• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 07:32 صباحًا , السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016 | آخر تحديث: منذ 6 ساعة

أ/ عبدالله بن محمد البارقي

لك الله يابﻻد الشام

أ/ عبدالله بن محمد البارقي

 0  0  496
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
[[size=5]SIZE=5]دمشق يا كنز احلامي ومروحتي أشكو العروبة أم أشكو لك العربـا
الحديث هناذو شجون ويحمل في طياته آﻵم ومآس وفواجع ﻻنهاية لهاإﻻ أن يشاء الله .
وتلك حكمة بالغة وﻻاعتراض على قضاء الله .
عام ونصفه ﻻترى في بﻻد الشام إﻻتلك القصص والمسرحيات التراجيدية التي يكتب فصولها ساسة دوليون ويلعب دورهاحفنة من الساقطون من بني اﻹنسان يديرهم من به صلف العجب والكبرياء ومن أصابتة لوثة العظمة العمياء ويكون الضحية هم أبناء الشعب السوري وأطفالهم اﻷبرياء .
ليت شعري إلى أي مدى يبلغ بالظالم البطش وإلى متى ﻻتروي عطشه أنهار الدماء.
وإي عشق جنوني هذا الذي يسحق معالم اﻹنسانية ويمحيها من الوجود.
يالﻷسى الذي يتلوه اﻷسف لقد كشفت لنا أحداث شتى ومواقف قائمة أن لدينا رؤساء وقادة يجيدون الفتك بشعوبهم أكثر من اﻹعداء ذاتهم ولوتكلم اﻷعداء لقالوا نحن أعجز عن فعل كفعل قادتكم بكم .
فيالل الخزي والعار على بﻻدة الجبناء وكيف يفعلون كل ذلك خلف ستار الحماية والحراسة
لقد سلخت قلوبهم من كل القيم واﻹخﻻق اﻹنسانية فﻻللرحمة والشفقة أي معنى في قواميسهم لقد لبسوا لنا صورة الجﻻدين في أثواب العادلين. وتقمصوا دور السفاحين في صور المشفقين حتى كشفت أوراقهم فأراقوا دماء شعوبهم.
لك الله يابﻻد الشام حتى في اﻷشهر الحرم تسيل فيك أنهار الدماء البريئة وتذبح في شوارعك براءة عصافير الطفولة. وتهدم في زواياك منابر القيم النبيلة.
ولكن ﻻبد وإن طال اﻷلم أن يستأصل الورم . ومع طول حالكت الظلم سيشرق نور الفجر مع نسائم السحر . ومهما عسر مخاض النصر وطال انتظاره يزيداليقين بقرب مزاره.
ومصير الطغيان يقينا إلى زوال تلك سنة الله في الظالمين.
فأكثروا من الدعاء في هذه أﻷيام المباركة أن يعجل بنصر أهل الحق في بﻻد الشام وإن يرينا في الظالمين مايشفي صدور المؤمنين


 0  0  496
التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:32 صباحًا السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016.