• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 09:06 صباحًا , الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016 | آخر تحديث: منذ 3 ساعة

نسيلة عامر حوفات

طارق الحبيب مدين باعتذار جديد لأهل الجنوب

نسيلة عامر حوفات

 0  0  778
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
كنت ولازلت ضد المناطقيه والقبيلة وكنت ولازلت ضد الانفتاحية الرعناء والغير مقننه والغير مدروسه والتي تلغي الهوية والطابع الإنساني للمواطن في أي بقعة من بقاع العالم ولكن إذا كانت القبلية والمناطقيه هي من عززت في نفوس أبناء الجنوب في الازمه الأخيرة التي تعاني منها المنطقة من فلول الاثيوبين وغيرهم من الافارقه الذين هددوا أمن الوطن والمواطن في الحد الجنوبي الغالي على قلوبنا أقول (( أهـ أهــ من وطنيتهم ) ؟؟ التي رددتها في كلامك يابرفسور طارق الحبيب عن (أهالي الجنوب تحديدا) بأن ولائهم لدول أخرى قد ثبت عكسه وبالبرهان القاطع فعلى أرض الواقع نجد أن شباب في مقتبل العمر و شيابا ناهزوا السبعين جندوا أنفسهم للدفاع عن السكان في تلك المنطقة الغالية على قلوبنا في الوقت الذي نجد فيه رجل الأمن يتراجع عن الاستمرار بالمطاردة خوفا على نفسه أو قد يعجز عن المطاردة لوجود كرش أثقلته وأعاقت حركته وحدت من لياقته البدنية أمام مجموعه من الافارقه امتازوا باللياقة والخفة والسرعة في الحركة هذه الفلول انتشرت هنا وهناك وهاجمت المنازل سرقت ونهبت واغتصبت وقتلت , فلول إفريقيه لا زالت أتساءل كيف عبروا الحدود وكيف استطاعوا الوصول لعقر ديارنا في ظل وجود من نعتبرهم حماة الوطن ومسئولون عن حفظ الأمن وتحقيق الأمان لكل المواطنين في جميع أنحاء المملكه الغاليه على قلوبنا علما بأننا لم نكن نعاني من وجود هذه القضية كظاهرة أثناء وجود سكان القرى ومن أهالي جازان الحبيبه والذين تم اجلائهم عن قراهم حرصا على سلامتهم إبان المعارك مع الحوثيين . وهذا يعني أمر مهم جدا أن أهالي القرى الذين كانوا يقطنون في المناطق الحدودية بين اليمن والسعودية التي تم إحالتها لمنطقه عسكريه . هؤلاء المواطنين بالفعل كانوا درعا حقيقا لمملكتنا الحبيبة وكان كل مواطن في تلك القرى رجل أمن بينما ازدادت التعديات على الحدود بعد إجلائهم .
لن أقلل من جهود رجال الأمن وان كان الواقع يفرض نفسه ولكن يجب الاعتراف بأن مواطني وسكان الجنوب بدون استثناء يعون تماما معنى الوطنية والشجاعة المنقطة النظير التي واجهوا فيها كل الأزمات التي مرت بمنطقتهم بكل حزم وإقدام وتفان وتضحية حيث جندوا أنفسهم وأبنائهم , صعدوا الجبال ونزلوا لبطون الأدوية وواجهوا الخطر واستبسلوا في مواقع اعتبرها تاريخيه فوضعوا خطط واستطاعوا القيام بأكثر من كمين للإيقاع بفلول الافارقه المسلحين والذين اعتدوا على حدودهم ومنازلهم ونسائهم ولم ينتظروا ولم يتراجعوا ولن يتراجعوا عن القيام بواجبهم الوطني وعن حماية أعراضهم , فهم بكل جداره واستحقاق أي مواطني الجنوب يستحقون نياشين وأوسمة بطوله لقيامهم بدورهم كمواطنين ومساعدتهم لقوات الأمن وبالتالي فكل من يشكك في ولاء أهل الجنوب نقول له هذا مافعله مواطنوا الجنوب وهذا ماقدموه فعلا لاقولا فماذا قدمت أنت ...
عذرا طارق الحبيب فأهل الجنوب قدموا ولازالوا يقدمون ولن يسمحموا بالمزايدة على وطنيتهم على الرغم من أن المنطقة الجنوبية أكثر المناطق على مستوى المملكة تفتقر الى الخدمات بكل مرافقها الخدمية الصحية والانسانيه والاقتصادية والاجتماعية الخ الخ ... إضافة إلى مايعانيه مواطنوا الجنوب من النظرة الدونية من بعض من يعتبرون أنفسهم موطنون من الدرجة الأولى والسخرية منهم بعبارات لاتليق من أبناء الوطن الواحد إلى أن وصل بمن يصنف بانه نخبوي وبأنه برفسور فيشكك في وطنيتهم ويدعى ان ولائهم لدول الجوار , أظن أن الواقع والأحداث المتلاحقة أثبتت عكس ذلك تماما وبالتالي فانه باسمي وباسم أهل الجنوب كلهم بمدنهم ومحافظاتهم وقراهم حتى النائية منهم أرفع للمقام السامي ووالدنا الحاني أن ينظر لأبنائه في الجنوب المحبين المخلصين الأوفياء نظرة الأب التي اعتدنا عليها منه فأبناء الجنوب فقدوا الأمان حتى في منازلهم لاينامون إلا بعد التأكد مرار وتكرارا من اغلاق أبوبهم بعد أن كنا منذ تأسيس وإعلان هذا الوطن مملكة عام 1351 هـ ننعم بالأمن والأمان في ظل قيادة الاسره السعودية الحاكمة وحتى عهدكم الميمون كنا ننام قريري الأعين مطمئني الأنفس على أبناء وهم يتجولون في الأحياء وأبوابنا مشرعه لجار وأشقيق ومحتاج . أما الآن في هذه الأزمة أصبحنا نخشى حتى من انتظار أبنائنا دقائق أما الباب للسيارة الخاصة التي تقلهم لمدارسهم في كل صباح قلوبنا على أيدينا ونحن في أعمالنا وهواتفنا على أهبة الاستعداد خوفا من نبئ اقتحام متسللين على أطفالنا في المنازل إثناء غيابنا, نعيش حالة استنفار وتأهب ويقظه وحذر نخشى حتى من فتح نوافذ سيارتنا عند الوقوف لأشارات المرور . سيدي ووالدي هذا حال ابنائك وبناتك في الجنوب .
نوره مورعي عسيري

 0  0  778
التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:06 صباحًا الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016.