• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 11:20 مساءً , الخميس 24 ربيع الأول 1441 / 21 نوفمبر 2019 | آخر تحديث: 03-23-1441

محمد سليمان إدريس

سوالف ليل.. التعايش الأسري

محمد سليمان إدريس

 1  0  1.4K
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
image


✨~ سوالف ليل ~✨

التعايش الأسري
* * **
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم....
التعايش الإيجابي مطلب كل أسرة ومبتغاها الأساسي على هذه البسيطة التي سنرحل عنها شئنا أم أبينا قال تعالى ( كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۖ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ) الحياة فترة بسيطة وعلينا أن نحسن استغلالها وأن نستثمر أوقاتها بما يرضي الله وخليله محمد صلى الله عليه وسلم.. فنحن مسؤلون عن عمرنا فيما أفنيناه.. فعلينا أن نحسن المذاكرة جيدا لكي نجيد الإجابة عند عرض السؤال... فإن الجواب لا بد أن يكون صوابا... فعلينا أن نحسن العلاقات مع الرب سبحانه وتعالى ثم العلاقات الأسرية ورعيتك التي سنقف بين يدي الله هناك نعلم إن كنا أحسنا وقدمنا كل ما يرضي الله فإن الحساب سيكون يسيرا
قال تعالى (فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا (8) وَيَنقَلِبُ إِلَىٰ أَهْلِهِ مَسْرُورًا) الله يرجع إلى أهله الذي هو مسؤل عنهم أحسن العشرة والتربية الحسنة.. لعل الأعمال الحسنة والطيبة مع الأسرة هي المنقذة لنا في ذلك الموقف قال تعالى (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ ۚ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ) غرس مبادئ الإسلام وأركانه في نفوس الأسرة الوالدين والذرية، فالوالدين قدوة للأبناء فانظر لنفسك قبل أن تنظر إلى أولادك وبناتك.. فأنت مرأتهم التي يرون فيها صنيعك وأفعالك وأقوالك... هناك خطوات لكي تساعد ايجابيا في بناء علاقة أسرية ناجحة مترابطة بمشيئة الله... وهي
العمل على توفير بيئة طيبة داخل المنزل، وتهيئة الجو الأسري الإيجابي وتشجيع أفراد الأسرة في البيت والمناقشات والأطروحات الهادفة، وهذه مهمة الوالدين...
تقوية ترابط الأسرة ومشاركة أفرادها في كل مناسبة سعيدة وغيرها من المناسبات، وتبادل الهدايا وإن كانت بسيطة،
لماذا؛ لأن لها أثر جميل جدا في إدخال السرور والبهجة على القلوب....
الحرص على العبادات وصلة الرحم وتشجيع أفراد الأسرة على التمسك
بالمواظبة على الصلوات في أوقاتها، غرس القيم الدينية في نفوس الأبناء وارشادهم إلى إحترام الكبير والعطف على الصغير، وهذه القيم تكون صبغة الوالدين أمام الأبناء في البيت وخارجه ليكونوا قدوة لهم،
ألستم معي في ما قاله الشاعر. إذا كان ربُّ البيتِ بالطبلِ ضارباً *** فشيمةُ أهلِ البيتِ كلِّهمُ الرقصُ....
قال أبو العلاء المعري:
مشى الطاووس يوما باعوجاجٍ *** فقلدَ شكلَ مِِشيتهِِ بنوهُ
فقال: علام تختالون؟ قالوا : *** بدأتَ به، ونحنُ مُقلِّدوهُ
فخالفْ سيركَ المعوجَّ واعدلْ *** فإنا، إن عدلت، مُعَدِّلوهُ
أما تدري أبانا: كلُّ فرع *** يجاري بالخطى من أدَّبوهُ؟
وينشأ ناشئُ الفتيان منا *** على ما كان عَّودهُ أبوهُ
وما دان الفتى بِحِجىً ولكنْ *** يُعلّمهُ التديّنَ أقربوهُ

أخوكم/ محمد سليمان إدريس

 1  0  1.4K
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    02-21-1441 07:06 مساءً زاهر علي محمد الدارسي عسيري :
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيكم منسوبي صحيفة محايل مقالات كم ومواضيعكم ممتاز فشكرا لكم من الاعماق

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )