• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 03:42 مساءً , السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016 | آخر تحديث: منذ 4 ساعة

أ/ عبدالله بن محمد البارقي

حراج بيع الذمم وشيئ من الذكريات

أ/ عبدالله بن محمد البارقي

 0  0  836
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
حراج بيع الذمم وشيئ من الذكريات.
هوحراج وسوق ينصبه أبليس ليرتاده عديمي الضمير اﻹنساني وفاقدي اﻹحساس من بعض ممن وﻻهم الله رعاية مصالح اﻷمة من قبل وﻻة أﻷمر فأقاموا حراج سوقهم لبيع اﻷمانة وخيانة الراعي والرعية وعرضها بأرخص اﻷثمان الدنوية بقصدأوبغيرقصد ويجوز عندهم في سوقهم ويصح عرض كل مايصب في مصلحتهم ونفعهم ومن يحيط بهم حتى وإن كان ذلك على حساب مصالح الجماهير وعلى حساب إنسانيتها وعلى حساب هدر وضياع الصالح العام.
ووسائلهم لترويج بضائعهم في حراج سوقهم كثيرة وقنوات إتصالهم متعددة. فالكذب على رأس تلك الوسائل المستخدمة والنفاق من أسس قنواتهم وركائزها.
عدوهم في سوقهم كل صاحب ضميرحي وكل ناصح أمين.
أشهر السلع الفاسدة التي يروج لها وتعرض دوما في هذا السوق وذاك الحراج
هي الغش والخداع والتدليس وأنواع الرشاوي وعقد الصفقات والمشاريع الوهمية التي ليس لها وجود على أرض الواقع .
أما ضحايا هذا الحراج وذلك السوق المشؤم فهي مدن بأكملها يجتاحها الدمار وتباد أرواح اﻷبرياء فيها صغارا وكبارا كل ذلك بسبب حراج بيع الذمم ( كارثة جدة ) كمثال واقعي شهدة عليه البرية وكافة وسائل إعﻻمها العالمية لتنقل لناتلك الصور الحية بالصوت والصورة وترينا أشد كارثة إنسانية كنتيجة من نتاج وترويج بيع الضمير المؤتمن في سوق حراج بيع الذمم وحراج قلة اﻷمانة وفي ذلك الحراج أيضايمكن وبكل سهولة أن تقام مشاريع وهمية فتصرف لها مخصصات وميزانيات ضخمة ﻻتدري أين تذهب ليكشف بعد حين من الدهر أن ذلك المشروع ليس له البته أي وجود حي وقائم على أرض الواقع نحو مشروع

( مستشفى بارق للوﻻدة واﻷطفال ) في قرى ﻻجود لمستشفى عام على أرضها فكيف بمستشفى متخصص كوﻻدة وأطفال حيث يصرخ أهلها منذ خمسة عقود جريا وراء سراب ذلك المستشفى العام الموعود الذي حار فيه الحائرون حتى حار فيه على مايبدوا أمهر جراح على مستوى العالم لجراحة فصل التوائم فكل وكع مشرطة الدقيق وكلت وزارته في غرف عنايتها المركزة لفصل إلتصاق هذا المستشفى
بشتى الدوائر والوزارات ذات العﻻقة. وبعدالبحث والمطالبة يكتشف أبناء محافظة بارق الواعدة حاليا أن حراج بيع الذمم المذكور قد أبتعاعهم منذ زمن مستشفى وﻻدة وأطفال ولكن مكانه وراء الشمس.
وﻻجود لمثله في تهامة بأكملها وبرمتها وﻻأعتقد بجود مستشفى
متخصص من هذا النوع في أي محافظة من محافظاتها إﻻماندر . ولكن كما قلت هذا هو زمن بيع الضمير اﻹنساني في حراج بيع الذمم الشيطاني وهذا زمنه المشؤم على المجتع الذي هظم حقه باعة الذمم .
وماخفي كان أعظم ممن باعوا ظمائرهم وتسوقوا في ذلك السوق فباعوا أعز مايملكون وأرخصوا كل مبادئ القيم اﻹنسانية والدينية وباعوها بثمن بخس هو متاع الدنيا القليل وزخرفها الزائل. فغشوا بذلك وطنهم وخانوا من أسترعاهم على مصلحة ذلك الوطن.
وخلف الله من بعدهم خلف ليرثوا أماكنهم أياما معدوات فهل يعرضوا صفحا عن سوق بيع الذمم.؟ وهل يتعظون من عبث من سبقهم من ممن ضيعوا تلك اﻷمانة ويكونوا معاول بناء ﻻمعاول هدم لتراب هذا الوطن الغالي.؟

- - - - - - - - - - - - - - - - -
تم إضافة المرفق التالي :
1348176208525-42290436.jpg

 0  0  836
التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:42 مساءً السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016.