• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 07:35 مساءً , الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016 | آخر تحديث: منذ 2 ساعة

صحيفة محايل

عامٌ جديد

صحيفة محايل

 1  0  643
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
إننا على وشك أن نبدأ عاماً جديداً يملأ النفس نوراً ويجدد أفكار العقل بعد أن أصابه الخمول والكسل ؟
ها هي الأيام تدور من جديد لنكون على موعدٍ قريب من النشاط والحيوية بعد أن قضينا تلك الأيام من الإجازة الممتعة والتي أرى أنها لم تُقدم أو تُعطي العقل والروح ذلك المردود الإيجابي من العلم والمعرفة .
نعم عشناها أياماً ذات طابعٍ ديني مختلف بفضل شهر الصوم تقبل الله من الجميع طاعتهم ، ولكنها في نفس الوقت أنست الكثير منَّا أن يقوم بتنشيط مخزونه الفكري والثقافي من نفائس وكنوز المعرفة .
إن تميزنا من بين الأمم الأخرى بأننا أمة العلم والقلم والمعرفة لم يتحقق إلا بطلب العلم والسعي إليه ، وبذل الجهد والوقت في تحقيقه وتحصيله ، لا السهر والنوم وتمضية الساعات الطوال في غفلة ولعب ولهو ، وإلا لما كانت أمةٌ للعلم والمعرفة .
إن الواقع المرير الذي نشهده من شبابنا وفتياتنا وعدم إقبالهم على القراءة والاطلاع أمراً يجعلنا في قمة الحيرة والأسف أن تندثر ثقافة أبناءنا وتضمحل شيئاً فشيئاً عندما يكون شغلهم الأكبر التفنن في إيجادة الألعاب والتنافس عليها بالرغم أنه أمراً محبوباً ومسلٍ للنفس وهذا غير مجادل فيه ، ولكنه قد يلهيهم بل ويذهب حبهم إلى تنمية عقولهم وأفكارهم وهذا ما نخشاه عليهم .
إننا نأمل جميعاً أن ترتقي أفكار أبناءنا ليصير همهم توسيع مدارك أفكارهم وحشوها بالمفيد النافع من العلم في جوانبه المختلفة لا أن يكون الهم الأوحد هو الحصول على تلك الشهادة البيضاء في نهاية العام .
إننا نتطلع دائماً لاستمرار العطاء والنماء من خلال التربية الجادة في جميع دور العلم المختلفة لدينا وتنشئة الأبرياء الذين أتوا لطلب ذلك العلم ومدهم بما يفيدهم وينمي عقولهم ، ولن يتحقق ذلك إلا بوجود المخلصين من أبناء الوطن الغالي .
إننا قريباً سنشاهد تلك الجموع من الطلاب والطالبات عندما يذهبون صباح مساء وعقولهم بيضاء لتعود بما حصلوا عليه لنشعر بأن الغذ لا يزال مشرقاً بإذن الله .
لا ننكر أن العرب عندما كانوا رُعاءَ الشاة والغنم لم ينقلهم من ذلك إلى أمجاد الأمم وزعامتها ، وجعلهم صُنَّاع الأحداث ، ومؤسسي تلك الحضارات العالية إلا بالعلم والمسارعة في طلبه ، وبذل الجهد في تعلمه فزكت نفوسهم وتهذبت أخلاقهم واستقامت سلوكهم .
نحتاج إلى نشاط لا يصحبه كسل وإلى أخلاق لا تقطعها رذيلة وإلى سلوكٍ قويم وأدبٍ رفيع .
نحتاج لمعالجة صادقة للأخطاء دون زلل أو عنف .
نحتاج لمعلمٍ ومربٍ ينظر لمن أمامه بأنهم أبناءه ، وليس طلاباً يأخذ على ما يبذله لهم أجرا .
نحتاج لمعلمٍ همه النهوض بمستوى أمته ليسابق بها الأمم من خلال ما يقدمه لأبنائه الطلاب .
وها نحن الآن قد عُدنا والعود أحمد . ..... مع كل الأماني بعامٍ حافلٍ بالجد والنشاط والعلم النافع .
فيا رب بارك في أمتي ...... ويا رب فأرفعها بين الأمم .

بواسطة : صحيفة محايل
 1  0  643
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    10-08-1433 12:56 مساءً راجي فقيه :
    يعطيك العافية مقال جميل وأرجو من إخوتي الطلاب والمعلمين ان تكون بداية هذا العام بداية قوية وكما قلت لن يعود لهذه الامة مجدها الا بالعلم ونرى انه يمكن لامرأة او لرجل جبان ان يقتل أقوى الفرسان بضغطة زر واحدة.
    والعلم من المهد الى اللحد
    يا أخوة لايحبطكم شيء في طريق العلم وسيأتي يوم تستفيد في من الدروس التي ستتلقاها في المدرسة او الجامعة لا كل شيء ستدرسه مهم جداً

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:35 مساءً الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016.