• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 05:15 مساءً , الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016 | آخر تحديث: منذ ساعة

د. حمزة فايع الفتحي

رمضان شهرالتغيير- (4) تغيير العمل

د. حمزة فايع الفتحي

 0  0  888
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
تغيير العمل

كان الإنسان قبل رمضان كسولاً متقاعساً، ربما قارف أشياء وأشياء...! وبدخول رمضان تنقلب روحه، ويحيا ضميره، ويحس بضرورة الإصلاح والتصحيح، وأن ما مضى من الغفلات، والضياع كافٍ للتوبة، واللحاق بقطار الصالحين والتائبين.
قال تعالى:
(أَوَ لَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ)(فاطر : 37)
المسئ يتوب، والمتقاعس ينشط، والمقصر يتراجع، والمذنب يتوب!
حتي برنامج الحياة الوظيفية، يتغير فى رمضان، بسبب طبيعة الصيام والشعور بالإعياء والجوع.
والذاهب إلى أماكن اللهو والمتعة، يغير من عمله، ويجعل خطواته إلى المساجد والتراويح، ويرفعه الله بها درجة، ويحط عنه بها خطيئة...
لا يعرف قيام الليل، فيقوم، ويذوق حلاوته في رمضان، قال صلى الله عليه وسلم كما عند أصحاب السنن بسند صحيح (من قام مع الإمام حتى ينصرف، كُتب له قيام ليلة).
رمضان بمثابة الانقلاب المادي والروحي فى حياة الانسان، واللبيب من يتفاعل مع ذلك بخير وأنوار وجاذبية...
رمضان يغير من أعمالك، لشرف ما فيه، ولكنك تحتاج إلى مبادرة واستشعار حقيقي بالمسئولية، فلن تتغير ما لم تبادر، وتحمل المصحف، وتقوم وتهلل وتسبح...! الآخرون ينشطونك، ولكن لا يحملونك! إذ لك يدان ورجلان وقلب وضمير..
وإنما رجلُ الدنيا وواحدُها مَنْ لا يعوّلُ في الدنيا على رجلِ
ولذا عليك اهتبال الفرصة، وتحريك الجوارح، وترك الكسل والتواكل، والنظر إالى الأمام، فالناس لن يقرئوك القرآن، ولن يهللوا باسمك، فتعين البدار، وتوجبت المسارعة

 0  0  888
التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:15 مساءً الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016.