• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 07:13 مساءً , السبت 22 محرم 1441 / 21 سبتمبر 2019 | آخر تحديث: 01-20-1441

وائل الحفظي

(محايل) بين التبعية الثقافية والتحرر

وائل الحفظي

 0  0  675
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
لم تكن مدينة محايل يوماً فقيرة من المواهب والعقول بل إنّها ظلت طوال عقود عدة ولّادة بالعديد من المثقفين والشعراء والفنانين الذين لطالما أثروا الساحة الثقافية بالمنطقة .

إنّ مهرجان محايل الشتوي الذي يقام سنوياً في إجازة الربيع يحوي حراكاً ثقافياً جيداً كانت تفتقر إليه المدينة في الفترة السابقة ومن المؤكد أن هذا الحراك الثقافي هو ظاهرة صحية ستساعد المياه الثقافية الراكدة بمحايل على التحرّك فلا يليقُ بمدينة جميلة كمحايل أن تبقى شاحبة الملامح طوال العام ، ولكن من المؤسف حقاً أنّ الفرحة لم تكتملْ ففي الوقت الذي فرح فيه الجميع بهذه التظاهرة الثقافية وجدوا أن محايل تفتح ذراعيها للآخر وتدس خلفَ ظهرها صغارها ! وكأنها عاقر لا تلد . كانت ردود الأفعال على العديد من الفعاليات التي ضمها المهرجان سيئة من جانب النخب الثقافية بمحايل وهذا ما أنعكس سلبا على بعض تلك الفعاليات التي لم يحضرها إلا القليل , كيف يتم استبعاد العديد من المواهب التي تفخر بها المدينة ويتم استقطاب مواهب من خارج المنطقة والاكتفاء بهم؟! هكذا تسائل البعض ، رغم إيماننا الشديد بتلك المواهب التي استوردها المهرجان إلا أن تجاهل المثقف المحايلي بشكل شبه كامل أثار الكثير من التساؤلات التي نوجّهها بلا شك للقائمين على تلك الفعاليات .

ومن جهة أخرى أنتهز هذه الفرصة لأطرح تساؤلات عدة تدور في رأسي منذ فترة ليست بالقصيرة أولها : كيف أستطاعت محافظة رجال ألمع وكذلك تنومة أن تتمتع بلجان ثقافية تدير الحراك الثقافي فيها بينما مدينتنا لا تزال تفتقر إلى مثل هذه اللجنة؟! من المسؤول عن هذا التخلف الثقافي في محايل؟! ألم تنضج محايل ثقافياً بعد لتحوي نادي أدبي مستقل ؟! .

رجاءْ: هذا المقال لم أكتبه إلا لأجل محايل ولأجل رجالاتها الأفذاذ متمنياً منهم التحرك الفعلي فمحايل تستحق الكثير.

بألم وليس بقلم : وائل الحفظي

Wail07.wh@gmail.com

@abura7eel

بواسطة : وائل الحفظي
 0  0  675
التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )