• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 02:57 صباحًا , الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016 | آخر تحديث: منذ 6 ساعة

د. حمزة فايع الفتحي

(فليُسعدِ النطق...) وداعية تقدير

د. حمزة فايع الفتحي

 0  0  507
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

لأستاذي الجليل المدير: أحمد محمد السيد حفظه الله،
بعد مغادرته مرافق التعليم، لكن لم تغادره القلوب حباً وتوقيراً..!


هانَت مَدارسُنا وهانَ وجودُ
لمَّا تغيَّب صالحٌ ومُجيدُ!

لما تباعَدتِ الأفاضلُ لم نَزلْ
الا كناقضِ غزلِهِ ويُعيدُ!

مُتردِّدونَ ولا نبيلَ يَحفُّنا
بل مُفلسونَ وجلُّنا محدودُ!

رَهطُ المكارمِ راحلٌ يا وَيلتَى
مما يَصيرُ فقلبيَ المعمودُ!

ولَرُبَّ تعليمٍ تمايز َحُسْنُه
لما تكنَّفهُ الشُّداةُ الصِّيدُ

كم يَحملونَ فرائدا ومعالماً
ما كان تُدركُها القلوبُ السودُ

قلبٌ بهيجٌ مُشرقٌ بنداوةٍ
لا تَعتريهِ ضغائنٌ وحدودُ

قد أشرقَ الوجهُ الجميلُ بأهلهِ
وسرَى بهِ الإحسانُ والتجويدُ

كم ذا يصافحُ صحبَه ويُذيقُهم
حُسْنَ الوفا ويَميرُهم فيجودُ

قد رَقرقَ الإفضالُ طلةَ وجههِ
فتناغَمت بسَماتُه ووعودُ

شيخٌ جليلٌ طيبٌ متواضعٌ
" حلوُ الحديثِ وبارعٌ محمودُ

مَن مثلُ "احمدَ" حكمةً ومنارةً
تُغري الورَى فتؤمُّهم وتُفيدُ

هذا هو الأستاذُ علَّمَ جيلَنا
" وأَمدّنا مِن خُلقهِ ويَزيدُ

سهلُ المنافذِ ليّنٌ متفاهمٌ
لا يعتريهِ تجهّمٌ وجحودُ

غَضَّ الرجالُ وغضَّ مِنهم معدنٌ
لما علَوا وتمدَّد التنكيدُ

لكنَّ مِعطارَ الشمائلِ راسخٌ
لم تنتقصْه مناصبٌ وبنودُ

يأتي إليك كعابرٍ مُتوددٍ
لا قائدٌ متسلطٌ ومَقودُ

عنوانُهُ الخُلق الجميلُ ولِينةٌ
لو تُشترَى لسَمت بهنَّ نقودُ

لكنَّه فضلُ الإلهِ مُقسَّمٌ
ولمثلِهِ يتَضاعفُ التمجيدُ

لما رآنا غَرَّدت بسماتُهُ
لكأنَّهُ المحظوظُ والمحمود!

يتراقصُ القلبُ الوضئ لسعدِنا
ويحوطُنا مِن نورهِ تغريدُ

كم أشكر ُالباري الكريمَ "فأحمدٌ"
عز ٌلنا وموائدٌ وحُشودُ

ولمثلِه يُزجَى القصيدُ منظَّماً
ولمثلِه النَّولُ العظيمُ يَسودُ

تلميذُه يُهديهِ ألفَ تحيةٍ
فلَهُ به مِن نُصحِه ترشيدُ

وله روائعُ موقظاتٌ لم تَزل
في قلبِه ويَهيجُها التأكيدُ

هذي الحياةُ مدارسٌ وتجاربٌ
" يا فوزَ مَن يَمضي لها ويُشيد!

ومعلِّم الأجيالِ أكبر ُثروةٍ
لو أنصَفته مقالدٌ وعُهودُ

لو أَنصفَ الإنسانُ صانعَ فكرِهِ
" لسَما به وتواتَرَ التنشيدُ!

لكنْ نكافئُهُ بحرفِ قصيدةٍ
نجوَى له ما كَدَّرت ووَقودُ

يا أيها الأستاذُ فضلُكَ باهرٌ
ما أنصفتهُ موانحٌ وعقودُ

لكنَّها الذكرى الجميلةُ لم تزَلْ
منهاجَهم وتناغمَ التأييدُ

تلميذكم/ حمزة فايع الفتحي
الثلاثاء ٣٠/١١/١٤٣٣


 0  0  507
التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:57 صباحًا الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016.