يجب علينا عدم إنكارها أن المواطنين هم السبب في وجود هذه العمالة وتزايد أعدادها، فمنهم من يقول "ما لي دخل" وكأنه يعيش في كوكب آخر، ومنهم من يقوم بتشغيل هذه العمالة وهم كُثر بكل أسف، وكلا الحالتين أسهمت في بقائهم وازدياد أعدادهم يوماً عن آخر، ناسين أو متناسين أن "المواطن رجل الأمن الأول" كما كان يرددها نايف الأمن ـ رحمه الله.
ولأننا نعلم علم اليقين حرص ولاة أمر هذه البلاد ـ حرسها الله ـ على أن يستمر هذا الوطن يعيش بالأمن والأمان والاستقرار بفضل الله تبارك وتعالى، وندرك كذلك عدم تهاون وزارة الداخلية ممثلة في وزيرها "الشبل محمد بن نايف" ابن الأسد الراحل نايف بن عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ في الضرب بيدٍ من حديد على كل من يحاول تعكير صفو المواطنين أو العبث بأمن وطننا العزيز واستقراره.
ما الذي نرجوه من عمالة مجهولة تنام في العراء مع الوحوش والقرود، ليس لديها مصدر رزق، ولا حتى وازع ديني ولا أخلاقي، بالله عليكم كيف ستعيش؟ وماذا تأكل؟ وكيف تحصل على المال؟ بالتأكيد ستحاول الحصول على ما تريد بأي طريقة كانت ومهما كان الثمن، بالرغم من أننا كتبنا ونبهنا وحذرنا مرات عدة من خطر العمالة المجهولة، من دافع الحب والخوف على بلاد الحرمين الشريفين، ومع ذلك كنا نقابل بالاعتراض أحيانا والاستهزاء أخرى.
إننا نناشد وزير الداخلية بسرعة معالجة هذا الأمر قبل أن يتفاقم أكثر مما هو عليه الآن، وتحدث أمور لا تحمد عقباها، مع شكرنا لسموه على توجيهه لجنة عليا لمتابعة قضية المجهولين ومواجهة التسلل عبر الحدود، إلا أن ذلك لا يكفي، فلا تهاون مع هذه العمالة ولا كل من يسعى لزعزعة أمن الوطن وترويع أبنائه، وكلنا أمل أن يتم توجيه الجهات المختصة كـ (الجوازات والشرطة) في جميع محافظات ومناطق المنطقة الجنوبية باجتثاث هذه العمالة واقتلاعها من جذورها وذلك عبر تشكيل وحدات بأعداد كبيرة تقوم بتتبع أماكنهم ومحاولة الوصول إليهم بالتنسيق مع المواطنين أبناء المناطق، أما ما عدا ذلك فلن يستطيع مركز شرطة بأعداد قليلة من الأفراد ولا حتى مركزين مجتمعين السيطرة على هذه العصابة المجرمة.



همسة
وطنٌ لا نحميه لا نستحق العيش فيه

بواسطة : عامر الشهري
 0  0  645
التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:54 صباحًا السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016.