• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 11:11 مساءً , الأحد 29 جمادي الثاني 1441 / 23 فبراير 2020 | آخر تحديث: 06-29-1441

د. حمزة فايع الفتحي

حكايات مصرية (5)

د. حمزة فايع الفتحي

 0  0  1.5K
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
_ الصلَف العسكري :
المؤسسة الأمنية في مصر، تأمر وتنهى بأمر مبارك الذي جعلها سدَنةً لحكمه ، وراعيةً لقمعه ، ومكن لها في السرقات والاستعباد والاستعلاء والاستفزاز !!!!
فالعسكري الحقير الضال في مصر ، وقد هانت رتبته وشكله ، يأكل ويركب ببلاش ، ويستذل أكثر الطبقات المحدودة والناس يرهبونه ، بل إنه قد يضرب من يشاء ، ويعتدي على من يشاء ، ويلفق تهماً بلا رقيب أومحاسبة!!
وأذكر هنا وعلى سبيل المثال من آلاف الأمثلة قصة ( التلميذة سمية ) والواقعة قبل أشهر من الثورة ، والتي قام بضربها ضابط تافه، بكل وقاحة عندما رفضت أن يفتش مستلزماتها الخاصة ، فركلها بالبسطار!!
والواقعة مسجلــة علــى اليوتيوب ، وأذاعتها قناة الجزيرة على برنامجها اليومي ( ماوراء الخبر) وأن الضابط لم يُسأل ولم يحاسب ، او تقدم له رسالة تأنيب!!
بل شارك في الحلقة لواء مجهم الوجه يدعى (علام) الذي هو أحد أعمدة هذا النظام البائد بإذن الله...
وأظنه هو المتهم في قتل الداعية الإخواني ( كمال السنانيري) كما أوضحه بكل تأكيد ، المرشد العام الدكتور بديع في برنامج بلا حدود، المبثوث إبان الانتخابات المصرية الأخيرة والمزورة !!!!
فزعم هذا الضابط بأن هذا ليس مسلك الضباط المصريين ، ولم يعتذر للفتاة ولا للشعب المصري ، (الكحيان)!! وأن الضباط يؤدون عملهم بكل نزاهــة وإنصــاف وشفافيــة، متجاهلاً الشريط المبثوث على شاشة الجزيرة ؟ !!!!
ولا تنسَ الصورة القمعية ، والمستعلية لكل مشاهد يرى الحلقة !!
4_ الكدح المعيشي : تعمد نظام مبارك ، إفقار الناس فقراً لاحد له !!
رواتب حكومية خاوية، وأعتقد أنها لم تكن تصرف إبان مصر الملكية بهذا الوهن القيمي ، ولا يمكن لفرد مصري أن يعيش بذلك المرتب ، لذلك يلجأ المواطن الى عمل آخر بعد الظهر أو العصر ، أو مساءً فلا يكاد ـيرجع إلى شقته البئيسة إلا وهو منهك ، ويكره السياسة وتطوراتها !!
وقد يضطر بعضهم الى السرقة ، والنصب ، وارتكاب الجرائم المالية وكثرة الرشوة ، فلا يكاد تدخل دائرة حكومية دون أن تدفع بخشيشاً، لإنهاء معاملتك حتى إنني صرت أدفعها لكل من هبَّ ودبَّ ، حتى إنني قدمتها لبعض الموقرين ، والذي يكرهها ، فردها علىَّ ، وهذا قليل ونادر ...
فاعتذرت، أنني صرت لا أفرق بين العفيف وسواه ، فالمعذرة !! فقبل اعتذاري ، والله المستعان .
ومن آثار الكدح المعيشي ، عمل الجميع كباراً وصغاراً ، حتى العجَزة والمكسحين والبنات يعملن بكل جرأة، وتجدهم شغالات ومتسولات وحمالات حقائب على الظهر!!
واذكر أنني لما كنت في بعض المقاهي مرت علينا فتاة فاتنة ، وهي تعرض بضاعتها ، فاضطررت للشراء منها ، رحمةً بها ، وقلت لعن الله من ألجأها لذلك!! وخشيت عليها من الابتزاز السياحي المنتشر، فقال لي زميلي المصري : بالعكس ، هذه شريفة ، وتأكل من حلال ، لو أرادت طرق أخرى لسلكتها ... ولكنني لازلت محتاراً مغتاظاً من هذا الصنيع، ولا أطمأن لوضع الفتاة بهذا الشكل !!!!
لاسيمــا والاختلاط منشور، ويبعث في المرأة الجرأة والاسترجال وتجاوز الحدود ، مما يساعد في فتح آفاق الفتن والشهوات المغذاة بالسياحة المفتوحة، ووسائل الاعلام الماجن !! والعياذ بالله !!...يتبع,,,,

 0  0  1.5K
التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

حسين بن حسن عبده آل هادي

الشيخ فيصل بن محمد آل امخالد

الشيخ فيصل بن محمد آل امخالد

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )