• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 05:27 صباحًا , السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016 | آخر تحديث: منذ 4 ساعة

د. حمزة فايع الفتحي

حكايات مصرية (5)

د. حمزة فايع الفتحي

 0  0  1279
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
_ الصلَف العسكري :
المؤسسة الأمنية في مصر، تأمر وتنهى بأمر مبارك الذي جعلها سدَنةً لحكمه ، وراعيةً لقمعه ، ومكن لها في السرقات والاستعباد والاستعلاء والاستفزاز !!!!
فالعسكري الحقير الضال في مصر ، وقد هانت رتبته وشكله ، يأكل ويركب ببلاش ، ويستذل أكثر الطبقات المحدودة والناس يرهبونه ، بل إنه قد يضرب من يشاء ، ويعتدي على من يشاء ، ويلفق تهماً بلا رقيب أومحاسبة!!
وأذكر هنا وعلى سبيل المثال من آلاف الأمثلة قصة ( التلميذة سمية ) والواقعة قبل أشهر من الثورة ، والتي قام بضربها ضابط تافه، بكل وقاحة عندما رفضت أن يفتش مستلزماتها الخاصة ، فركلها بالبسطار!!
والواقعة مسجلــة علــى اليوتيوب ، وأذاعتها قناة الجزيرة على برنامجها اليومي ( ماوراء الخبر) وأن الضابط لم يُسأل ولم يحاسب ، او تقدم له رسالة تأنيب!!
بل شارك في الحلقة لواء مجهم الوجه يدعى (علام) الذي هو أحد أعمدة هذا النظام البائد بإذن الله...
وأظنه هو المتهم في قتل الداعية الإخواني ( كمال السنانيري) كما أوضحه بكل تأكيد ، المرشد العام الدكتور بديع في برنامج بلا حدود، المبثوث إبان الانتخابات المصرية الأخيرة والمزورة !!!!
فزعم هذا الضابط بأن هذا ليس مسلك الضباط المصريين ، ولم يعتذر للفتاة ولا للشعب المصري ، (الكحيان)!! وأن الضباط يؤدون عملهم بكل نزاهــة وإنصــاف وشفافيــة، متجاهلاً الشريط المبثوث على شاشة الجزيرة ؟ !!!!
ولا تنسَ الصورة القمعية ، والمستعلية لكل مشاهد يرى الحلقة !!
4_ الكدح المعيشي : تعمد نظام مبارك ، إفقار الناس فقراً لاحد له !!
رواتب حكومية خاوية، وأعتقد أنها لم تكن تصرف إبان مصر الملكية بهذا الوهن القيمي ، ولا يمكن لفرد مصري أن يعيش بذلك المرتب ، لذلك يلجأ المواطن الى عمل آخر بعد الظهر أو العصر ، أو مساءً فلا يكاد ـيرجع إلى شقته البئيسة إلا وهو منهك ، ويكره السياسة وتطوراتها !!
وقد يضطر بعضهم الى السرقة ، والنصب ، وارتكاب الجرائم المالية وكثرة الرشوة ، فلا يكاد تدخل دائرة حكومية دون أن تدفع بخشيشاً، لإنهاء معاملتك حتى إنني صرت أدفعها لكل من هبَّ ودبَّ ، حتى إنني قدمتها لبعض الموقرين ، والذي يكرهها ، فردها علىَّ ، وهذا قليل ونادر ...
فاعتذرت، أنني صرت لا أفرق بين العفيف وسواه ، فالمعذرة !! فقبل اعتذاري ، والله المستعان .
ومن آثار الكدح المعيشي ، عمل الجميع كباراً وصغاراً ، حتى العجَزة والمكسحين والبنات يعملن بكل جرأة، وتجدهم شغالات ومتسولات وحمالات حقائب على الظهر!!
واذكر أنني لما كنت في بعض المقاهي مرت علينا فتاة فاتنة ، وهي تعرض بضاعتها ، فاضطررت للشراء منها ، رحمةً بها ، وقلت لعن الله من ألجأها لذلك!! وخشيت عليها من الابتزاز السياحي المنتشر، فقال لي زميلي المصري : بالعكس ، هذه شريفة ، وتأكل من حلال ، لو أرادت طرق أخرى لسلكتها ... ولكنني لازلت محتاراً مغتاظاً من هذا الصنيع، ولا أطمأن لوضع الفتاة بهذا الشكل !!!!
لاسيمــا والاختلاط منشور، ويبعث في المرأة الجرأة والاسترجال وتجاوز الحدود ، مما يساعد في فتح آفاق الفتن والشهوات المغذاة بالسياحة المفتوحة، ووسائل الاعلام الماجن !! والعياذ بالله !!...يتبع,,,,

 0  0  1279
التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:27 صباحًا السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016.