• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 12:02 صباحًا , الخميس 24 ربيع الأول 1441 / 21 نوفمبر 2019 | آخر تحديث: 03-23-1441

أ.أحمد محمد المشايخ العسيري

أثنان وثمانون عاما من العطاء بأيدي حكامنا النبلاء

أ.أحمد محمد المشايخ العسيري

 0  0  918
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط

هناك قصة وطن تحكيها مسافة الأيام وتشهد بها الصحراء و الجبال وأمواج البحار

ما بين عصر الظلام والشرك بالله وعصر النور والتوحيد ورفع راية لا إله إلا الله هناك قصة وطن

ما بين بيت من طين وأبراج تعانق السحاب تسلب لب الفطين هناك قصة وطن
ما بين جبال وعرة أرهقت الأولين وجبال أصبحت متنزها للسالكين هناك قصة وطن
ما بين جيل عاصر الخوف والجهل وجيل عاش الأمن والعلم والمعرفة هناك قصة وطن
ما بين أجيال القبائل والعنصرية وجيل الوحدة والوطنية هناك قصة وطن

كان بطلها الملك عبد العزيز يرحمه الله واسكنه فسيح جناته
جمع الشمل وأعلن الوحدة وجعل راية هذا الوطن شهادة أن لا إله إلا الله
فعم هذا الوطن المبارك الخير وبارك الله في ثراءه واخرج من باطنه الخيرات فغيرت معالم المكان وسابقت الزمان لتصبح مملكتنا الغالية في مصاف الدول فكرا وحضارة وعلما
رحم الله الملك عبد العزيز آل سعود وأبناءه ونسال الله العلى القدير أن يبارك في عمر عبدالله وإخوانه
فقد كانوا خير من يقود هذا الوطن فجعلوا نشر التوحيد أول أهدافهم وراحة المواطن في ذروة اهتماماتهم ففتحوا المداس والجامعات ونشروا العلم في الهجر والقرى والمدن 0
والصحة شاهدت على ما تقدمه انجازاتهم العالمية التي كل يوم ونحن نقرأ عنها مما يشعرنا بكل فخر انتماءنا لهذا الوطن
والطرق التي اصبحت تربط شرق المملكة بغربها وجنوبها بشمالها ولازلت التنمية تسير
ملايين الحجاج الى بيت الله الحرام من كل بقاع الدنيا تستقبلهم مطارات وموانئ المملكة في لحظات وتقدم لهم الخدمة من مسكن ومأكل وأمن وأمان في عدة أيام وما التوسعة الحرمين الأخيرة إلا اكبر دليل على حرص قادتنا حفظهم الله على تقديم كل ما ييسر أمر الحجيج ويسهل دربهم ليقضوا حجهم بيسر وسهولة اللهم لك الحمد اللهم لك الحمد اللهم لك الحمد
ما قبل حج اثنان وثمانون عاما وحج هذا العام قصة وطن معطاء


هنا في محايل قلب تهامة النابض .....قصة وطن
فما بين قرى وهجر يسكنها الخوف أصبحت بفضل الله مدينة مترابطة يتراقص الفرح في جنباتها فأصبحت الجبال متنزها في صيفها والسواحل متعة في شتاءها
هنا في محايل قصة وطن عشناها فكل يوم تلبس ثوبا جديدا وتسير بخطى ثابتة الى الأمام
اثنان وثمانون عاما من العطاء بأيدي حكمنا النبلاء

 0  0  918
التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )