• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 04:26 مساءً , الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016 | آخر تحديث: منذ 23 دقيقة

نسيلة عامر حوفات

إني يائس ،،، وإنهم يائسون ،، والله خير الناصرين

نسيلة عامر حوفات

 0  0  476
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
في جنبات مجلسهم
أساطير الأمنيات
وطرب الأغنيات
يتدارسون مصالح وهموم الشعب بين مؤيد ومعارض
يالله كآن موال الأغنية جميلا جدا
ترى هل سمعوا آهات الحةتاجين كما راقت لهم الحنجرة الذهبية
هل سمعوا أنآت وويلات وشكاوى المواطنين كما تراقصت أرجلهم طربا تحت المكاتب على سيمفونية الطرب الأصيل
يا مجلس الشورى العزيز
أمعارضا أم أنك الصوت المجيز
أم أن دورك هامشي
لا فائدة
حقا فقد عودتنا ،،، دوما بأنك لا تجيز
يامجلس الشورى
لا أدري من المسئول عن تحضير المواد والإقتراحات ووضعها على طاولة النقاش لديكم
لا أدري هل تم تحضير ملف البطالة بشكل جدي ونوقش كأي قضية خطيرة تمس أمن الدولة وتستحق المناقشة أم أنها قضية عادية في أذهانكم
لا أدري هل تم تحضير ملف بدل السكن والذي إن أوتيه المواطن فهو أقل حقوقه المسلوبة عنوة كجريمة لا سامح الله المتسبب في إخفات الضوء عنها وإخفاء الصوت عن إظهارها ،،
لا أدري هل تم إستحضار ملف الفقر المدقع جدا جدا ووضعت منه نسخة على نفس المكان الذي قبع فيه فنان العرب وأخذ يشدوا بحنجرته الذهبية
لا أدري هل تم إستحضار ملف خريجي وخريجات الجامعات والكلية المتوسطة والمعاهد ممن لازالوا على قوائم الإنتظار وبعضهم وبعضهن حرم بإسم النظام لتجاوز السن المحدد من التعيين
هل وضع همهم على طاولتكم البائسة ونوقش كأي قضية هامة تستحق المناقشة بدلا من الإتفاقيات التي تبرمها الدولة مع الدول الصديقة والشرهات المليارية للدول المجاورة
يا مجلس الشورى أبناء البلد أهم بملايين المرات من أعتى الصفقات التي تعقد وريعها من حقوقنا المغتصبة ،،
عطالة وبطالة وفقر ونزف دامي وأصوات الجوعى تتعالى في أغنى بلدان العالم ،،
أقسم بالله أننا نحتاج الإصلاح أكثر من أي وقت وولاة أمرنا يريدون الإصلاح وهم ساعون هذا ما نأمله لكن تنقصهم البطانة الرشيدة الراشدة ،،
يامجلس الشورى نعلم ماهو دوركم ولكن كرروا الإقتراحات وأجعلوا ملفات الداخل أهم من أي قضية تثار وقضايانا مدسوسة عليها الغبار ،،
لا تشغلوا أنفسكم بالقيل والقال وكثرة الهتافات بين الموافقة والمحال ،،
لا نطلبكم إلا حقوقنا الملحة فأجعلوها أولوية وضاعفوا عليها الأصوات المؤيدة وأرفعوها للمقام السامي علها ترى النور ،،
أرأيتم أني أحلم كثيرا ،،
يالله أحلاما جميلة تراودني ،،
ولكنها تبقى أحلام ذرتها رياح البعد كل البعد عن أبسط معاني الأمانة
تلك التي لم ولن ترحم المحتاجين ولن تشعر بهم فكم فقيرا عانى حتى مات
وكم عاطل وعاطلة تبخرت أمانيهم في سقف مجلسكم العتيق ،،
ومازلتم أنتم أعضاء المجلس ورؤساء اللجان بأي صفة لا أعلم ،،
إن تقيموا بأعمالكم وإنجازاتكم هذا محال
أن تعمروا وربما بعضكم يلفظ أنفاسه الأخيرة وهو على عتبات المجلس هذه هي الحقيقة المرة
وزير الخدمة المدنية ونظام وزارته الذي ظل ثلاثين عاما دون تغيير أو تجديد حتى أتت رحمات السماء بعد ثلاثين عام وتم التعديل الطفيف والذي لا يرقى ولا لصفر بالمئة من معاناة حرمان ثلاثين عام وإنما كانت المسألة تخدير أعصاب فقط
وإن أتى أحد الخريجين للذهاب إلى الخارج للبحث عن العيش الكريم والوظيفة المستحقه والمجزية قمع بحجة واهية وعقدت أموره فالوزارة علمته وبذلت في تعليمه الغالي والنفيس يالله ماهذا الكذب ،،
أي تعليم تراه رسخ في عقول النشئ
أنتم تعلمون والكل يعلم بأن ميزانية وزارة التربية بميزانية أربع دول ميسورة الحال والتعليم في إنحطاط أزعجتمونا أشد الإزعاج بهذه العبارة ،،
أتدروووون
إني يائس وإنهم يائسون
فأفعلوا ما تشاءون
حسبنا الله وكفى
أحمد عسيري

 0  0  476
التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:26 مساءً الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016.