• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 09:56 صباحًا , السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016 | آخر تحديث: منذ 9 ساعة

أ/ عبدالله بن محمد البارقي

قوة الطرح لخدمة المجتمع بين القبول والرفض

أ/ عبدالله بن محمد البارقي

 0  0  580
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تختلف الأفهام والمدارك بين بني البشر بعضهم البعض حسب الثقافة وحسب التوجهات الفكرية بين من يطرح موضوعا وبين يخالفه في مسألة أو قضية ما . ومن أهم الموضوعات التي يكثر طرحها في مجتمعنا السعودي هي مايتعلق بهموم المواطن ومايمس أموره الحياتية في متطلبات وأمور شتى يفتقدها فيما يتعلق بالمرافق الخدمية كالصحة , والتعليم، والكهرباء , والمياه , والخدمات البلدية إلى غير ذلك من الأشياء التي تسهم في خدمة مجتمعنا.وعندما أقول يكثر طرحها في مجمتعنا السعودي فأنا أشير وأعني بذلك إلى أن غيرنا قد قفز على هذه الأمور وتجاوزها بمراحل كبيرة منذسنوات إن لم تكن عقودا من الأزمنة. فلم تعد تشغل بالهم تلك المتطلبات .أما نحن فمازال*الحال في تردي وعلى قول المثل : ( من جرف إلى دحديرة وياقلب لاتحزن) والناس بين مؤيد ومعارض في قضية النقد والطرح العلني . مع أن الكل يعاني من تردي الأوضاع إلى الأسوء بدلا من الصعود إلى الأعلى وكل يوم يتسع الخرق على الراقع في كبريات مدن المملكة فمابلك بغيرها من المدن والمحافظات الصغيرة . ولا ينكر المعترضون مثلنا حال هذا الواقع بل هم يشاهدونه معنا صباح مساء ويتذوقونه كمايتذوقه الجميع إلا أن بعضهم لديهم موقف سلبي بل وضعيف إلى حد يشعرك بنوع من الخذﻻن ومخالفة كوامن النفس ودواخلها وكأننا أعتدنا على سلخ الآراء وعدم إبرازها**للوجود بقوة الطرح في إشارة إلى من يعنيه الأمر . ويريد هذا الصف المعترض**ألإستمرار واللعب في نفس الحلبة القديمة من تقديم وطلب وعرض المطالبات بالشكل المعهود على استحياء وخجل وكأن المواطن حينما يرفع عقيرته مطالبا بحقوقه في رفع مستوى المرافق الخدمية يطالب من جيب ذلك المسئول أوتلك الوازارة
وكأنه يطلب فضﻻ ﻻحقا بل اﻷسوء من ذلك من لبس عباءة الدفاع لمنع قوة الطرح ممايعطي الطمأنينة ﻷصحاب النفوذ من اﻹستمرار في التﻻعب والعبث كيفما يريدون طالما وجدوا من يطبل لهم ويمجدتاريخهم الهزلي.
ويزداد اﻷمر سوء عندما يكون على رأس المطبلين للمفسدين من ينتسب للرأي اﻹعﻻمي فوضع نفسه في المكان الخطأ وغش نفسه قبل أن يغش مجتمعه الذي قديراه مؤتمن على حق الكلمة ويرفع من شأنهافإذا به مخذل ومطبل. وهذا الصنف هو عالة على اﻹعﻻم وعالة على نزاهة الكلمة.بل هويعلم من نفسه ذلك جيدا .
وحري به أن يكف عن العبث بمايضر وﻻينفع.
في إعتقادي أن قوة طرح المطالب الخدمية أمر مطلوب وهام بل هو من اللوازم ﻹشعار أصحاب الشأن بمناط مسؤلياتهم في حدودإمكانياتهم وإطار صﻻحياتهم بالتأكيد . فالمجتمع أيضا ليس بالسيئ لدرجة طلب مﻻيمكن أو يكلف ذلك المسئول أوالجهة ماليس مقدور عليه أو كان خارج حدوداﻹمكان.
لكن السيئ من يقف عقبة دون قوة الطرح ﻷعذار هشة وقاتلة لطموح المجتمع لﻷفضل.

 0  0  580
التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:56 صباحًا السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016.