• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 07:29 صباحًا , الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016 | آخر تحديث: منذ 8 ساعة

أ. نورة مروعي عسيري

مؤامرة تهدد أمن الوطن والمواطن

أ. نورة مروعي عسيري

 0  0  691
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

إن فكرة فرض الحضر أو الوصاية الفكرية على المجتمع باتت فكرة مستحيلة في جو الانفتاح الذي يعيشه العالم وفي زمن ثورة الاتصالات فأصبح مالا يستطيع الأبناء الحصول عليه من معلومات بروح طيبه من الوالدين أو الأسرة بشكل عام أصبح سهلا وبسيطا بالنسبة لهم الحصول عليه من خلال الهواتف الذكية أو وسائل الاتصال الأخرى ,
* تتعدت الأسباب والموت واحد عبارة أرى أنني وضعتها في مكانها لان العلم المعرفة والبحث على المعلومة أصبحت كالبحث عن الموت بالنسبة لبعض من يرون أنهم مكلفون بفرض الحماية أو الوصاية الفكرية على المجتمع الذي تحرر منذ أزمنه من سطوة الجهل والتخلف وأصبح يسابق الخطى للحاق بالأمم الأخرى التي عملت على استثمار العقل البشري باعتباره مورد بشري والاستفادة منه كأفضل بديل للموارد الطبيعية وبعضها من جمع الاستفادة بين الموردين بل إن البعض الآخر الذي نحج هو من اعتبر أساس نهضته وتقدمه هو العقل البشري فقط فاستثمروه خير استثمار مع اختلاف معتقدات هذه العقول وثقافتها وتوجهاتها في الوقت الذي لازلنا نصنف فيه من دول العالم الثالث مع ماتتمتع به بلادنا من ثروات طبيعيه لاتتناسب و المستوى المعيشي للفرد فحين نقارن بغيرنا من دول العالم الثالث نجد أن هناك إجحاف كبير بحقنا كدولة من أغني دول العالم تعيش مستوى متدني جدا في التعليم ولازالت تعاني من ألاميه وبعض سكانها يعيشون تحط خطر الفقر مع حرص حكومتها من أعلى الهرم على محاربة هذين العدوين اللدودين للإنسان ( الجهل والفقر )
وفي ذات الوقت نجد بعض تصريحات المسؤولين الغير مسؤوله التي يطلقونها عبر وسائل الإعلام المختلفة التي يستفزون بها الشارع والمواطنين مثل من يقول ابحثوا عن منتجات استلا كيه أخرى لمواجهة الصراع مع طمع وجشع التجار وآخر يقول استخدموا مولد كهربائي فهل هل هؤلاء المسؤولين على قدر المسؤولية حين ينادون باستخدام هذه الأساليب المستفزة للمواطن الذي عجز راتبه عن مواجهة التضخم الغير مبرر في الأسعار في حين أن دول شقيقه أخرى لاتعاني من هذا الغلا فكيف يحارب المواطنين في مصدر دخلهم وخاصة أن فك الأسود يزيد في الاتساع كل مازاد دخل المواطن لاستيعاب عمليات البلع المستمرة فهل يرغب هؤلاء المسؤولون الغير مسؤولين حقيقة بعودة المواطن لعصر الخيام والفوانيس والزيت والقاز والفتيلة في عصر النور الذي جاوز الكواكب وغمر أعماق البحار
- كيف للمواطن أن ينتج وهو بمنأى عن كل مستلزمات ومتطلبات الاستقرار المادي والنفسي والأسري عندما تجد أن المواطن في هذا الوقت أصبح يتجاوز الثلاثين وقد يقارب الأربعين وهو أعزب بسبب الغلاء وخوفه من الإقدام على خطوة مثل هذه فمن يعجز عن إعالة نفسه عاجز عن إعالة زوجه وأبناء إذن اجتمعت كل أسباب عدم تحقيق الرفاهية ( تعليم دون المستوى يساوي جهل بطريقه غير مباشره تدني مستوى المعيشة لدى المواطن أدى في أحايين كثيرة لفقر عزوبية مشروطة أدت لعدم وجود استقرار نفسي وأسري واجتماعي بطاله جريمة بأنواعها ( انتحار سطو مسلح قتل عصابات مخدرات ( تعاطي وترويج ) ضف إلى ذلك استغلال بعض الدخلاء على الوطن لهذه الأسباب لبث الفتنه داخل الدولة وتحريض أبناء هذا الوطن للخروج على ولي الأمر إما بسحبهم وضمهم لخلايا إرهابيه متطرفة باسم الدين أو إخراجهم عن الدين بالكلية بزرع أفكار قد تخرج المسلم عن الملة وانتهاج فكر بعيد كل البعد عن الوسطية التي تميز بها الدين الإسلامي عن غيره من التشريعات والقوانين الوضعية . هناك من يعرقل بطريقه أو أخرى مسيرة استثمار العقل البشري بزرع هذه العراقيل لإشغاله بهمه كمواطن صالح يدعم النهضه في البلاد بل ويسعى جاهدا لجعله مواطنا مستهلكا فحسب وهذه السياسة أرى انها تصنف كمؤامرة خطيرة ( حتى وان لم يكن يخطط لها ) فهي تهدد أمن الوطن والمواطن لذا على الدولة اخذ الحذر منها ومحاسبة كل من يتسبب بها بقصد أو غير قصد مهما كان منصبه .

 0  0  691
التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:29 صباحًا الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016.