• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 05:54 مساءً , الخميس 24 ربيع الأول 1441 / 21 نوفمبر 2019 | آخر تحديث: 03-23-1441

أحمد عبدالله

لنكن سعداء

أحمد عبدالله

 1  0  1.1K
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
لنكن سعداء
لا شيئ يدفع اﻹنسان للنجاح والتميز كالسعادة .السعادةسلاح قوي في مواجهة الحياةوكدرها
السعيد يرى في كل عسر يسرا وفي كل مشقة فرج يريح بها نفسه ويبعث بها الأمل في داخله على تخطي كل مشقة والسعادة لا يقف أثرها على صاحبها فقط بل تتعداه إلى من بجواره فتجده يبعث فيهم الأمل والثقة بالنفس في تجاوز كل صعب
المبتسم دائما يمارس السحر الحلال تجاه من يخالطهم فتجده دائم الحضور يفتقده المكان إذا غاب بخلاف العابس الذي يضرب بأطناب البؤس والتشاؤم حول الجميع فيكره الناس قدومه ويشتاقون لفراقه
لكن لا قيمة للابتسامة الظاهرة إلا إذا كانت منبعثة عن نفس باسمة طيبة ترى كل شيئ حولها بعين الرضا بما قسم الله والشكر للخالق على نعمه
وإذا تأملنا الحياة وجدنا كل شيئ سعيد حتى الإنسان لولا ما يعتريه من طمع وشر وأنانية حولته إلى بائس شقي عابس فأنظروا إلى الطبيعة فالزهر باسم والغابت باسمة والبحار والأنهار والسماءوالنجوم والطيور كلها باسمة تبعث فينا روح الطهارة والصفاء ..
لنكن راضين بما قسم الله لنا سعداء بحياتنا .''

بواسطة : أحمد عبدالله
 1  0  1.1K
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    01-16-1434 12:38 صباحًا أحمد عسيري :
    عزيزي أحمد
    عندما ندرك أن الباطن وما يختزله من أيجابيات حميدة سيظهر عطرها في نسيج العلاقة مع النفس ومع شركاء الحياة حتما سنشعر بالسعادة
    والعكس وطأته أشد
    فالإنسان عدة مكونات
    عاطفة وعقل ومشاعر وأحاسيس
    لو إتحدت على هدف واحد وإنطلقت بدعم من قناعتنا التامة أن الدنيا وما تحويه من ملذات ماهي إلا فانية بائدة عندها سنرى نبتة زرعت وآتت ثمارا حميدة على أطرافها قطرات السعادة تتراقص إنشراحا وبشرا
    من جعل التقوى أساسه فراحة النفس والطمأنينة هي سمته
    و من ضيع الطريق وظل عن السراط المستقيم فالتعاسة ناتجه
    الأنفس مضخات تدفع نقاء الباطن لتنثره في كل الجنبات
    وفي نفس الوقت هي مضخات لظلمة الباطن فتأذي الآخرين بسقطة التصرفات
    يا عزيزي أنا وأنت وكل الناس نشعر ونستشعر بواطننا رغم أننا في أحايين كثيرة لا نقنع بمادون النجوم ونظهر النقاء وفي لحظة نرانا حدنا عن قناعتنا وتصرفنا بتلقائية ورغم عنا ليس لشيء إلا لأنا أفرزنا هذا التصرف من رحم الباطن فإن كان خيرا فذاك من نقاءنا الذي نعلمه جيدا وإن كانت خطيئة فتلك نزعة في أعماقنا لن نستطيع التجرد منها إلا إذا شئنا وتشبثنا برسالة السماء فهي زوال كل شائبة أثقلت كاهلنا
    أسعد لحظة عندما نقدم حسنة لأنفسنا وإرضاءا لربنا ثم الشعور بإسعاد من حولنا حتى وإن كان الثمن باهظا وعلى حسابنا
    هكذا أراها
    تحياتي

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )