• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 09:02 صباحًا , الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016 | آخر تحديث: منذ 3 ساعة

زاهر يحيى الجغولي

محايل اليتيمة في مهدها

زاهر يحيى الجغولي

 1  0  793
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
محايل اليتيمة في مهدها
يولد الطفل مناوقد قدر له خالقه إما أن يعيش بين أحضان والديه أو أن يعيش وقد فقد أحدهما أو كلاهما ولكنه مقدر له رزقه في هذه الحياة فيعيش وعيشته تلك تكون في يتم وحزن وهم ولكن ذلك الطفل ما أن يكبر حتى تتغير حياته فيأخذمنها ماهو مكتوب له ثم بعد ذلك يرحل من هذه الحياة ولكن مدينتنا محايل عسير تختلف عن ذلك الطفل اليتيم حيث أنها ولدت وهي يتيمة وماتت في مهدهافلو نظرت إلى تلك المدينة قبل عقدين من الزمن وأمسكت بذكرياتها لوجدت حالها لم يتغير بتغير ذلك الزمان بل أن ذلك الزمان قد قسى عليها قسوة الظلم الجائر الذي جعل من محايل اﻷمس تشبه محايل اليوم بل هما توأمتان فقطار النهضة لم يمر بها وأن مر بها فمروره بها كان كالبرق وهي نائمة خوفا من أن يتعثر وينكسر في تضاريسها الصعبة فولى إلى مدن أخرى دون رجعة أو شفقة وشواهد ذلك الزمان كثيرة وواضحة وضوح الشمس في كبد السماءفلو نظرت أخي الحبيب الى شوارعها لتخيل لك إنها أثوبة مهلهلة ممزقة ترفع أكفتها إلى من يستطيع تغيرحالها لكن لن يستطيع فعل ذلك أحد فانظر إلى بلدية تلك المدينة ومبناها القديم فإنه يوحي ويرسل إليك خطوط من حزن وهم ويئس عقيم لا علاج له ثم أنظر يمنة ويسرة إلى المؤسسات المشغلة لتلك المشاريع في هذه المدينة لتبين لك إن معظم مشاريعها المنفذة تكون عن طريق مؤسسة واحدة ضعيفة هزيلة قد جار الزمان عليها وجعلها تنفذ المشاريع وتستخلص اﻷموال دون رقيب أو محاسبة ولكن ما أقول إﻻ آه على مشاريعنا وقط لتلك المشاريع الهزال هذامثال واحد ولو اتسع المقال ﻷشبعناكم أمثلة كثيرة يشيب منها الطفل الصغير ثم ارحلوا معناإلى التعليم في هذه المحافظة حيث يشد انتباهك بنظرتك إلية إلى تلك المباني المتهالكة التي تذكرنا بالكتاتيب واللبنة والطينة وإن وجد مبني حديث فإن حداثته لا تتجاوز الشهرين حتى ينقلب ويصبح كمثيلاته السابقة ونظام التعليم في مدينتنا اليتيمة كراعي قطيع من الغنم في صحراء تايه ﻻ يدري أين يتجه فيمكث فيها ويموت لذلك نجد في هذه اﻹدارة أن لكل مدير مدرسة منهجا ونظاما فرديا به تقوم مدرسته معتمدا في ذلك على هواه الشخصي فلو نظرنا إلى بعض اﻷمور اﻹدارية لوجدت اختلافا كثيرا من ذلك الأمور مايتعلق بعلم بلادي الغالي فبعص المدراء يقوم برفعه كيفما شاء وفي أي وقت يريد دون الرجوع إلى التعاميم ولصحة قولي أرجوا منكم أحبتي المرور على بعض المدارس فسوف يتحقق لكم ماأقول وأولياء أمور طلاب هنا شغلتهم الدنيا عن ابنائهم فهمه جمع مالا وتكوين حياة حتى تغشى بين الطلبة داء الغياب فالطالب هنا يغيب ويحضر دون رقيب ونتائج اختبار غير مرضية ومات التعاون بين اﻷسرة والمدرسة وضاع اﻻجتهاد ولم يبق لنا اﻷمل إﻻ في اﻹدارة الجديدة لعل لها أن تغيرما تستطيع تغيره .ثم هلموا معي إلى اﻷمن في مدينتنا اليتيمة فقد نام حراس الشرطة وأطفأوا المصابيح فلا ترا العين دورية أمن تجوب الشوارع إﻻ ماندر وفي الجانب اﻵخر من أمننا لهذه المدينة شعبة المرور فهم في غفلة عن الناس بل هم في سبات عميق وﻻ تدري ما سبب ذلك فنظر إلى الشاحنات والسيارات العظام فإنها تجوب شوارعها في ذروة النهار مخالفة بذلك النظام و ﻻيوجد هناك من يحاسبها بل إنها تمر مرور الكرام وإن أردت اﻹبلاغ عنها فإنك لن تجد أذن صاغية لذلك البلاغ فنهضوا رجال أمننا وحققوا ما يصبوا إليه أميركم الشاب النشيط رعاه الله وحقق مبتغاه وهناك جوانب عدة تهم هذه المدينة من مؤسسات حكومية ﻻنرا لها دورها المنوط بها ومن تلك المؤسسات إداة الطرق والنقل والهلال الاحمر والهيئة والدفاع المدني فلك واحدة من تلك المؤسسات يرمي بواجباته على اﻷخرى لأجل التخلص منها وضاع حق المواطن هنا . ثم الموت الموت من الرعاية الصحية في مدينتنا فمستشفى مدينتنا مريض بذاته وكيف لمريض أن يعالج من به ألم فهو مبتلى بمرض ﻻ يرجو له حياة فمريضنا لذهابه إليه فإنه يعود إلى بيته وقد أثقل بالمرض بسبب تعامل اطقم ذلك المستشفى من عاملين وفنين وموظغين وإدارة . فيعود الواحد منا منكسر الخاطر حزين مطوق بأمراض يرجو من الله النجاة فما أصعبها من حياة وعند مايجمع الواحد منا أمتعته للسفر من محايل إلى أبها فسوف يشد أنتباه شركة تدعى شركة الكهرباء تلك الشركة المسكينة واقفة بخجل في أفق تدعواt المواطنين بأن يعودو إلى زمن الفوانيس والحطب ضعيفة متحسرة لا تستطيع مقاومة التقلبات المناخية من فصول السنة فعند. الصيف تودعنا وتنتهي وتستغيث حتى تموت فتدفن ويقام عزاؤها وترحل من هذا الوجود وبذلك نعود خائبين حزينين إلى تلك الفوانيس وأشعلة الحطب . أختاه مدينتنا أفرحي وأمرحي فإن ذلك اليتم سينجلي همه برفع مقامنا وعرضنا هذا وحزننا إلى أمير منطقتنا الفارس الشجاع وسوف يقتل يتمك ثم يحرقه وينثره في ريح شديد فيتطاير ذلك اليتم ثم يصاغك بمشاريع جميلة مطوقة بعقد من التقدم واﻷزدهار فإلى أميرنا المحبوب نرفع إليك خطابنا والسلام ختام

