• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 07:45 مساءً , الأربعاء 2 رجب 1441 / 26 فبراير 2020 | آخر تحديث: 06-29-1441

الشيخ فيصل بن محمد آل امخالد

رجال من محايل لهم سمات وبصمات

الشيخ فيصل بن محمد آل امخالد

 1  0  248
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
عرفت محايل عسير رجالاً لهم سمات وبصمات ، في مجال التًربية والتًعليم ، إنًهم نجوم أضاءت سماء محايل ، ثمً غربت
لم تنساهم محايل من ذاكرتها ، إنًهم رجال أسسًوا التربية والتًعليم في محايل ، ففي سنوات عجاف منذ عام ١٣٦٥ برز رجال لهم القدم الرًسخة في التربيةوالتًعليم إنًهم شمعات مضيئة تضيئ للنًاس وهي تحترق ، عرفتهم محايل بصبرهم وطيب سيرتهم ونقاء سريرتهم ، إنًهم من عرفتهم المدرسة السعودية الابتدائية الأولى أركان التعليم ومؤسسًوه وهم : الشًيخ : أحمد بن سالم مروعي : الًذي كان يعمل معلماً ومديرا وقوراً في المدرسة ، ومعه رفقاء دربه : كل من الاستاذ : هادي بن احمد الحفظي ، والأستاذ : معدًي بن احمد مروعي ، والأستاذ: ابراهيم بن محمد الحفظي ، والأستاذ : محمدً بن ابراهيم بن علي ، كانو هؤلاء هيئة التعليم في تلك الفترة ، وكان التعليم يقتصر على مواد بدائية مثل الطباشير والسًبورة والمساحة من نبات الخبار" الرًقم " وبعض الكتب وكانوا يعلمون الحروف العربية الهجاء على الطريقة البغداديًة ، والقرآن الكريم تلاوة وحفظاً ، ومبادىء القراءة والكتابة والخط العربي له عناية فائقة النًسخ والرًقعة
ويعلمون الحساب " الجمع والطرح ، والضًرب ، والقسمة ، وحفظ جدول الضرب الصغير وجدول الضرب الكبير
وتباع في السوق دفاتر في غلافها هذا الجدول للضًرب ، ويعلمون المطالعة والمحفوظات من أناشيد ونصوص نثر وشعر ، والتاريخ والجغرافيا ، وكانت صفوف الدراسة الى الصف الرابع وقد تخرج على أيديهم طلاب متفوقون في الخط العربي توظفو في الأمارة والشرطة والمحكمة ومن أبرز الطلاب المتخرجين : " حسن بن محمد يوسف الذي توظف في المحكمة الشرعية وكان له خطً مائل متميًز ، ومحمد فضلي له خط جميل توظف هو الآخر في جدًة ، ومحمد بن معدّي بلقاسم ، الذي توظف في مستوصف محايل الصًحي ، وغيرهم
وكان التعليم على فترتين من الصبح شروق الشمس الى الظهر ، ومن بعد العصر الى قبل الغروب ، وفي يوم الخميس تنظًم المدرسة حفلاً يلبس الطلاب فيه أحسن ملابسهم ثم يحمل العلم أحد الطلاب الكبار بالصف الرابع ويمشون وهم ينشدون الأناشيد الوطنية عبر شوارع البلد الى موقع الغدير ثم يعودون قبل الغروب
فرحين مسرورين ويشاركهم في النشيد الاستاذ احمد سالم مروعي مدير المدرسة والمعلم الاوًل فيها ، وكانت من كلمات النشيد " ياربًنا ياربًنا بالفضل عجلً فتحنا * أنصر وأيًد ياعزيز سلطاننا عبد العزيز * وغير ذلك من الأناشيد الشًجيًة التي تصدح بها حناجرهم ، وكانت عادة الختان تبدأ من سنً الثانية عشرة ولها طقوس واستعدادات خاصة إذا يتجمع الناس في حفل الختان في الميدان ويلقي الطفل على الناس أشعاراً يذكر بقبيلته وشجاعتهم وبقرابته ويرقص على ضرب الطبول من زير وزلفة ويرقصون حوله النًاس ، وفي الصباح الباكر يخرجون به ويتجرد من إزاره ويختنه الخاتن بشفرة حادة ، ويداوونه بالزيت السليط وورق السًلع من الشجر ، ويمكث قرابة شهرين ويتشافى ، وهكذا كان الختان في ذاك العصر ، ومكث التعليم فترة ثم تغير تدريجياً اذ وفد للتعليم أساتذة من الأزهر من مصر والأردن وفلسطين وأدخلت مواد جديدة في الدراسة وصارت نهاية المرحلة الابتدائيةً بالصف السًادس ، ثم يتخًرج ويتوظف متقناً القراءة والكتابة ، ومنهم من ذهب الى ابها والقنفذة لمواصلة التعليم في معاهد المعلمين وفي المرحلة المتوسطة ، رحم الله هؤلاء المعلمين الأوائل ، المؤسسين للتربية والتعليم في محايل عسير ، وأسكنهم نعيم جناًته ورضوانه

 1  0  248
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    05-28-1441 10:48 مساءً زاهر علي محمد الدارسي عسيري :
    رحم الله من مات منهم وبارك الله في الحيين منهم هذا ليس بغريب علي الرجال المخلىصين

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

حسين بن حسن عبده آل هادي

الشيخ فيصل بن محمد آل امخالد

الشيخ فيصل بن محمد آل امخالد

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )