• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 09:06 صباحًا , الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016 | آخر تحديث: منذ 3 ساعة

صحيفة محايل

حقيقة طالبات جامعة الملك خالد ..!!

صحيفة محايل

 0  0  863
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
على خطى طالبات جامعة الملك خالد بأبها،تسيرك بك السيارات سريعاً؛كي تقرأ ملامح قضية،وتمسك بخيط دقيق كي يوصلك مع ذات الطريق،حتى وإن كان "ساهر"مختبئاً هنا،أوهناك
ومع أول نظرة أستشراف تصدمك لوحة ضخمة بباب الجامعة "كليتي التربية والآداب للبنات في أبها "..
هذه اللوحة الضخمة المكلومة بهذا الخطأ اللغوي الفادح،ناهيك وإنها تقع على طريق الملك عبدالله الحيوي..وبالعودة للخطأ اللغوي أعلاه،والذي ربما يعطينا مؤشر لكومة أخطاء متراكمة لسنوات طويلة كانت,
ومازالت المنظومة الإدارية،والتي تحظى بالحصانة الدكتاتورية،والبيروقراطية،وسياسة التهميش،وزراعة الرعب في قلوب الطالبات،والطلاب معاً..
على منوال"سنتك سودا,حمل المواد،المعدل التراكمي،الدكتور فلان,والكتورة علاَنة,و...و...و....الخ
من أساليب التهديد،والوعيد التي لاتبرح حقبة إلا وتطل برأسها من جديد،جامعة الملك خالد،وإن أستغلت بذاتها كصرح أكاديمي عن فرعية جامعة الإمام محمدبن سعود،وجامعة الملك سعود إلاإنها مازالت تدار بنفس العقلية التعسفية،وإن أختلفت معايير الدراسة،والمنهج،والأساتذة،وهذا ما أفرزته تجمعات الطالبات في فناء الجامعة لتنتقل العدوى للطلاب في ذات الجامعة،وماكانت عليه الإدارة من عزلة قد أعتادت عليها،من قبل الطالبات،أوالطلاب الذين كانوا يتسامون عن المطالبة بحقوقهم في سبيل نجاح،وتوسل وإستعطاف الأساتذة المحنطين في برج التعجرف،وكأني بأحد أساتذتها وقد فتح شنطته السوداء ليخرج أوراق كقدم الدرهم،والدينار،ومازال مسمى"المرشد الأكاديمي"يملأ الساحات جعجعةً،وليس طحناً..؟!
إن تحجيم الرأي،وتكميم الأفواه،وماكان يترتب عليه من تدنيء في مستوى الأداء،والنجاح بعكس ماكان عليه في مراحل دراسته..لم يعد له مكان عند طالبات جامعة الملك خالد الشريفات،واللاتي يقدرن وطنهن أشد التقدير،واللاتي لم تكن لهن أصوات نشاز تغريرية،كمايدعي البعض..غير أصوات بريئة تطالب بحقوقهن المشروعة،من بيئة تعليمية مريحة غير مكتظة،ونظيفة،وإزالة النفايات المراكمة،ومرافق ومظلات لوقايتهن من حرارة الشمس،وبوفيه يقدم وجباته تحت رؤية صحية،وصرف مكافآتهم بإنتظام،وما دور صندوق الطالبة أوالطالب؟!
وهويجتزء من كل مكافأة"10"ريالات ،دون أي شيء نلمسه..هذه الرسالة الحقوقية الحضارية اخترقت حدود السياسة الجامعية الفوقية العطباء في مجاراة الثقافة الحالية المبنية على لغة الحوار،والرقي في التعاطي مع المشكلة،وإذا كانت كانت سلوكيات فردية مع إني أستبعد ذلك،فأنه لايجب الحكم عليها،
هذه الرسالة المثالية أخرجت اللسنة الأساتذة من معقلها،والإعتراف بالحقيقة،وحجم المعاناة الكبيرة لطالبات،والطلاب،
هذه الرسالة الحضارية وجدت قلباً أمير المحبوب فيصل بن خالد الكبير الذي وعد بالتصحيح،وتذليل العقبات،ممايعني إننا مقبلين على مرحلة جامعية جديدة تمنح طالباتنا،وطلابنا حقوقهم كاملة،والإستماع لأرائهم بشمولية تتناسب مع النهضة الكبيرة ,والتي تشهدها بلادنا حفظها الله ورعاها.
ومضة..:
أتمنى من اللجنة المكلفة بدراسة الجامعة أن تقوم بتعديل الخطأ اللغوي في اللوحة الكبرى التي أشرت أليها أعلاه،كي تصبح "كليتا التربية والآداب للبنات في أبها ".

بواسطة : صحيفة محايل
 0  0  863
التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:06 صباحًا الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016.