• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 03:44 مساءً , السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016 | آخر تحديث: منذ 4 ساعة

أ/ عبدالله بن محمد البارقي

بلدية محايل تنحت الجبال وبلدية بارق تترنح في وادي شري وعرض مسرحيةالموت المستمر

أ/ عبدالله بن محمد البارقي

 1  0  1.5K
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
بلدية محايل تنحت الجبال وبلدية بارق تترنح في وادي شري وعرض مسرحية الموت يستمر

منذ مايزيد على خمسة وثلاثون عاما ونيِّف تم اﻹنتهاء من مشروع إنشاء الطريق الذي يربط بين محافظة محايل ومحافظة بارق حاليا لكنه من ذلك التاريخ وهوﻻيزال على ماهو عليه من الضيق وانعدام اﻹنارة الليلية وكثرة الحفر التي تتخلله أثناء مسيرك . ولوكان هذا الطريق يقف فقط على مهمة الربط بين هاتين المحافظتين لقلنا ربما يهون الخطب وربما يناله شيئ من الإهمال طوال تلك السنين أماعندمانعلم أن الذي أتحدث عنه يعد أحد الطرق الهامة إن لم يكن الوحيد الذي يسلكه العابرون بين أبها وجده وغيرها من خلال تلك الجهة وكم هناك من القرى والمحافظات التي ﻻيستغني أهلها عن العبور بشكل مستمر وبشكل يومي وأسبوعي على أقل تقدير من خلال هذا الطريق الهام. فهو ليس حكراعلى الربط بين مدينتين أو محافظتين فحسب وهنا تكمن معاناة أكثرمن خمسة وثلاثون سنة ذاق مرارتها وتجرع حسراتها أبناء المنطقة بالدرجة اﻷولى وأبناء المملكة بالدرجة الثانية وﻻأبالغ إن قلت أبناء الخليج بالدرجة الثالثة ﻷنناأمام طريق يعد المنفذ الوحيد من تلك الجهة والذي يربطك جنوبا بجمال السودة الساحرفي محافظة أبها كماأسلفت وعندما أتحدث اليوم في مقالي هذا فأنا أتحدث عن واقع مرير ومسرحية مـؤلمة ﻻيكاد ينسدل ستارها وأعلم يقينا أنني بمقالي هذا سأفتح صفحات ذكريات مليئة بأحزان قاتلة وسوف تنكئ كلماتي جراحات هي لم تندمل بعد إذا ﻻيخلوا قارئ لهذا المقال من وجود ذكرى أليمه قد ألمت به عبرهذا الطريق أو ستحيط به يوما ما ﻻسمح الله إن لم يحسم الوضع مستقبلا.نعم هنا على جنبات هذا الطريق الذي أتحدث عنه هنا صنعت مأسٍ, وأزهقت أنفس ,ورملت نساء, ويتم أطفال ,على مدى تلك السنين وﻻيكاد يرتاده أحد من أبناء المنطقة إﻻوله معه شجون .ومازالت فقرات مسرحيتنا الحزينة تستمروتعرض على مشاهديها صباح مساء زهاء أربعة عقود من الزمن. ويستمر بين فصول ذلك العرض المؤسف ويتخلل فقراته شبح الموت الذي يطل على ضحاياه بين الفينة واﻷخرى . وكل ذلك يجري على مرأى ومسمع من المسئولين في بلديتي محايل وبارق دون أدنى اهتمام أو شعور بالمسئولية في محاولة إحتواء الموقف باسرع وقت والسعي الحثيث في إيقاف أنهارالدماء التي تجري . أما بلدية محايل فقد توغلت في نحت الجبال وسفلتتها من أجل أن تخرج
لنا بمطل جديد يطل على محافظة محايل وكأن المحافظة بحاجة ماسة إلى هذا المطل أكثر من غيره أويخيل إليك أن سكان المحافظة ومرتاديها قد أكتفوا من جميع النواحي الخدمية اﻷساسسة ولم يعد ينقصهم إﻻشغف وهوس إلى تسلق الجبال بمركباتهم أنني أتعجب! من بلدية محايل أيماعجب! ولمثلي أن يتعجب! وﻻينفك هذا التعجب من طرح سؤال هام وهو :هل أنهيت الضرورات حتى يلتفت إلى الكماليات وهل من المعقول أن ترصد ميزانية بملايين الريالات ﻷجل مطل ستكون فائدته محدودة جدا وخلال فترة زمنية لاتتجاوز الثلاثة أشهر في السنة من أيام الشتاء بينما يترك اﻷهم واﻷساس الذي يحتاجه الناس كل يوم بل كل ساعة وهو توسعة هذا الطريق الذي نحن بصدد الحديث عنه والذي تتسابق فيه الكوارث والضحايا على أبناء المنطقة وإن كنت ﻻأنكروﻻينكر غيري أن بلدية محائل قد بدأت في الشروع في إزدواجية هذا الطريق إﻻأنه شروع متأخر جدا وضعيف وﻻيتجاوز كيلومترات قليلة. أما بلدية بارق فليست بأوفرحظامن بلدية محايل فهي اﻷخرى لازالت تترنح في كبري شري منذ أريع أو خمس سنوات من أجل توسعة هذا الكبري فهي لعمري في مأزق صعب ووقعت في شرك ﻻتكاد تنفك منه أربع سنوات وﻻنتيجة واضحة أربع سنوات وكأنها تدور في دوامة أوحلقة مفرغة. ومع مقاول يبدوا أنه هو اﻷخر قد أعيته الحيل ولاتراه يملك سوى معدتان أحدهما للحفر والأخرى للنقل. ياترى على أي أساس تم إبرام عقد وتنفيذ مشروع كهذا وماهي مواصفات ذلك المقاول وماهي الشروط الجزائية المترتبة عليه وكم هي المدة المتاحة لتنفيذ مشروع توسعة هذا الكبري وهل تم إرساء هذا المشروع على مقاول يدرك حجم المسئولية التي يقوم بها وهل يعي مدى فداحة كل ساعة تمر على أرواح الموطنين العابرين
وهو يعمل على أقل من مهله وبمعدتان فقط أربع سنوات أوخمس بهذا الشكل المضحك والمبكي في آن واحـد.إذا متى سوف ينتهي هذا المشروع وماذا سيكون حال ثلاثة أوأربعة كباري أخرى تنتظر دو رها في البدء وكيف سيصلها الدور إذا كان العمل سوف يسيرمستقبلا بنفس هذا المستوى الذي ﻻ يليق بمستوى قرية فضلاعن محافظة يمر من خلالها ملايين السيارات وملايين العابرين طوال العام أين من يدرك حجم المعاناة من مدراء ومسئولين في هاتين المحافظتين ومتى
يستيقضون من سباتهم العميق ومتى يدركون مايهم المواطن ومايتلمس حاجته مماليس مهما ولايضره فقدانه وعدمه .
هل ياترى سنرى قريبا إهتماما بالأهم الذي يواكب مسيرة بقية المحافظات على مستوى بلادنا الغالية أنني آمل ولساني هو حال كل مواطن يغار على وطنه أن يكون هناك حلا عاجلا لإيقاف وإسدال ستارمسرحية الموت هذه وبأسرع وقت ممكن.

