• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 06:39 مساءً , السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016 | آخر تحديث: منذ 5 ساعة

أ/ عبدالله بن محمد البارقي

الصحف المناطقية اﻷكترونية بين النجاح والفشل

أ/ عبدالله بن محمد البارقي

 0  0  1515
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الصحف المناطقية اﻷكترونية بين النجاح والفشل
إن وسائل تلقي ومتابعة الخبر ونقل المعلومة في العصر الحديث اصبحت متنوعة ومتعددة بحسب رغبة وتوجه ألباحث والمتلقي والمتابع.
ومن أنواع نشرالمعلومة الوسائل التقليدية مثل التلفاز والراديووالصحف الورقية ولها متابعوها ومستخدموها وربمايفضلونها على غيرها. يليها شبكة اﻷنترنت وهي وسيلة واحدة ﻷنواع متعددة نحوالمواقع اﻷخبارية والصحف اﻷكترونية والمدونات والمنتديات العامة والخاصة ولها كذلك طلابها ومرتدادوها. إلى أن ننتهي بمرحلة مايسمى باﻹعلام الجديد والمرتبط كذاك بخوادم وشبكات اﻷنترنت وهذا اﻷخير يعد أسرع الوسائل في تبادل ونقل المعلومة خاصة بين الشباب من الفئات العمرية المختلفة ومن هم أقل من ثلاثون سنة تقريبا ومنهاعلى سبيل المثال اﻷشهر مواقع التواصل اﻹجتماعي مثل الفيس بوك وتويتر ونحوها وهي فعالة وسريعة جدا في التأثيرعلى الجمهور ودعمه بالمعلومة والخبرفي وقت قياسي جدايعد بالثواني وقدأدهشت العالم خصوصافي ربيع الثورات العربية والملفت للنظر أن العرب قد أجادواأستخدامه أن لم يكونوا هم الوحيدون الذين نجحوا فيه كوسيلة ناجحة في نقل الخبروالمعلومة الذي أدى بدوره إلى سقوط بعض الحكام من في هذه الدول .

نعود إلى صلب موضوعنا فيما يتعلق بالصحف الأكترونية المناطقية وأهميتها للمناطق والمحافظات

هذه الصحف يعتمد نجاحها على عوامل مهمة جدا تساهم في تميزهاوسعة أنتشارها وصعودها نحو قمة النجاح.
وعلى رأس هذه العوامل المهمة المصداقية في نقل المعلومة كماهي
ومنها الشفافية والوضوح فقد يكون الخبرمكتمل بالمعنى اﻷول وﻻغبارعليه لكن ربما أكتنفه بعض الغموض فيجعل القارئ في حيرة .
كذلك من أهم عوامل نجاح هذه الصحف اﻷكترونية أن تضع على رأس أولوياتها خدمة المنطقة بشكل واضح وتشعر الجماهير المتابعة لها بأنهم محل اهتمامها وتثبت وتؤكد لذلك الجمهورولتلك المنطقة أنهاتعمل لحسابهم وليس العكس ﻷنه متى ماشعر الجمهور بتهميشه والعمل لحساب فئه دون فئة من جانب هذه الصحيفة سيكون ذلك هو الفشل الذريع والسقوط السريع وبالتالي ستكون مع ( نفسها ) ومع فئويتها وتوجهها الذي تطبل له مقابل فقدان المنطقة والجمهور بأكمله وهذا هوأشد أنواع الفشل.
اﻹستقلالية في الدعم بكل مقوماته يعد من عوامل نجاحها حتى ﻻيدخل عليها المتطفلون فيتحكمون في نشرمايريدون وماﻻيريدون بحكم ذلك الداعم أوبحكم علاقاته. إﻻ إذا كان هذا الداعم أو اﻵعضاء الداعمون يتمتعون بقوة الشخصية ونفوذ الكلمة ويقدمون المصلحة العامة والجماهيرية على غيرها ومن يملكون هذه الصفات قلما يوجدون.
قوة الطرح والنقدالبناء الذي يطرح هموم المنطقة التي تتشرف بحمله تلك الصحيفة وإﻻﻻفائدة من تسميها وحملها ﻷسم منطقة ﻻتخدمها بشكل فعال. ولقوة الطرح وفتح باب النقد البناء والجريئ إيجابيات هامة وفعالة في سبيل نجاح وتقدم تلك المنطقة ومتابعة سير عجلة التنمية فيها وتكون هذه الصحيفة وطاقمهاالتحريري بمثابة حلقة وصل ممتازة جدا وتحقق لذاتها غاية التوازن بين جمهور المنطقة في تلمس حاجاتهم وﻷهتمام بها. وبين من يملكون زمام اﻷمور والمراكز القيادية في شتى دوائر ومرافق المنطقة. وسوف يسهم ذلك في زيادةعدد القراء بشكل مثير.
وكذلك تكون عونا لجميع المسئولين المهتمين والحريصين ليكونوا أكثر فاعلية المنطقةو وليكونوا متابعين بل ومراقبين ﻷعمالهم والمعرفة واﻹستفادة من اﻷطروحات واﻵراء الموجودة على الصحيفة .
هنانستطيع أن نقول أن هذه الصحيفة عملت بمهنية وأحترافية فائقة وكانت عونال لدولة في القضاء على كثير سلبيات الفساد اﻹداري والمالي الذي يخيم على بعض المناطق التي لم تحسن صحفها اﻷكترونية العمل الصحفي المطلوب منها.


 0  0  1515
التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:39 مساءً السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016.