• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 11:12 مساءً , الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016 | آخر تحديث: منذ 3 ساعة

د. حمزة فايع الفتحي

صفق إبليس لهم مندهشا ..!!

د. حمزة فايع الفتحي

 2  0  1.2K
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
صفق إبليس لهم مندهشا ..!!
غصّ بالقراءات المتخبطة، والتي قذفت به الى مواخير الروايات الغرامية والشعر الحداثي المهترئ، فشغف بها حبا، وظن انه فارس زمانه الأدبي ، والناقد البارع النهضوي،

كدعواك كل يدعي صحة العقل// ومن ذا الذي يدري بما فيه من جهلِ...!
وبات حارسا على ثقافة التمرد والانحلال، يغذيه بقنواته الفضائية المحببة، والتي سبحت به الى بحر خضم من المفاتن والقوارير،،،!! فحُبب اليه الانحراف، وأدرك في مزاهيره الجاذبة حلواه، وراحته،، وبات مهيجا ومحرضا على الجمال السقيم، وداعيا الى الترفيه، معتقدا نظرية الاستمتاع المطلق، وغاضا الطرف عن الالتزام الشرعي، والمقصد الرباني للخلق والوجود، ( أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا ) فانضم لقناة خارجة عن السياج الشرعي والخلقي، وأضحى نائبا من نواب إبليس،،، يصفق له صباح مساء،،،
ومع مرور الأيام، تراكمت معه الشهوات، وتجلبب بمضادات الفكر السليم، فشجع الخنا، ومدح الضلال، وهوى الى سكرات الغفلة ،،،!( لعمرك انهم لفي سكرتهم يعمهون )
وتناسى تربيته الدينية، والمناهج التي عاش عليها،،، بسبب رواية غرامية، وتعلقه بقناة فاتنة...!!
وحينما رآه إبليس،،، استلقى من الضحك ، ووثب مصفقا مبتهجا بما أنتج،،،!!
واعلن بيعه فنونه الاغرائية له،،،،!
هؤلاء من فرح بهم الشيطان، وسُر بمنحاهم، ومنحهم كل دعمه وتشجيعه، بل وفروا عليه كثيرا من الجهد والدأب،،،( وما كان لي عليكم من سلطان الا أن دعوتكم فاستجبتم لي ) استجابوا وأنابوا للهوى الشيطاني، ورسموا خطوطا للانحراف والتباب، باسم التلذذ الدنيوي، والجمال الباهي، والمتعة النفسية،،!! وهي في الحقيقة ليست الا أوطار نفسية زينها الشيطان لهم، لما زين لهم الأهواء والشرور ، وساقهم بعصاه كما يسوق الراعي دوابه، وهي في المزارع المخضرة ، والحقول المستوية،،،!! تأكل ولكنها مقهورة بصلف الراعي، ورقابة الحريص،،،!!
لم يكن يعتقد إبليس انه سيجد أشباه هؤلاء جداً وجلدا وكفاحا،،،!! حتى انه ليخالطه الانبهار من جراء فعالهم وممارساتهم ، فضمهم لحزبه، وأورثهم ناديه، وأشاد بهم في محافله ومأدباته...!
حتى اذا استمكن منهم ضرب ضربته، وسدد رميته، وأنزلهم منازل المنافقين الأعداء، (( أن امشوا واصبروا على آلهتكم )) ،، خصوما للشريعة، ومناوئين للفضيلة، يتكلمون بلسان عربي غير مبين.. الحرية،،، الحرية،، الانطلاق،،، التقدم،،،!! فإذا قلبت طروحهم،، وجدتها حرية الوصول الى المرأة، وأساليب الاستمتاع بها،. وليس لهم علاقة بنقض الاستبداد ، والمشاركة الاجتماعية ، وحرية الانسان الحقيقية،..!!
فبعضهم أعمت النعمى بصيرته// فللخنا والغواني كل ما وهبا..!!
يا لله يسحق همته ، ويضيع جهده، ويتنكر لأمته، ويبيع قيمه بمتاع دوني رخيص، قيضه خصما للشريعة والمجتمع والقبيلة،،، حتى انشرح به إبليس وشياطين الشرق والغرب...!
انهم لن يغنوا عنك من الله شيئا، وسيبيعوك كما باعوا سواك،،،،،!!

