• ×
  • دخول
  • تسجيل
  • 04:42 مساءً , الأحد 14 رمضان 1440 / 19 مايو 2019 | آخر تحديث: 09-13-1440

صباح الأشرم

قوة أنثى

صباح الأشرم

 0  0  946
زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
كثيرا ما نسمع، أو قد نشاهد في حياتنا اليومية امرأة قوية تجاوزت الكثير من الصعاب وتحدّت كل الظروف، والقيود، والعقبات، ويظهر ذلك جلياً في درجة النجاح التي وصلت إليها، أو ساهمت في إيصال غيرها إليها، ممن هم حولها، فقالوا: إنها خُلقت بدرجة صبر، وقوة تحمل عالية؛
ورسخت هذه الفكرة في العقول على مر التاريخ.

وهناك الكثير من الأمثلة لنساء كابدن الحياة، ونجحن في مجابهة الظروف، وتغلبن على أعتى الصعاب.

برعت المرأة في الكثير من المجالات العلمية، والسياسية، ومجالات الطب، والهندسة، فتركت بصمة بارزة يراها الجميع، فكانت مشعلاً، ونبراسا يُقتدى به.

وقد صدقت فيها مقولة الأديب المصري "قاسم أمين": "إن ما أقامه التمدّن الحديث من البناء الشامخ، وما وضعه من الأصول الثابتة إنما شُيّد على حجر أساسي واحد هو المرأة".

المرأة صاحبة الشخصية القوية ذات شخصية لافتة ومميزة في المجتمع،
الكل ينجذب إليها،
لثقتها الداخلية بنفسها، وامتلاكها عدة ميزات منها:
-الابتعاد عن الشخصيات السلبية.
-الحرص على التسامح والعفو، والتغاضي عن الأخطاء.
- رفض تحكم الآخرين بها.
-الحرص على أن يكون لها دخل مستقل.

-السعى بجدية لتحقيق أحلامها .
-إيمانها بأن بقاءها وحيدةً خير من الخذلان.
- معرفتها بقيمة ذاتها؛ فتحترمها، وتنميها، وتقدسها؛ لتسمو بها عن سفاسف الأمور.
-الاتعاظ بكل ما يمر بها من مواقف بالحياة، وأخذ العبر من الأخطاء.
-إيمانها بأن أنوثتها قوة إضافية فوق قوتها، وأن المرأة الخالية من الأنوثة تفتقد لعنصر قوي من شأنه أن يزيدها توهجاً، وسعادة.


-تغلبها على كلمة العيب؛ فقد كسرت حاجز العادات والتقاليد وصنعت لنفسها، وبإرادتها، سياجا خاصا من العفة لا يستطيع أحد المساس به، أوالاقتراب منه.

وعلى صعيد آخر لا نقبل الشك في أن لكل شخص درجة معينة من القوّة؛ يستطيع التحكم بها؛ حيث توجد عدة عوامل تؤثر على كل شخصية، سواءً أكان رجلا أو امرأةً.

فالمرأة تستطيع توجيه الرجل وإدارة أموره بالحب، فمتى كان الحب الدعامة الأقوى؛ تحققت قوة المرأة، خاصة حينما يكون الحب متبادلاً فيتحقق (الترويض) الذي يُنادى به منذ القدم، وقد قيل في القصة المشهورة (إن امرأة استطاعت ترويض أسدٍ؛ لا يعجزها ترويض رجل).
دون حب لن تتحقق هذه المعادلة، ولن تكون هناك قوة لامرأة دون أنوثة، ولا سلطة لرجل مع نرجسية، ولن يكون هناك غير العناد والنفور.

وحيث إن المرأة عاطفية جداً؛ فقد تهيمن مشاعر الحُزْن من وقت لآخر على سلوكها، وتصرفاتها دون وجود سبب واضح، وقد يصل بها ذلك إلى البكاء، فيكون الأمر مؤلمًا ومربكاً للرجل لأنه لم يفهم ما يضايقها، ويعتقد أنه السبب،
وعندما يقدم لها النصح ولا يجد أنها تحسنت يشعر بالضيق والضجر، فيبدأ يكيل لها الاتهام بالتقصير، وعدم الرغبة فيه، متجاهلاً الفروق بين سيكلوجية وفسيولوجية الرجل والمرأة .

نلحظ أن المرأة تكمن قوتها في عاطفتها وقوة الرجل في عقله، فلا يميل، ولا يستجيب لنداء العاطفة إلا بميزان عقله.

وإجمال القول: لا ننكر أن
كلا الجنسين يميلان، وينجذبان إلى بعضهما، وبحسب قوة الاحتياج والقرب يكون التعلق، ولا غنى لأحدهما عن الآخر في صورة تكاملية متزنة.

بواسطة : صباح الأشرم
 0  0  946
التعليقات ( 0 )

للمشاركة والمتابعة.

جديد المقالات

أكثر

القوالب التكميلية للمقالات

يمكنكم التواصل معنا عبر البريد الرسمي للصحيفة : [ mohyl1@hotmail.com ] أو من خلال نموذج الخاص بالمراسلة بـ ( الضغط هنـا )

جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:42 مساءً الأحد 14 رمضان 1440 / 19 مايو 2019.