 1  0  1.5K
التعليقات ( 2 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    10-15-1433 05:02 مساءً عبدالله بن محمد البارقي :
    الأخ أحمدالبارقي عسى ولعل أن يتحرك المعنيين بهذا الأمر ونرى شيئ مطروح على ارض الواقع وأن يكون هناك حل لأنهاء إزداوجية هذا الطريق القاتل.
    • #1 - 1
      10-18-1433 12:10 مساءً هلاوالله :
      ياأهل بارق ومحايل علاه ربي لامعكم التطور وقولو برعلي قالها
  • #2
    10-14-1433 11:24 مساءً عبدالله بن محمد البارفي :
    الشكرموصول مني ومن جميع أبناء المحافظتين الغويرين لصحيفة محايل وطاقمها التحريري وكتابها على نشر هذا المقال المتواضع حول هذا الطريق الذي يلتهم ضحاياه بين يوم وآخر.
    http://www.facebook.com/albargi500?ref=tn_tnmn
    • #2 - 1
      10-15-1433 10:53 صباحًا احمد البارقي :
      [b]انا طالب في جامعة الملك خالد بمحايل امر بهذا الطريق يومياً واكاد اجزم ان لم يمر يوم ولا اقابل حادث او احد متعطل من الحفر او احتكاك معا احد المارين مما يسبب خلاف بين الشخصين وغير هذي كلها الخوف من التريلات العابره

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:44 مساءً السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016.