 2  0  1.2K
التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    03-04-1434 09:31 مساءً عبدالمجيد البارقي :
    اشكرك على هذا الطرح الجميل
    ولقد افتقدنا طرحك وشعرك كثيرا مذ ان غادرتنا من مصر
    اتنمنى ان تكون بصحة جيدة
    • #1 - 1
      03-05-1434 10:00 صباحًا أبو يزن....... :
      حيا الله,د. عبد المجيد,,,,,,وسعيد بكم وحضوركم هنا.......وعقبال رجوعكم العاطر,,, وسلامي للكرام جميعا,,,,
  • #2
    03-03-1434 08:46 صباحًا العلم نور والجهل أنور :
    تحية طيبة للكاتب وجميل أن نقرأ في صحيفة محايل طرحا فكرياولومتعصبا كهذا ولكن قف قليلا فالدين إنصاف فهلا أبقيت لمخالفك بعض الحسنات وخلغت عن نفسك المزايا التي وبسبب طريقة تفكيرك وما تشربته في عقلك منذ الصغر وقف حائلا بينك وبين الجديد(لا يستطيع الظلام أن يقرأ النور مهما تعلم)وبقيت في مصر لتتعلم بل عدت كما ذهبت بل أكثر انغلاقا وإقصاء لمخالفيك
    الدول العربية خاصة والإسلامية عامة ترزح تحت طائلة الانقسام والعنف والظلم والاستبدا بسبب الانغلاق وتضيق بسبب كلمة حرية وهي اليوم أكثر عنفا ودموية وطائفية ومذهبية على كثرة الجامعات والسبب مناهج عقيمة لا تقرأ إلا الماضي...
    شغل الناس بقضايا فرعية في الدين وهذه الكثافة في الخطاب الديني سبب أنت تدركه لكثير من القضايا والخلافات التي كان ينبغي قضاؤها بشغل الناس بأهيةالعمل والإنتاج والإدارة وندع جانب الإشخاص جانبا فما يعنينا هو عملك وتعاملك أما حياتك الشخصية فالله سيحاسبك وليس في حاجة فرد مثلي أو مثلك ليقيم الدين في أرضه
    القضاءوالمحاربة ثم الانتصار على الفكر الفلسفي منذ هزيمة ابن رشد وانتصار السلفيين عليهم كان له الدور الأكبر في تخلف المسلمين وكان ينبغي ألا ينتصر السلفي أو الفلسفي بل يسيران حنبا إلى جنب يصوب بعضهما الآخر فهلا انتصرت على تخلفك وفسادك وانغلاقك بدلا من انتصار المهزوم على المهزوم
    عندما تسمع بكلمة حرية فاعلم أن الحديث عن الحرية يقود للمزيد منها ولا تتوقع أنها فقط للبحث عن المرأة وإن كانت منها فهل نفع المرأة وقضى على مشاكلها احتفاظك بفيم في القضاء أو الاختلاط أو القيادة أو الحجاب وجعلها تنال حقوقها أم هي ضاعت بين الشكاوى والدعاوى واستبداد الأفراد والظلم فلا تجد ناصرا إلا المولى عز وجل
    ختاما كل الشعائر والديانات لاتحقق قيمها إلا بوجود آليات لتطبيق قيمها ومباءئها ومنها الحرية والتعددية الفكرية
    ختاما شكرا للكاتب وأتمنى أن يتقبل رأيي بصدر رحب وشكري للصحيفة أيضا فهي تكبر يوما فيوما فإلى الأمام...
    • #2 - 1
      03-05-1434 09:59 صباحًا أبو يزن....... :
      اهلا بك اخي الكريم،،، العلم نور
      ونسعد بحضورك هنا، وهجومك الاستباقي،،، وأرجو ان لا يكون بسبب نقد رواية هابطة، أو قناة خليعة،،،، لان هذا ليس ميدااااااااان الحرية!!! لو دققت وتاملت،،،،!! الحرية أسمى من ان يلوثها الاعلام العربي الخاص،، الذي افتضح منذ سنوات معدودة، وكشفته الاحداث الاخيرة.....!! ( متى...... وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا )!!
      يجب ان نفرق اخي الكريم بين الانحراف المقنن والممنهج من دعاة التغريب،،، وبين المسلم البسيط المبتلى بشئ من ذلك...! فالثاني مقر بخطئه، اما الاول فيعتبرها حرية شخصية وتقدمية وواقعية لا انفكاك عنها،، وانزهك بقوة عن هذا التبني...! وما تعليقك الا شكل من الغيرة الأممية والقومية المحمودة ،،، وتعيش هاجس النهوض والخروج من المأزق الحضاري والتاريخي الذي نحن فيه....!!!
      ولم يكن الامام الفقيه ابن رشد رحمه الله وهو داعية الاستنارة والتفكير،، منحازا لتلكم الحرية الجارفة والقاتلة،،، والمسوغة للانحلال والإباحية،،،!!
      وماذا قدم لنا الطرح الليبرالي السائد في البلد،،، والمدعوم من قنوات مارقة عن الخلق والتقاليد،، وتحذو حذو الغرب، حذو القذة بالقذة...كما التعبير النبوي....!!!
      لم يقدموا الا ما وصفناه من التخندق حول المرأة وغنجها وتمزيق عفتها....!!!((ويريد الذين يتبعون الشهوات ان تميلوا ميلا عظيما))
      الا يفرح بهؤلاء إبليس !!!؟؟؟
      وبالمناسبة ثمة دول عربية فرضت الانحلال بالقوة والكدح المعيشي،،، ولم تصنع كمبيوتر، أو حتى قل سيجارة محترمة،،،!! نحو تونس ومصر ولبنان،،،، وحورب الدين فيها حربا لا هوادة فيها،،،!! وانظر لتساقطهم الان....!!
      مشاكلكم الفكرية والسياسية والاجتماعية اخي المتفضل الكريم،،،، لاتحملوها الخطاب الديني ولا العلماء ،،، وان كان يوجد أخطاء،،، ولكن انظر للخطاب التربوي التعليمي، والإعلامي الضال التائه، والخطاب الفكري الإصلاحي المحلي ،،، الذي لايزال يغرد للقبيلة علي حساب الانتخاب والتحرر،، ليكرس للاستبداد، وضياع الهوية والثروة...!!! والمسألة مشتركة( واذا قلتم فاعدلوا)
      والكاتب بحمد الله من دعاة الحرية المنضبطة ،،، ليس على طريقة الاعلام الشهواني الزائف ،، ولكن بالمنهج الاسلامي الرصين،،، وليس لسلفي مستنير، ان يقصي الحرية،،، وهو يدرك تبعاتها الابداعية والتمكينية،،، ولديه بحمد الله ديوان(( صرخة الحرية )) !!! فليس المشكل المصطلح ،، وانما تفسيرنا للمصطلح !!! وفقنا الله وإياك لكل خير،،،، وتفضل فائق التقدير،،،.

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:12 مساءً الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016.