 1  0  793
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    02-23-1434 12:44 صباحًا جنوبي اصيل :
    تحياتي واحترامي للأستاذالمحترم
    كانني احس ان الكثيرين من سكان هذه البلد يعانون ولاكن ينقصهم من يوصل اصواتهم الى جادة النور والضهور .امض ايه الرجل العضيم بفعالك الى نصرة بلدك والكل معك مادمت على حق
    • #1 - 1
      02-28-1434 12:00 صباحًا ابو بندر :
      اتمنى لك دووم التوفيق في هاذا المقال ونحن معاك ولى اميرنا المحبوب امير منطقة عسيرنظره في محايل اليتيمه وينظر الصغير والكبير الى هاذا الامير المحبوب ان يغير من وضع محايل وننظر الى مشاريع عملاقه في هاذه المحافظه ونظره الى زياره من سموه الى محافظة محايل عسير وصحبته ومسؤلي الخدمات في منطقة عسير للاطلاع على المشاريع المتعثره والله الموفق....
    • #1 - 2
      02-25-1434 08:49 صباحًا محمد سعيد ال مقبل :
      [ وفقك الله ابا يزن احب نقدك الهادف والذي تبغي به وجه الله ثم مصلحة هذه المحافظة ومن فيها لكن هل هناك (المعتصم)
    • #1 - 3
      02-25-1434 08:49 صباحًا محمد سعيد ال مقبل :
      [ وفقك الله ابا يزن احب نقدك الهادف والذي تبغي به وجه الله ثم مصلحة هذه المحافظة ومن فيها لكن هل هناك (المعتصم)

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:02 صباحًا الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016.