• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 12:04 صباحًا , الخميس 24 ربيع الأول 1441 / 21 نوفمبر 2019 | آخر تحديث: 03-23-1441

نسيلة عامر حوفان

قطرةٌ من اليأس

نسيلة عامر حوفان

 0  0  920
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
(قطرةٌ من اليأس)

قد تتساءل أيها القارئ الكريم عن سبب اختياري لهذا الموضوع .. فدعني أصارحك ..
*أردت أن أبعث برسالة صادقة لكل مستسلم لليأس .. وهي باختصار(انفض عنك غبار اليأس) ..
أولا لنتعرف ع اليأس ف اللغة.. اليأس:معناه القنوط ، وقيل:ضد الرجاء ..
وحقيقة اليأس أنه قيد ثقيل يمنع صاحبه من حرية الحركة فيقبع ف مكانه غير قادر ع العمل والإجتهاد .. والسبب هو سيطرة اليأس ع نفسه .. مما قد يؤدي إلى قتل روح الأمل فيه.

فاليأس إحباط يصيب الروح والقلب معاً .. فيفقد الإنسان الأمل!
اليأس له مسببات كثيرة أجد استعجال الأمور أهمها لأن المستعجلين هم أقصر الناس نفساً ..

لنبحر قليلا ف عالم اليأس .. ففي ذلك العالم المظلم أناس ظلوا ف ظلماته وقلة منهم من نهضوا باحثين عن النور فوجدوه .. فالنهوض ثم المحاولة ثم الإجتهاد والمداومة قادرة بإذن الله ع أن تكون درعاً واقيا لروحك وقلبك ضد مايسمى بـ(اليأس) .. إذا لنتخذ سبل الوقاية أيا كانت ولنجعل المحاولة والإصرار جرعة لابد منها .. وقبل كل ذلك (لنتوكل ع الله) فمن توكل عليه كان حسبه .. والرزق يأتيه بإذنه من حيث لايحتسب .. ولنقرأ عن أناس حاربوا اليأس واستطاعوا التغلب عليه وهزيمته شر هزيمة .. والقراءة هنا من باب غرس الأمل ف نفوسنا ولنعلم بأن "المستحيل" معدوم من قاموسنا الحياتي ..

قرأت قصة قبل مدة تتحدث عن شخص حارب اليأس .. قصة أقل مايقال عنها(تستحق أن تروى) ..
شخص يدعى بـ(جون دومينيك بوبي) .. يعمل ف إحدى ضواحي باريس رئيساً لتحرير مجلة وكانت حياته مكبلة بالمطالب والأعباء .. ووقته موزع بين الأسرة وأعباء الوظيفة ..
ف أحد الأيام كان "بوبي" يقود سيارته فوق طريق سريع مغطى بالثلج فداهمته فجأة سكتة دماغية بدون أي مقدمات غير أنه نجح ف إيقاف سيارته وأرسل إبنه لطلب المساعدة ثم سقط بعدها ف المقعد الخلفي ولم يفق بعد غبيوبته إلا بعد مرور ثلاثة أسابيع .. وهنا الصدمة فقد أصابته السكتة بأضرار وخيمة .. شل جسده ياسادة! لكن لحسن الحظ بقي عقله وذاكرته قادرين ع العمل بمنتهى الكفاءة.
صمم "بوب" ع العثور ع طريقة للتواصل .. وقرر ع نفسه تأليف كاتب كامل معتمدا ع الإملاء بجفن عينه الأيسر!! .. أي إصرار ف ظل الشلل الكامل كهذا .. لله در هذا الرجل .. وجاء الكتاب المؤلف من 137صفحة نتاج 200,000 إغماضة للعين!
*ياله من أمل عجيب رغم ظلام الطريق من حوله! ..

وخزة/ لولا الأمل لضاقت بنا الدنيا .. استمتعوا بحياتكم وتأملوا خيرا ..

دمتم بخير وتفاؤل ..

تقبلوا تحياتي محبكم /مؤيد فلقي m.d.

 0  0  920
التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )