• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 09:15 مساءً , الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016 | آخر تحديث: منذ ساعة

أ/ عبدالله بن محمد البارقي

اﻹرهابيون الجدد على طاولة وزير الداخلية.

أ/ عبدالله بن محمد البارقي

 0  0  624
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
اﻹرهابيون الجدد على طاولة وزير الداخلية.

كنت في زيارة لبلاد اليمن في عامنا المنصرم وعندما عدت قافلا إلى مملكتي الحبيبة لفت نظري أولئك العابرون باتجاه المملكة من أصحاب البشرة السوداء وهم يسيرون زرافاة ووحدانا.

لقد أدهشتني تلك الجموع المتتابعة وهي تتخذ من دولة اليمن المجاورة محطة عبور نحو بلاد الحرمين حيث
ﻻ مسائلة وﻻ خوف فاليمن قد شغلت بنفسها فضلا عن غيرها.

إذن اﻹتجاه ونهاية محطة سير الرحلة أن تطأ تلك اﻷقدام المهاجرة أرض السعودية بأي طريقة وبأي وسيلة .

وما رأيته ليس وليد تلك اللحظة أنهم منذ زمن وهم على تلك الحال وكأنهم يتعاقبون ذلك اﻷمر جيلا بعد جيل وبلا إقامة نظامية.

وفي ظل الغياب اﻷمني الكبير إضافة إلى التستر حتى ممن ينتسب لجهاز الداخلية مع الأسف على تلك النوعية المجهولة من الجنس اﻷفريقي ومن قبل كثيرمن المواطنين في شتى أرجاء المعمورة لذلك أدت تلك الأسباب إلى تزايد هؤلاء الوافدون يومابعد يوم وبدأ يتوافد مع توافدهم الكثير والكثير من الجرائم المحزنة والمفجعة .

باﻷمس القريب يحرق جسد شاب في ريعان شبابه بأيدي أولئك المجهولون في مركز قنا التابع لمحافظة محايل عسير .

وما لبثنا إﻻ أياما لنفاجأ بالتهجم على شاب آخر وطعنه في محافظة بارق ليدخل على أثر تلك الطعنات الغادرة للمستشفى ولوﻻ لطف الله لكان في عداد اﻷموات.

وقبل هذا وذاك كم وكم من الجرائم التي يرتكبها أولئك المجهولون والتي لم تسجل ربما في مراكز الشرط والمحافظات وأغمض الطرف عنها الكثير منا عمدا أو ﻻمباﻻه وأكثرها قيد ضد مجهول .

إن من أمن العقوبة أساء اﻷدب كما يقال وذلك منها ، ولو وجد أولئك القطيع الملاحقة الصارمة والمضايقة المحكمة التي يتبعها الجزاء الرادع من جهة وزارة الداخلية ولن يحدث هذا إلا بزيادة عدد أفراد الأمن وتوطين الوظائف الأمنية لشباب الوطن وتدريبهم وتطبيق القوانين بحق هؤلاء المجرمين، كذلك لو كان كل مواطن غيور على أمن الوطن لم يتستر عليهم وبادر بإبلاغ الجهات المختصة عنهم لما آل اﻷمر إلى مايحدث اﻵن.

بلا مجاملات وبلا مداهنات فقد سئمناها لقد أصبح هؤﻻء المهاجرون وجها لوجه في تحد سافر ﻷمن المجتمع مع وزارة الداخلية والتي هي المسؤولة بالدرجة اﻷولى عن حماية أمن الوطن من أي كان والتركيز بشكل منظم لحماية المواطن وإذا لم نجد اﻷمن في الوطن الذي ننتمي إليه فأين نجد أمننا المنشود.

أجزم يقينا أن هؤﻻء المجهولون ﻻيقلون خطرا في ترويع اﻵمنين عن عناصر تنظيم القاعدة التي استطاعة وزارة الداخلية وبأمتياز نفخر به ويفخر به وطننا الغالي في كسر فلول أولئك اﻷرهابيون فهي كذلك لن تعجز في كسر فلول هؤلاء اﻷفارقة الذين يسعون في اﻷرض فسادا بل فساد وإجرام ونهب وسلب منقطع النظير فإلى متى يدب ويستمر الخوف في قلوبنا وقلوب أبنائنا.

 0  0  624
التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:15 مساءً الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016.