• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 09:14 مساءً , الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016 | آخر تحديث: منذ ساعة

صحيفة محايل

مقلبتك ياخوووي ...

صحيفة محايل

 0  0  767
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
(النظافة من الإيمان) .. قلة هم من يفكرون في محتوى هذه الجملة وما أكثر من يقرؤها بدون فهم محتواها .. النظافة وما أجملها من كلمة .. لنأخذها من الجانب الشخصي،،فهي تشعرك بالسعادة والنقاء وكأنك بعد الإستحمام شخصا آخرا مفعماً بالحيوية والنشاط .. ومن الجانب الآخر المتعلق بالعامة والحياة،،ما أجمل أن تسير في مكان نظيف ومرتب ومليء بجمال الحياة .. ولكل شخص وضعه الخاص في رؤيته لمفهوم النظافة.

لنأخذ نفساً عميقاً ونحبسه قليلا في صدورنا ونخرجه .. فعلا ياله من شعور فذلك الهواء الذي تنفسناه يختلف من شخص لآخر حسب مكانه فقد يكون في مكان من الصعب فيه استنشاق الهواء النقي .. فلربما أن محيطه "قذر" والعكس .. وهنا يكمن دور النظافة في نقاء وصفاء الحياة .. لذا لتكن النظافة أولى إهتماماتنا .. لنعش منتعشين.
ولئلا أعيد كلاما سبق وأن قرأناه بل وحتى قد حفظه البعض منا .. أركبوا معي على متن سفينتي وأبحروا معي نحو ما أريد ..

أجبرني على الخوض في موضوع كهذا منظر شدّني إليه وأدخل في قلبي الحسرة والألم .. وكأن ذلك المنظر يقول إليّ:هكذا يعاملون .. ولكن بنبرة حزن ممزوجة بشيء من الندم! .. شيء لا يصدق فمن يسعون إلى نظافة شوارعنا وحدائقنا هم بأنفسهم بحاجة إلى "نظافة" ! مضحوك عليهم يا سادة .. وأنتم تعلمون ماذا أقصد .. ملامحهم تتحدث عنهم و حالتهم الصحية شبه متدهورة ووضعهم المالي(بدون تعليق) ..

هذا ما رأيت/عامل نظافة يهان من قبل مرؤوسه والمصيبة(أمام زملائه)! .. أين نحن وهل فعلاً وصلنا لحدوث هكذا شيء؟!
لم يحترم شخص ذلك المسكين وأقلّها لم يقدر مجال عمله .. لا حول ولاقوة إلا بالله .. أعان الله عمال النظافة على سوء المعاملة .. حتى لم يسلموا من بعض صغار العقول لدينا وكأن هؤلاء العمال ليسوا ببشر .. على الأقل سعيهم في نظافة بيئتك التي قلما تجد المحافظين عليها بل وأتحدى وأجزم بأنه لولا الله ثم عمّال النظافة لما استطعت الإستمتاع في الخارج ومدّ بصرك دون أن ترى أو تشمّ ما تكره.
ختاماً البعض قد يتفق معي والبعض قد لا يفعل .. فلكلٍّ رأيه ونظرته .. أحببت أن أنقل إليكم بعض ما هزّ وجداني وحرّك مشاعري .. وصدقوني(ماخفي أعظم) .. ولكن الإيجاز جميل .. تاركاً لكم السعي والنظر في هذا الموضوع الأكثر من مهم .. آملاً إيجاد الحلول.

ولكن صدقاً ما ذنب ذلك العامل المسكين القادم من تلك البلاد البعيدة متأملا خيراً ويتفاجأ بلكمة مفادها(مقلبتك ياخوووي)!! ..

*وخزةٌ:عامل الناس بما تحب أن يعاملوك به .
.

بواسطة : صحيفة محايل
 0  0  767
التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:14 مساءً الأربعاء 8 ربيع الأول 1438 / 7 ديسمبر 2016.