• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 07:35 صباحًا , السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016 | آخر تحديث: منذ 6 ساعة

نسيلة عامر حوفات

الوقت الثمين في رمضان

نسيلة عامر حوفات

 0  0  669
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الحمد لمن هو أهل الحمد ومستحقه ، الحمد لله الذي بلغنا شهر الصيام والغفران ، وأسأله سبحانه أن يعيننا على أداء صيامه وقيامه على الوجه الذي يرضيه عنا .
أخي الحبيب إن ساعات هذا الشهر معدودة وسريعة الزوال ولا بد لنا أن نقف مع أنفسنا وقفة جادة وصادقة للاستفادة من هذه الأوقات الثمينة وأن لا تضيع منا هدرا .
أخي الحبيب إن من نعم الله عليك أنه متعك بالصحة والعافية حتى أدركت ساعات هذا الشهر العظيم فينبغي عليك أن تخلص فيه النية بالعمل الصالح الذي يرضي خالقك ومولاك عنك .
عوَّد نفسك على الإكثار من ذكر الله في كل الأوقات وعلى كل الأحوال .
اجعل لنفسك حظاً وافراً من قراءة القرآن واجتهد أن يكون لك في هذا الشهر أكثر من ختمة لكتاب رب الأرباب .
اجتهد أن تكون يدك باذلة للخير ومعينة عليه وتلمس أحوال المحتاجين وادفع إليهم بما تستطيع بذله حتى تكسب أجرهم وتفوز بظلال تلك الصدقة العظيمة واجعلها بينك وبين الله لا رياء ولا سمعة .
انشر الابتسامة ولا تقل الصوم غلب على النفس بالتعب والهموم وقلة الراحة ، بل انشرها محتسباً ذلك عند الله تعالى .
قدَّم لنفسك ما يسرك أن تلقاه في يوم سؤالك من تقديم ما ينفع الناس في دينهم ودنياهم من إهداء شريط أو نصائح مفيدة أو كتب نافعة .
احذر على نفسك من مجالسة الفارغين اللاهين ومن كان همهم مضيعة الوقت ، واجتنب قول الفحش والنميمة ، ولا تغتاب أحداً فيذهب إليه أجرك .
ليكن من أولوياتك في هذا الشهر تربية ما يحتويه منزلك من الأهل والأقارب وتذكيرهم بعظم هذا الشهر وحثهم على المحافظة على الصلاة وكثرة قراءة القرآن والكلام الطيب .
تذكر معي أخي الحبيب قول المصطفى الكريم " فتنة الرجل في أهله وماله وجاره تكفرها الصلاة والصوم والصدقة " ، فشهرٌ فضائله لا تعد وخصائصه جمة أينبغي علينا أن نترك ساعاته تمر من حياتنا دون الاستفادة منها أم أننا نلهو ونشتغل بالسهر والغفلة عنه ونعتبر قدومه علينا ثقيلاً ونحسب لانقضاء أيامه ولياليه .
أنت تعلم أيها القارئ الفطن أن من أعظم الأعمال في رمضان الصوم والقيام والصدقة وإطعام الطعام وتفطير الصائمين والاجتهاد في قراءة القرآن والاعتكاف والعمرة في رمضان فهذه الأعمال الجليلة والتي يأتي في مقدمتها الصلاة بلا شك هي الربح والفوز في هذا الشهر المبارك لمن حافظ عليها واجتنب ما سواها من الضد في الأعمال .
احرص على تنقية صومك من جميع مفاسده وما ينقصه عليك ، وتذكر أن للصائم عند فطره دعوة مستجابة فلا تبخل على نفسك وأهلك والمسلمين .
ليست ساعات هذا الزائر العظيم راحة للنفس بالسهر والنوم ،، بل للعمل واكتساب الحسنات ومضاعفتها لتكون في سبق الرابحين .
رب اجعلنا ممن تُقبل منهم صيامهم وقيامهم واستجابت دعواتهم ولا تحرمنا بذنوبنا أجرك وفضلك يا رب العالمين .

 0  0  669
التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:35 صباحًا السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016.