• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 11:13 مساءً , الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016 | آخر تحديث: منذ 3 ساعة

أ. محمد علي المفصمي

المسؤول , ميزانية الوطن , الأجيال

أ. محمد علي المفصمي

 0  0  593
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
حلت علينا بحكمة الله سبحانه وقدره سنة جديدة أعلنت فيها حكومتنا الرشيدة عن أضخم ميزانية مرت بتاريخ المملكة وهذا بفضل من المولى سبحانه ثم بفضل قيادتنا الرشيدة وفي قمة هرمها مولاي خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله ويرعاه ولكن يجب أن نتنبه جميعا لنقاط هامة جدا تتلخص في التالي :
(1) الأمن في هذا الوطن وهو دعوة أبينا ابراهيم عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة وأزكى التسليم والذي نسأل المولى جل في علاه أن يديمه علينا
(2) تمسك الغالبية العظمى من سكان هذه البلاد بتطبيق الشريعة الإسلامية هو الحصن الحصين بعد الله في مواجهة الفتن المحيطة بنا
(3) النية الصادقة والمخلصة من لدن الكثير من رجالات هذا الوطن بتمني الخير بل وكل الخير لأبناء الوطن أعطى ولا زال يعطي أثرا إيجابيا في تماسك الحكومة والشعب
(4) وقفة تأمل في الثلاث النقاط السابقة الذكر : الأولى عطية إلهية وبإذن الله لن تتغير. الثانية والثالثة إلى أي زمن ستستمر وإلى أي جيل سوف تمتد هنا يكمن مربط الفرس ما نراه من قرارات تعسفية وتجاوزات غير مسؤولة وقرارات وزارية معظمها حبيس أدراج يجعلنا نقف وقفة الخائف المترقب لا لشيء جديد بل لأشياء جديدة قد تكون مخيفة نحن دولة غنية علاقتنا مع جميع الدول علاقة واضحة وسليمة بالغالب جميع دول العالم تحترم سياستنا وخصوصيتنا وهذا بعد الله يعود لأهل الفضل ولكننا نعيش داخل عالم صغير مليء بمشاكل عدة لن تخسر إحداها الفرصة فيما لو لا سمح الله تغير حالنا للأسوأ لكي تستنزف خيرات هذا الوطن هذا العالم الصغير أصبح مترابطا إلى درجة الذهول والذي من خلال هذا الترابط المخيف ينشط المغرضون ليستغلوا الفرص والتي هي نتاج أخطائنا سواء كانت بقصد أو بغير قصد , لدينا نحن أبناء هذا الجيل ومن سبقنا من الوعي ومن الحصانة ولله الحمد ما نقف به في وجه كل من يريد زعزعة أمن هذه البلاد لأننا على يقين كامل بأن كل تلك الأخطاء وجميع تلك التجاوزات ، هي تجاوزات فردية بحته ناتجة عن غباء ذاك المسؤول أو تقصيره أو قد تكون في أسوأ الحالات ناتجة عن أطماع شخصية بحتة ، يقضة خادم الحرمين يحفظه الله وحرصه الدائم على العيش الكريم ﻷبناء هذا الوطن والرقي والنهضة لبناء هذا البلد جعلته يحفظه الله وفي مناسبات عدة وعلى مرأى ومسمع من الجميع يخاطب مسوؤلي الدولة وعلى مستويات رفيعة بالجهد المتواصل والمتابعة الحثيثة لما يخطط له من مشاريع تنموية مختلفة في السنوات اﻷخيرة التي مضت تغير الانسان السعودي تغيرا فكريا وثقافيا واضحا وملموسا في كل طبقات المجتمع ولكن هذا التغير وبفضل الله سبحانه هو للأفضل وأصبح الكثير من مواطني هذه البلاد من أفضل عباقرة العالم وفي مجالات عدة ولكم نشرت وبثت وسائل إعلامية دولية مختلفة منجزات لكفاءات سعودية بحتة هي مفخرة للوطن بأكمله ،هذا البناء السعودي الضخم والشامخ في مصاف كبريات دول العالم هو وطننا ومن واجبه علينا جميعا أن ندافع عنه وأن نقف صفا واحدا في وجه كل من يريد المساس بكرامته وأمنه كسعوديين نراه ونسمعه بل ونشاهده في كل أرجاء الوطن وفي مواضع مختلفة ذلك التذمر والتضجر الواضح والصريح وعلى طبقات مجتمعية مختلفة عن تدني مستوى الخدمات الحكومية المقدمة وعلى رأسها المشاريع التنموية ذات المدى الطويل قطعا ولا لبس فيه وجميعنا يعرف عن عدم الرضا من خادم الحرمين يحفظه الله فيما لو ثبت لديه عن تهاون ذلك المسؤول أو تقصيره فيما وكل بالأشراف عليه بقي الدور علينا نحن المواطنين في تنفيذ تلك المشاريع التنموية العملاقة وعندها يأتي السؤال ؟ لا عجب في كوني أنا وأنت واﻵخر مسؤولين عن تنفيذ تلك المشاريع فالمواطن هو رجل اﻷمن اﻷول في مقولة اﻷمير نايف المشهورة يرحمه الله ومما يزيدنا عظما في المسؤولية تلك اﻷبواب المفتوحة لمسؤولي الدولة وعلى مستويات رفيعة لإيصال أبسط طلبات المواطن العادي ﻷعلى مسؤولي الدولة , التكاتف والتلاحم مع قيادة الوطن مصلحة الجميع بلا استثناء فلابد من تقوية اللحمة الموجودة وضخ الثقة والمودة بعد حين وآخر ويبقي العائق الوحيد وهو المسؤول الذي يمثل معول الهدم اﻷول في هدم بل وإزالة تلك الثقة والمتسبب في الإساءة للوطن ،عذرا أيها المسؤول فمن حبي للوطن أظن أنني لم ألتزم الترتيب فالمفروض أن أقول أولا أن المسؤول هو ذلك الرجل القوي اﻷمين الذي وضعت عليه اﻵمال لبناء الوطن بدأت في أول هذه المقالة المتواضعة بذكر اﻷمن كمطلب أساسي لجميع الدول وهو ما نعيشه بفضل من الله وكرمه ويجب أن نقف جميعا في وجه كل من يريد المساس بأمن هذا الوطن ولكي تكون وقفتنا دائماً وقفة رجل واحد يجب أن يستقر ويستمر هذا الفكر عند أجيالنا المتعاقبة وهذا دورنا جميعا بل واﻷهم هو دور المسؤول في غرس هذا الفكر وتربيته لدى أجيال المستقبل

 0  0  593
التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:13 مساءً الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016.